البابا تواضروس: مشاركة الرئيس السيسي في عيد الميلاد تقليد وطني راسخ يعكس وحدة المصريين
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
قال قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي وكلمته خلال تهنئة المصريين بعيد الميلاد المجيد من كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة تمثل تقليدًا وطنيًا راسخًا بدأ منذ عام 2015.
وأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد الرميحي، على قناة "إكسترا نيوز"، أن هذا التقليد أصبح مصدر فرحة لكل المصريين، إذ يحرص الرئيس على تهنئة أبناء الوطن من أرض الكاتدرائية بمناسبة العام الجديد وعيد الميلاد المجيد، بما يعكس أصالة الدولة المصرية، ويؤكد أن القيادة السياسية ترعى جميع المصريين وتشاركهم مناسباتهم الدينية والوطنية والقومية.
وأضاف أن مشاركة الرئيس في احتفالات عيد الميلاد تجسد وحدة الشعب المصري، مؤكدا أن زيارة الرئيس، رغم قصر مدتها الزمنية، إلا أن أثرها بالغ وكبير، ولا يقتصر تأثيرها على المصريين داخل البلاد فقط، بل يمتد ليشمل المصريين في الخارج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البابا تواضروس الرئيس السيسي عيد الميلاد البابا تواضروس عید المیلاد
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.