الاحتلال يبلغ 37 مؤسسة دولية تعمل في المجال الإنساني بوقف عملها
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أفادت تقارير إعلامية بأن سلطات الاحتلال أبلغت 37 مؤسسة دولية تعمل في المجال الإنساني بوقف عملها وإعطائها 60 يوما لإغلاق مقراتها تحت ذريعة شروط الترخيص الجديدة.
وفي وقت لاحق، استنكر محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، بأشد العبارات مصادقة كنيست كيان الاحتلال الإسرائيلي على قرار قطع المياه والكهرباء عن مكاتب وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مدينة القدس.
وأكد أن هذا القرار يشكّل جريمة دولية مكتملة الأركان وانتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني.
وقال إن استهداف الأونروا يأتي في إطار حرب شاملة يشنّها كيان الاحتلال على المنظومة الدولية والإنسانية، عبر حملات تحريض ممنهجة وقرارات تعسفية منها إلغاء تراخيص عمل منظمات دولية وإنسانية تؤدي دورًا حيويًا في حماية المدنيين في قطاع غزة، واتهامها زورًا بالإرهاب ومعاداة السامية، في محاولة مكشوفة لتجريم العمل الإنساني، وتعميق الكارثة الإنسانية وفرض التجويع الممنهج بحق المدنيين الفلسطينيين، في انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف ومحاولة لإسكات الشهود على جرائمه، مشددًا على أن هذه الممارسات تمثل تهديدًا خطيرًا للنظام الدولي الإنساني برمّته.
ودعا رئيس البرلمان العربي، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، باتخاذ إجراءات عاجلة وحازمة لوقف هذه الانتهاكات المستمرة، وضمان الحماية الكاملة للأونروا وجميع المنظمات الإنسانية واستمرار عملها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، مجددًا طلبه للبرلمانات الدولية والإقليمية بتجميد عضوية كنيست كيان الاحتلال الإسرائيلي في الاتحاد البرلماني الدولي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال الأونروا البرلمان العربي الكنيست الإسرائيلي فلسطين
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.