محافظ الدقهلية يشهد استلام أول دفعة من الحاويات المعدنية الجديدة لدعم منظومة جمع المخلفات
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
شهد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، صباح اليوم، استلام أول دفعة من الحاويات المعدنية الجديدة، فى إطار الجهود المستمرة لدعم ورفع كفاءة منظومة جمع المخلفات بجميع مراكز ومدن وأحياء وقرى المحافظة.
حضر الاستلام اللواء عماد عبد الله السكرتير العام، واللواء عماد الدكروري السكرتير العام المساعد، واللواء محمد حواس مدير مكتب المحافظ، واللواء عمرو عبد الرحمن مدير أمن الديوان، و محمد حمص مدير إدارة المخلفات، والدكتور السعيد أحمد رئيس حى شرق المنصورة، و محمد أمين رئيس حى غرب، والمهندس خالد جلال مدير إدارة المركبات والصيانة.
وكلف محافظ الدقهلية بسرعة توزيع الحاويات على المدن والأحياء والمراكز المستهدفة، والتي تشمل حي شرق وغرب المنصورة، ومراكز المنصورة وطلخا وشربين وجمصه ودكرنس والجمالية والمطرية وميت غمر وتمي الأمديد، بالصورة المناسبة في شوارع هذه المدن.
وأكد المحافظ أن هذه الإجراءات تأتي في إطار خطة المحافظة لرفع كفاءة منظومة النظافة في المحافظة وزيادة عدد المعدات العاملة، مشيرًا إلى أن الحاويات الجديدة ستُستخدم لدعم أعمال حملات رفع المخلفات والنظافة اليومية، وذلك في إطار خطة شاملة لتحسين البيئة ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في قطاعي البيئة والنظافة.
وشدد محافظ الدقهلية على ضرورة المتابعة المستمرة لحالة النظافة العامة بشوارع ومراكز وقرى المحافظة، حرصًا على المظهر الحضاري وحفاظًا على البيئة وصحة المواطنين، كما كلف الأستاذ محمد حمص مدير الإدارة المتكاملة للمخلفات الصلبة بالتعاقد مع شركة متخصصة للصيانة الدورية للحاويات والحفاظ عليها، لضمان استمرار عمل منظومة النظافة بكفاءة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ الدقهلية منظومة جمع المخلفات محافظ الدقهلیة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.