قصف إسرائيلي وتفجير جنوب لبنان وغارات وهمية على بيروت
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، جرافة وفجّر مبنى سكنيا جنوبي لبنان، بالتزامن مع تحليق طيرانه المسير على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن "مسيرة معادية استهدفت فجر اليوم الأربعاء جرافة في محيط حي أبو اللبن في بلدة عيتا الشعب في قضاء بنت جبيل (جنوب)".
وأضافت أن "قوة معادية فجرت مبنى من 3 طبقات في منطقة باب الثنية غربي مدينة الخيام"، دون توضيح الطريقة التي تم بها التفجير.
كما نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي طلعات جوية على مرتفعات منخفضة ومتوسطة فوق عدد من القرى الجنوبية، وصولا إلى صيدا، مع تحليق مكثف للطيران المسيّر في أجواء النبطية.
وشملت العمليات غارات وهمية (صوتية) على علو متوسط في أجواء منطقتي النبطية وإقليم التفاح، وفق المصدر نفسه.
وتحدثت الوكالة عن تحليق لمسيّرة إسرائيلية على علو منخفض فوق بيروت وضاحيتها الجنوبية.
ومنذ فترة يتحدث إعلام عبري عن "استكمال الجيش الإسرائيلي خطة لشن هجوم واسع ضد مواقع لحزب الله"، إن فشلت الحكومة والجيش اللبنانيان في تنفيذ تعهداتهما بتفكيك سلاحه.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل خرق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024 عبر غارات شبه يومية، واستمرار احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها خلال الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار عدوانا إسرائيليا على لبنان بدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2023، قبل أن يتصاعد إلى حرب شاملة في سبتمبر/أيلول 2024، وأسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح.
ويوميا تخرق إسرائيل اتفاقا لوقف إطلاق النار مع حزب الله بدأ سريانه في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، مما أسفر عن قتل أكثر من 350 شخصا بغارات إسرائيلية في لبنان بحسب حصيلة أعدتها "فرانس برس" استنادا إلى بيانات وزارة الصحة.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.