أخبار الوادي الجديد | نجاح تجربة بحثية رائدة لزراعة فول الصويا بالمحافظة | ونقلة نوعية بالثروة الحيوانية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
شهدت محافظة الوادي الجديد عدة فعاليات علي مدار اليوم كان من اهمها:
زراعة الوادي الجديد: نجاح تجربة بحثية رائدة لزراعة فول الصويا بالمحافظة
أعلنت مديرية الزراعة بمحافظة الوادى الجديد عن نجاح تجربة بحثية متخصصة نفذها مركز بحوث الصحراء بالمحافظة بالتعاون مع معهد بحوث المحاصيل البقولية في زراعة محصول فول الصويا لأول مرة بالمنطقة، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز البحث العلمي الزراعي وجهود المحافظة في التوسع بزراعة المحاصيل غير التقليدية.
تحقيق إنتاجية تتراوح ما بين 900 و950 كجم للفدان
وأعلنت المديرية فى بيان لها اليوم الثلاثاء، أن التجربة حققت إنتاجية مرتفعة تراوحت بين 900 و950 كجم للفدان، مع متوسط مخلفات نباتية تُقدّر بنحو 2.5 طن للفدان، قابلة للتدوير والاستخدام في الأعلاف أو الأسمدة العضوية، وذلك باستخدام نظم تحميل زراعي حديثة تسهم في تعظيم كفاءة استخدام الأرض والمياه، وتحسين خصائص التربة، بما يعزز جهود تحقيق الأمن الغذائي والاستخدام الأمثل للموارد الزراعية.
"طب بيطرى" الوادي الجديد: نجاح عملية تلقيح اصطناعي ببلاط لتعزز تنمية الثروة الحيوانية
تواصل مديرية الطب البيطري بالوادي الجديد، تنفيذ برامج التلقيح الاصطناعي والتحسين الوراثي، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج الحيواني ودعم منظومة الأمن الغذائي،في إطار جهود المحافظة للنهوض بالثروة الحيوانية وتحسين الصفات الوراثية للحيوانات.
تحت رعاية اللواء محمد الزملوط محافظ الزادي الجديد، والدكتور عصام محمد الكومي مدير عام مديرية الطب البيطري
وفي هذا السياق، تم تسجيل نتاج أنثى من سلالة «السيمنتال» بعمر شهرين، كأحد النتائج الإيجابية لبرامج التلقيح الاصطناعي ، في خطوة تعكس نجاح الجهود المبذولة لتحسين السلالات المحلية وزيادة معدلات الإنتاج من اللحوم والألبان.
أجرى عملية التلقيح الاصطناعي الدكتور سيد محمود سيد، طبيب الوحدة البيطرية بمركز بلاط، تحت إشراف الدكتور رمضان متولي مدير الإدارة، وبناءً على تعليمات الدكتور عصام محمد كومي مدير عام الطب البيطري بالوادي الجديد.
في سياق متصل، وبناءً على توجيهات الدكتور عصام محمد كومي، وتحت إشراف الدكتور صبحي عبد المختار مدير الإدارة البيطرية بالداخلة، تم اليوم، تنفيذ جولة مرور ومتابعة على الوحدة البيطرية بقرية الهنداو، للاطمئنان على انتظام سير العمل ومستوى الخدمات المقدمة للمربين.
وجرت المتابعة من خلال لجنة مشكلة برئاسة الدكتور صبحي عبد المختار، وعضوية كل من الدكتورة منى أحمد عبدالسلام رئيس قسم الرعاية والعلاج، والدكتورة آمال حسن رئيس قسم الأمراض المشتركة، وبحضور طبيب الوحدة الدكتور حسن محمد رأفت، وتم تفقد الأقسام المختلفة والتأكد من توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، ومتابعة تطبيق الإجراءات الوقائية والعلاجية.
وأكد مسؤولو المديرية أن هذه الجولات تأتي في إطار رفع كفاءة الوحدات البيطرية، وتعزيز منظومة الرعاية الصحية للحيوان، وحماية الثروة الحيوانية من الأمراض، بما يدعم جهود تحقيق الأمن الغذائي وخدمة المربين بمحافظة الوادي الجديد.
