"عمانتل" توفر 1200 فرصة تدريبية للشباب لقيادة مستقبل التقنيات الرقمية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
مسقط- الرؤية
أطلقت أكاديمية عُمانتل- ذراع تطوير القدرات في عُمانتل- برنامجها الوطني التعليمي للتطوير، في خطوة استراتيجية جديدة تُجسّد التزام عمانتل الدائم بدعم مستهدفات رؤية "عُمان 2040" وتمكين الكفاءات الوطنية في مجالات التقنية والتحول الرقمي.
ويستهدف البرنامج تدريب 1200 خريج عُماني من حملة البكالوريوس في التخصصات التقنية وتوفير 500 فرصة وظيفية عبر رحلة تعليمية تمتد لأربع سنوات، تتضمن تدريبًا مكثفًا لمدة 12 شهرًا لكل دفعة.
وسيحصل المشاركون على شهادات دولية معتمدة من أبرز الشركات التقنية العالمية مثل مايكروسوفت وهواوي وسيسكو وجوجل وأوراكل، وهو ما سيمكن الخريجين من الانطلاق الى سوق العمل وتزوّدهم بمهارات عالية الطلب تسهم في دعم الاقتصاد الرقمي وتعزيز التنافسية.
وقال الدكتور غالب بن سيف الحوسني الرئيس التنفيذي للموارد البشرية بعمانتل: "صُمّم هذا البرنامج بالشراكة مع جهات محلية ودولية مختلفة ليمنح الخريجين العُمانيين المعرفة العميقة، والمهارات التقنية المتقدمة، والخبرة العملية التي تؤهلهم ليكونوا في طليعة قادة الثورة الرقمية، وهدفنا هو بناء جيل قادر على المنافسة عالميًا، والمساهمة في تشكيل مستقبل الاقتصاد الرقمي في السلطنة والمنطقة."
وأضاف: "نركز في أكاديمية عمانتل التي تم إعادة تطويرها في منتصف عام 2024 على تقديم برامج تدريبية متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وعلوم البيانات، إلى جانب تنمية المهارات القيادية والشخصية ضمن برامجها، وقد بلغ عدد المستفيدين من الورش والمحاضرات التي تقدمها الأكاديمية 1287 متدربا من 63 جهة مختلفة في عام 2025، فيما بلغ عدد الشهادات الصادرة من الأكاديمية 897 شهادة، وبلغ عدد المتدربين والخريجين من البرامج 142 خريج".
وأشار المهندس علي اللواتي رئيس أكاديمية عمانتل، إلى أن البرنامج الوطني للتدريب يتضمن 4 مسارات رئيسية وهي: مسار مهارات المستقبل، ومسار Tek-Dose، ومسار قادة البيانات، ومسار مبرمجي الذكاء الاصطناعي، مبينا أنها مسارات تُوفّر منظومة تعليمية متكاملة تمكّن الشباب من اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي، والشبكات المستقبلية، وتحليل البيانات، والبرمجة المتقدمة باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تطوير المهارات الشخصية والقيادية والتواصل والعمل الجماعي.
ومن خلال هذه المبادرات النوعية، تواصل عُمانتل ترسيخ دورها الريادي في تمكين الشباب العُماني باعتبارهم محور التنمية وأساسها، وتعزيز مكانة السلطنة كمنصة إقليمية لصناعة قادة الثورة الرقمية من عُمان إلى العالم.
ويعكس هذا الاستثمار الاستراتيجي في الطاقات الشابة إيمانًا راسخًا لدى الشركة بأهمية بناء القدرات الوطنية بما ينسجم مع أولويات وأهداف رؤية "عُمان 2040" وتوجهات السلطنة نحو المستقبل، عبر تزويد الشباب بالمعرفة والخبرة العملية التي تؤهلهم لقيادة التحول الرقمي بثقة وكفاءة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام