قصف إسرائيلي وتفجير مبنى سكني جنوبي لبنان.. استهداف جرّافة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، جرافة وفجّر مبنى سكنيا جنوبي لبنان، تزامنا مع تحليق طائراته المسيّرة على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، وذلك ضمن خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق إطلاق النار الساري منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.
وأشارت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إلى أن "مسيّرة معادية استهدافت فجر اليوم الأربعاء، جرافة في محيط حي أبو اللبن في بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل"، مضيفة أن "قوة معادية فجرت مبنى من 3 طبقات في منطقة باب الثنية غربي مدينة الخيام"، دون توضيح الطريقة التي جرى بها التفجير.
وفي السياق، نفذت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية طلعات جوية على مرتفعات منخفضة ومتوسطة فوق عدد من القرى الجنوبية، وصولا إلى الزهراني وصيدا، مع تحليق مكثف للطائرات المسيرّة في أجواء النبطية.
وشملت خروقات الاحتلال الإسرائيلي غارات وهمية (صوتية) على علو متوسط، في أجواء منطقتي النبطية وإقليم التفاح، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية التي تطرقت إلى تحليق لمسيّرة إسرائيلية على علو منخفض فوق بيروت وضاحيتها الجنوبية.
ومنذ فترة يتحدث إعلام عبري عن "استكمال" جيش الاحتلال الإسرائيلي خطة لشن "هجوم واسع" ضد مواقع لـ"حزب الله"، في حال فشل الحكومة والجيش اللبنانيين في تنفيذ تعهداتهما بتفكيك سلاحه.
يأتي ذلك في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار منذ تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 عبر غارات شبه يومية، واستمرار احتلاله 5 تلال لبنانية في الجنوب استولى عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى يحتلها منذ عقود.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار عدوانا إسرائيليا على لبنان بدأ في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، قبل أن يتصاعد إلى حرب شاملة في أيلول/ سبتمبر 2024، وأسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية قصف الاحتلال لبنان خروقات حزب الله لبنان قصف حزب الله الاحتلال خروقات المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.