نائب محافظ الوادى الجديد تتفقد المجمع الحرفى بمدينة الخارجة استعدادًا لافتتاحه
تابعت حنان مجدي نائب محافظ الوادي الجديد، صباح اليوم الثلاثاء، التجهيزات النهائية بمشروع إنشاء المجمع الحرفي (مصنع إنتاج شكائر الزماط) بالمنطقة الصناعية بمدينة الخارجة، والذي يأتي تنفيذه في إطار بروتوكول التعاون المُوقّع بين المحافظة وهيئة تنمية الصعيد، ترافقها المهندسة منى خليفة مدير المنطقة الصناعية، والمهندس فيصل إبراهيم ممثل الهيئة.
خط إنتاج لشكائر زماط النخيل
وأشارت نائب المحافظ إلى الانتهاء من الأعمال الإنشائية ووصول الأجهزة والمعدات اللازمة للتشغيل بإجمالي 29 ماكينة خياطة لتصنيع شكائر الزماط، مع خطة مستقبلية لاستيعاب حتى 50 ماكينة ووحدة إنتاجية، مشيرةً إلى أنه يجري حالياً التنسيق مع المجلس القومي للمرأة؛ لدعم دمج وتمكين المرأة المعيلة من خلال توفير فرص عمل وتدريب بالمصنع؛ لتنفيذ مشروع متكامل يخدم احتياجات السوق المحلي ويعزز التمكين الاقتصادي والاجتماعي للفئات الأكثر احتياجًا.
من ناحية أخرى، أكدت على سرعة الانتهاء من أعمال الإنشاءات الجارية بمشروع المجمع الحرفي بقرية مرزوق بمركز بلاط، والعمل بالتوازي لبدء تجهيز المجمع وتشغيله خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادي الجديد اخبار الوادي الجديد فعاليات الوادی الجدید فی إطار
إقرأ أيضاً:
الإمارات ترسخ نموذج الاقتصاد الدائري عبر شراكات ومبادرات نوعية
لم تعد مبادرات الاقتصاد الدائري في دولة الإمارات تقتصر على الأطر البيئية أو السياسات التنظيمية، بل دخلت مرحلة التطبيق الاقتصادي المباشر، عبر مشروعات ومبادرات نوعية تستهدف تحويل المخلفات والموارد القابلة لإعادة الاستخدام إلى قيمة إنتاجية واستثمارية مستدامة، في توجه يعكس تحول الاقتصاد الدائري إلى أحد المسارات الداعمة للنمو الاقتصادي والتنويع الصناعي في الدولة.
وجاء إطلاق مبادرة "نسيج"، بتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، كأحدث نموذج لهذا التوجه، عبر استهداف تحويل قطاع المنسوجات إلى منظومة اقتصادية دائرية متكاملة، تقوم على إعادة الاستخدام والتدوير وتقليل الهدر، بما يعزز الاستدامة الصناعية ويرسخ مفاهيم الإنتاج المسؤول.
مرحلة البناء
ويرى الدكتور حسام البكري، محلل اقتصادي، أن الإمارات تجاوزت مرحلة التوعية بمفهوم الاقتصاد الدائري إلى مرحلة بناء أدوات اقتصادية فعلية قائمة على إعادة تدوير الموارد وتحويل المخلفات إلى قيمة مضافة، مشيراً إلى أن هذا التوجه يعكس تسارع الخطوات الإماراتية خلال عامي 2025 و2026 نحو بناء منظومة متكاملة للاقتصاد الدائري، لا تعتمد فقط على التشريعات، بل تمتد إلى إطلاق مبادرات قطاعية متخصصة، وعقد شراكات صناعية واستثمارية، وتطوير أسواق ومنصات للمواد القابلة لإعادة التدوير، بما يفتح المجال أمام صناعات جديدة وفرص استثمارية مرتبطة بالاقتصاد الأخضر.
وأضاف أن أهمية مبادرات الاقتصاد الدائري تكمن في مساهمتها في إعادة تشكيل سلاسل الإنتاج والاستهلاك وفق نماذج أكثر كفاءة واستدامة، موضحاً أن تقليل الفاقد وإعادة استخدام المواد الخام ينعكس على خفض تكاليف الإنتاج، وتعزيز كفاءة الموارد، وخلق فرص استثمارية جديدة في قطاعات إعادة التدوير والتكنولوجيا النظيفة.
