«مصر وطن يعيش فينا».. مصطفى بكري يهنى الإخوة الأقباط بعيد الميلاد ويستحضر كلمات البابا شنودة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
تقدم الكاتب والإعلامي مصطفى بكري، بأخلص التهاني القلبية، إلى الإخوة الأقباط، بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، معربا عن تمنياته بأن يظل أبناء الشعب المصري في وحدة وأمان واستقرار.
وقال بكري، في تدوينة عبر حسابه بفيسبوك، اليوم: «تهنئة حارة إلي إخوتي المصريين من أصحاب الديانة المسيحية.. كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الميلاد المجيد».
وأضاف بكري: «كل عام ومصر على قلب رجل واحد.. وبهذه المناسبة أتذكر كلمات قداسة البابا شنودة: مصر وطن يعيش فينا، وكلمات قداسة البابا تواضروس الثاني: وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن».
اقرأ أيضاًوزير الأوقاف يقدم التهنئة للإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد بكاتدرائية ميلاد المسيح
الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية يحتفلون بعيد الميلاد المجيد بكنيسة أبو سيفين بأمبروزو
البابا تواضروس: نصلي من أجل مناطق الصراع والأزمات والحروب لكي يعطيهم الله هدوءا وحكمة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البابا تواضروس مصطفى بكري أخبار مصر عيد الميلاد المجيد شعب مصر الأقباط البابا شنودة المیلاد المجید بعید المیلاد
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
شهدت فعاليات العرض الخاص لفيلم «القدس الثانية»، اليوم الاثنين، توقيع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ونيافة الأنبا بيجول، إلى جانب عدد من الآباء المطارنة والأساقفة، على الوثيقة التذكارية الخاصة بالفيلم، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء بجبل قسقام (المُحرق) ومكانته الروحية والتاريخية الفريدة.
أبرز المواقع المقدسةويأتي هذا التوقيع تخليدًا لهذا العمل التوثيقي المهم، الذي يلقي الضوء على دير المحرق باعتباره أحد أبرز المواقع المقدسة المرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر، ويحمل مكانة خاصة في الوجدان الكنسي والتاريخ القبطي.
ويستعرض الفيلم تاريخ الدير العريق وما يمثله من قيمة روحية كبيرة، باعتباره أحد أهم محطات رحلة العائلة المقدسة، كما يبرز دوره التاريخي والديني عبر العصور، وما يحظى به من اهتمام كنسي وشعبي واسع.
وتأتي هذه الفعالية بالتزامن مع احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر، في تأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الروحي والتاريخي المرتبط بمسار العائلة المقدسة، وتعريف الأجيال الجديدة بهذه المواقع المباركة التي تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر المسيحي.