انتشار قوات العمالقة في عدن وتأمين مؤسسات الدولة وسط غارات جوية بالضالع
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
قال إياد الموسمي، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من عدن، إن الوضع الميداني في المدينة يشهد هدوءاً تاماً حتى اللحظة، بعد انتشار قوات العمالقة الجنوبية التابعة لعضو القيادة الرئاسية عبد الرحمن المحرمي في عدة مرافق حكومية، منها قصر معاشيق، القصر الرئاسي، البنك المركزي، مطار عدن وبعض المرافق الحيوية الأخرى.
وأوضح الموسمي خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا الانتشار تم بالتنسيق مع اللجنة الأمنية العليا في عدن بهدف تأمين الوضع الأمني والخدمي وحماية مؤسسات الدولة من أي اعتداءات محتملة.
فيما يتعلق بمحافظة الضالع، أشار المراسل إلى أن الاشتباكات المباشرة لم تُسجل حتى الآن، لكن طائرات حربية نفذت أكثر من 20 غارة منذ صباح اليوم على معسكرات في زبيد، مسقط رأس رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، واستهدفت مواقع قيل إنها حاولت نقل أسلحة من عدن إلى الضالع، وأفادت مصادر طبية بمقتل نحو 20 شخصاً بينهم مدنيون، من نساء وأطفال.
مجلس القيادة الرئاسيوعلى الصعيد السياسي، أشار البيان الصادر عن مجلس القيادة الرئاسي إلى أن رئيس القيادة الرئاسية، بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس الدولة، أسقط عضوية أحد أعضاء المجلس الرئاسي المكون من ثمانية أعضاء، وفقاً لصلاحياته الدستورية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عدن قوات العمالقة مطار عدن بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
«متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة رسلان المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إنّ خطة إحياء القاهرة التاريخية والإسلامية، بتكامل أطرافها ومن خلال التشبيك المؤسسي الذي يعد أحد أبرز منجزات الجمهورية الجديدة، ستقود إلى تحقيق الهدف المنشود وربما أكثر من ذلك.
وأوضح أن المشروع لا يقتصر على إحياء منطقة أثرية فحسب، بل يستهدف استعادة حالة التكامل بين مكونات الهوية المصرية التي تشكلت عبر حضارات وأديان وأفكار متنوعة استوعبتها مصر وأعادت تقديمها للعالم.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن الدولة اتخذت خطوات حاسمة بإكرام الإنسان من خلال نقله إلى مناطق ومدن جديدة ومساكن لائقة، بالتوازي مع الاهتمام بالمناطق التاريخية وتخضير القاهرة وتوسيع المساحات الخضراء داخل العاصمة.
وأشار رسلان إلى أن أعمال التطوير التي شهدتها القاهرة القديمة، ومنها منطقة بحيرة عين الصيرة ومحيط المتحف القومي للحضارات، تؤكد التزام الدولة بالحفاظ على الهوية التاريخية للمنطقة.
وشدد على أن ما يثار بشأن هدم مناطق أثرية لا يعدو كونه تشويشًا مغرضًا، مؤكدًا أن الاجتماعات والزيارات الميدانية والتنسيق بين الوزارات ومحافظة القاهرة تستهدف الحفاظ على جميع الآثار القائمة، وإضفاء لمسات جمالية وخضراء على المنطقة، وإحياء التنوع الذي تميزت به القاهرة عبر العصور من خلال مشروعات مثل «شارع الفن» وتطوير البيئة العمرانية بما يليق بالعاصمة التاريخية للمصريين والعالم.
وأوضح رسلان أن التاريخ نفسه حقق الربط بين المساجد والأضرحة والمواقع التراثية المختلفة، مشيرًا إلى أن القاهرة تضم حقبًا تاريخية متعددة تمتد من العصور الأيوبية إلى المملوكية وغيرها.
وأكد أن الدولة تولي اهتمامًا ملموسًا بجميع المواقع الأثرية، وأن ما يحتاج إلى ترميم سيتم ترميمه، لافتًا إلى أن وزير الأوقاف عرض على رئيس مجلس الوزراء مقترحات للاهتمام بما تبقى من الآثار الإسلامية من قباب وأضرحة.
وواصل أن هذه المواقع تمثل جزءًا أصيلًا من الهوية المصرية والخطاب الديني المستنير الذي يقدر العلماء وأصحاب المقامات ويحافظ على تراثهم، مؤكدًا استمرار الجهود للحفاظ عليها بالشكل الجمالي الذي يليق بمصر.