وفي سياق متصل، يرى الدكتور البكري أن منصة "تحويل"، التي أطلقتها وزارة التغير المناخي والبيئة بالتعاون مع شركة "بيئة" في سبتمبر 2025، كأول سوق رقمية وطنية متكاملة للمواد القابلة لإعادة التدوير، تمثل نموذجاً عملياً لتحويل الاقتصاد الدائري إلى نشاط اقتصادي منظم قائم على العرض والطلب، يهدف إلى ربط منتجي النفايات القابلة للتدوير بالمصانع والمستثمرين والمشترين، وتحويل المخلفات إلى موارد تدخل مجدداً في دورة الإنتاج، موضحاً أن المنصة تخلق سوقاً فعلية للمواد المعاد تدويرها، وتفتح المجال أمام استثمارات جديدة في الخدمات البيئية والتكنولوجيا النظيفة والصناعات المرتبطة بإدارة الموارد.
فرص جديدةوقال حمد العوضي، رجل الأعمال والعضو السابق في مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، إن الاقتصاد الدائري في الإمارات لم يعد مبادرة بيئية معزولة، بل أصبح جزءاً من السياسة الصناعية والاقتصادية للدولة، لافتاً إلى أن الإمارات وضعت سياسة الاقتصاد الدائري 2021-2031، وحددت قطاعات ذات أولوية مثل التصنيع المستدام، والبنية التحتية، والنقل، والغذاء، وهو ما يعني أن الدولة تتعامل مع الاقتصاد الدائري كمنظومة إنتاج، لا كحملة توعوية.
وأضاف: "من الناحية الاقتصادية، تكمن أهمية مبادرات مثل "نسيج" و"تحويل" في أنها تنقل المخلفات من بند تكلفة إلى أصل اقتصادي قابل للتداول والتصنيع، فعندما يتم جمع المنسوجات أو البلاستيك أو المعادن أو المخلفات الإلكترونية وإدخالها مجدداً في سلاسل الإنتاج، فإننا نخفض كلفة المواد الخام، ونقلل الاستيراد، ونخلق فرصاً جديدة في الصناعات التحويلية، واللوجستيات، والتكنولوجيا النظيفة".
جذب الاستثمارات
وأشار العوضي إلى أن الأرقام العالمية تؤكد جدوى هذا الاتجاه، إذ قدّر الاتحاد الأوروبي أن تطبيق سياسات الاقتصاد الدائري يمكن أن يضيف نحو 0.5% إلى الناتج المحلي الأوروبي بحلول عام 2030، وأن يخلق قرابة 700 ألف وظيفة جديدة، كما تُعد هولندا من الدول المتقدمة في هذا المجال، إذ تستهدف خفض استهلاك المواد الخام الأولية بنسبة 50% بحلول عام 2030، والوصول إلى اقتصاد دائري كامل بحلول عام 2050.
ولفت إلى أن الفرصة تبدو أكبر بالنسبة لدولة الإمارات، لأنها تمتلك بنية تحتية متقدمة، وقطاعاً صناعياً نامياً، وقدرة على جذب الاستثمارات، كما أن معدلات النفايات للفرد في الدولة ما زالت مرتفعة نسبياً، إذ تشير بيانات وزارة التغير المناخي والبيئة إلى أن النفايات البلدية للفرد وصلت سابقاً إلى نحو 2.1 كجم يومياً، قبل أن تتراجع إلى نحو 1.8 كجم، وهو ما يوضح حجم الفرصة الاقتصادية الكامنة في تحويل هذه النفايات إلى مواد إنتاجية.
وأضاف: "من منظور رجل أعمال، أرى أن الاقتصاد الدائري يفتح جيلاً جديداً من الفرص الاستثمارية، ليس فقط في إعادة التدوير التقليدي، بل أيضاً في مصانع المواد المعاد تدويرها، والمنصات الرقمية لتداول المخلفات، وتصميم المنتجات القابلة لإعادة الاستخدام، وسلاسل الإمداد الخضراء، وهو ما يجعل مبادرات الإمارات الأخيرة خطوة مهمة نحو بناء سوق وطنية للمواد الثانوية، وتحويل الاستدامة إلى رافعة للنمو الصناعي".