“المالية النيابية” تناقش استيضاحات أمانة عمّان في تقرير ديوان المحاسبة لعام 2024
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- ناقشت اللجنة المالية النيابية، برئاسة النائب الدكتور نمر السليحات، اليوم الأربعاء، تقرير ديوان المحاسبة لعام 2024 المتعلق بأمانة عمّان الكبرى، وذلك بحضور مدير التقارير في الديوان فوزان الوريكات، ومدير المدينة المهندس أحمد ملكاوي.
وقال السليحات إن اللجنة بحثت المخالفات والاستيضاحات الواردة في تقرير الديوان، والتي شملت 24 شكوى وبلاغًا مقدّمًا بحق أمانة عمّان، جرى تحويل أحدها إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد، فضلًا عن ثلاثة مخرجات رقابية تضمنت 14 بندًا استيضاحيًا، تم تحويل أحدها إلى القضاء، إلى جانب مذكرات المراجعة الرقابية.
وطالب السليحات أمانة عمّان بتزويد ديوان المحاسبة ببيانات تفصيلية تبيّن الإجراءات التي اتخذتها لمعالجة المخالفات والاستيضاحات الواردة في التقرير.
وبيّن أن جملة الملاحظات تركزت على مخالفات للنظام المالي لأمانة عمّان لعام 2022، خصوصًا ما يتعلق بحسابات الإيرادات وقيود السجلات المالية من حيث التنظيم والإدخال، وإجراءات إخراج اللوازم، إضافة إلى أسس التعامل مع المطالبات المالية.
كما شملت الملاحظات الجوانب الإدارية والموارد البشرية، من بينها تغيب بعض الموظفين وعدم الالتزام بأوقات الدوام الرسمي، واختلالات في الهياكل التنظيمية لبعض الدوائر، إلى جانب شكاوى مرتبطة بتراخيص الأبنية وتعليمات تصديق عقود الإيجار.
بدورهم، دعا أعضاء اللجنة، إلى تعزيز التعاون بين ديوان المحاسبة وأمانة عمّان لمعالجة جميع الإشكاليات الواردة في التقرير، مؤكدين أهمية الدور الرقابي الذي يضطلع به الديوان في متابعة الأداءين المالي والإداري بالمؤسسات الحكومية.
من جهته، أكد ملكاوي التزام أمانة عمّان بتصويب أي مخالفات أو اختلالات واردة في استيضاحات وملاحظات ديوان المحاسبة، وذلك من خلال لجنة عمل مشتركة بين الجانبين عبر مذكرات المراجعة الرقابية، موضحًا أن هذه اللجنة تنهي نحو 80% من إجمالي الاستيضاحات ضمن الأطر القانونية والإدارية المعتمدة.
وأشار الملكاوي إلى أن الأمانة أطلقت مشروعًا لرقمنة خدماتها، يشمل إعادة هيكلة وهندسة الإجراءات الإدارية والخدمية وتقديمها إلكترونيًا، بما يسهم في رفع الكفاءة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان دیوان المحاسبة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.