في إطار تعزيز أواصر التلاحم الوطني، شارك  الدكتور عبد العزيز أبو خزيمة، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الإسكندرية الأزهرية، في استقبالات عيد الميلاد المجيد، التي نظمتها بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية، 

كما كان ضمن الحضور الدكتور إبراهيم الجمل، مدير عام الوعظ بمنطقة الإسكندرية الأزهرية، وذلك في أجواء سادها الود والتقدير المتبادل.

وجاءت الاستقبالات بحضور الفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية والتنفيذية والدينية بالمحافظة، إلى جانب شيوخ الأزهر الشريف، وممثلي بيت العائلة المصرية، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي الأحزاب والنقابات.

وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على دور الأزهر الشريف في ترسيخ قيم الوحدة الوطنية، وتعزيز روح التعايش والمحبة بين أبناء الوطن الواحد.

تتزين كنائس الإسكندرية وتُقام الصلوات الخاصة بعيد الميلاد، مع بناء مجسمات لـ"مزود البقر" وتزيينها بـ"أشجار الكريسماس و"بابا نويل"، ويتبادل الأقباط التهاني وتناول الأطعمة التقليدية مثل الفتة،تتسم أجواء مشاركة المسلمين للأقباط في احتفالات عيد الميلاد المجيد لعام 2026 بروح "النسيج الوطني الواحد"، حيث تشهد الاسكندرية  مظاهر احتفالية واجتماعية واسعة تعكس التعايش والوحدة وتبادل الهدايا والزيارات يستمر التقليد الشعبي بتبادل الزيارات المنزلية وتقديم "كعك العيد" والحلويات بين الجيران من الطرفين.

من جانب اخر شهدت المتنزهات العامة، مثل حديقة انطونيادس والنزهة  خروج عائلات من الاقباط والمسلمين بمختلف الأطياف للاحتفال وقضاء العطلة في أجواء من البهجة الاجتماعية.

وفى سياق متصل تقام القداسات الاحتفالية وتُقام الطقوس الدينية التي تتضمن تلاوة الصلوات باللغتين العربية والإنجليزية. يشارك محافظ الإسكندرية وكبار المسؤولين في الاحتفالات لتقديم التهنئة، كما يشارك المسلمون إخوتهم الأقباط في الفرحة.

تسود الكنائس والمنازل أجواء من البهجة الروحانية والاحتفالية، مع التركيز على المعاني الإنسانية للعيد.

من جانب اخر اعربت حنان وليم، تاسوني (مرشدة) بكنيسة الأنبا أنطونيوس والأنبا بيشوي باللبان، عن سعادتها الكبيرة بمشاركة المسلمين في الاحتفالات، قائلة إن هذه اللفتة الطيبة تعكس روح الأخوة الحقيقية التي يتميز بها الشعب المصري، وتؤكد أن الأعياد تجمع ولا تفرق، وأن الكنيسة تفتح أبوابها دائما بالمحبة للجميع.

مؤكدة أن مشاركة المسلمين في تهنئة الأخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد تأتي انطلاقا من الإيمان الراسخ بوحدة الصف الوطني، مشيرا إلى أن مصر ستظل نموذجا فريدا في التعايش والمحبة بين أبناء الشعب الواحد، وأن مثل هذه المناسبات تعزز قيم التسامح والانتماء للوطن.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية اعضاء مجلسي الشعب الواحد ادارة المركزية والإنتماء للوطن الأقباط الأرثوذكس المیلاد المجید

إقرأ أيضاً:

خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد

تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.

وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.

وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.

وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.

كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.

وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.

ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.

مقالات مشابهة

  • وزيرة الثقافة تشارك في احتفال دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر بالكاتدرائية المرقسية .. زكي : مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
  • خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
  • رئيس منطقة بني سويف الأزهرية يتابع أعمال تصحيح الشهادتين الابتدائية والإعدادية
  • وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
  • وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
  • منطقة القليوبية الأزهرية تؤكد جاهزية جميع اللجان لانطلاق امتحانات الثانوية العامة
  • آلاف الأقباط يتوافدون لدير العزب وانطلاق احتفالات عيد القديس الأنبا أبرآم بالفيوم.. صور
  • استعدادًا للامتحانات.. رئيس منطقة سوهاج الأزهرية يلتقي رؤساء لجان الشهادة الثانوية ومساعديهم
  • استنفار داخل مستشفى اليوم الواحد بسوهاج بسبب حريق في غرفة الأطباء
  • قبل امتداد الخطر.. السيطرة على حريق محدود بمستشفى اليوم الواحد في سوهاج