أجواء الروح الوطنية تسود احتفال الكنيسة المصرية بعيد الميلاد في أثينا
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
قال عبدالستار بركات، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من أثينا، إن أجواء الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية باليونان عكست روح الوحدة الوطنية بين أبناء الجالية المصرية.
وأوضح خلال مداخلة في برنامج «صباح جديد»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلاميتان شروق وجدي وشيرين غسان، أن الكنيسة، الواقعة جنوب العاصمة اليونانية أثينا، شهدت إقامة قداس عيد الميلاد المجيد بحضور عدد كبير من أبناء الجالية المصرية، إلى جانب السفير المصري وأعضاء السفارة المصرية، ما أضفى طابعًا رسميًا وإنسانيًا على الاحتفال.
وأكد بركات أن مشاركة عدد من المسلمين في الاحتفال داخل الكنيسة، إلى جانب إخوتهم المسيحيين، جسّدت معاني التلاحم والوحدة الوطنية، خاصة بين أبناء المهجر، مشيرًا إلى أن أجواء الفرح والمحبة سادت أرجاء الكنيسة.
استقبل الحضور من المسلمين في أجواء اتسمت بالدفء والمودةوأضاف أن أسقف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في اليونان، استقبل الحضور من المسلمين في أجواء اتسمت بالدفء والمودة، عكست روح الأخوة التي تميز أبناء الجالية المصرية في الخارج.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجالية المصرية اليونان الوحدة الوطنية بوابة الوفد الجالیة المصریة المیلاد المجید بعید المیلاد
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.