الجزيرة:
2026-06-02@21:33:02 GMT

ترامب ينقل نفط فنزويلا إلى أميركا والصين تندد

تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT

ترامب ينقل نفط فنزويلا إلى أميركا والصين تندد

نددت الصين بالخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنقل نفط فنزويلا الخاضع للعقوبات إلى الموانئ الأميركية، واعتبرتها انتهاكا لسيادة فنزويلا وحقوق شعبها.

وقالت الخارجية الصينية في بيان الأربعاء إن "فنزويلا تتمتع بسيادة كاملة ودائمة على مواردها الطبيعية وأنشطتها الاقتصادية".

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4فنزويلا والأسباب الحقيقية وراء التصعيد الأميركيlist 2 of 4مظاهرات في فنزويلا دعما لمادوروlist 3 of 4ما التهم الموجهة لرئيس فنزويلا؟list 4 of 4هل تتحرك الصين لإنقاذ فنزويلا؟end of list

ووصفت الخارجية الصينية في بيانها قرار نقل النفط الفنزويلي للولايات المتحدة بأنه "ينتهك القانون الدولي ويتعدى على سيادة فنزويلا ويضر بحقوق الشعب الفنزويلي".

وتعد الصين أكبر سوق لصادرات النفط الفنزويلي منذ أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الشركات التي تقوم بنقل نفط البلاد في 2020.

وانخفضت صادرات فنزويلا من النفط بنحو 30% منذ أن فرض ترامب إغلاقا كاملا على نقل النفط من موانئ البلاد منذ أسابيع.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين أن شحنات النفط الخام الفنزويلي المحتجز، والتي قرر ترامب نقلها إلى الموانئ الأميركية، كانت في الأصل متجهة إلى الصين.

 

قطاع النفط الفنزويلي بحاجة لاستثمارات هائلة لرفع إنتاجه (أسوشيتد برس)خطة ترامب لنقل نفط فنزويلا

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الثلاثاء أن سلطات فنزويلا ستسلم ما بين 30 إلى 50 مليون برميل من النفط الخام الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة.

وقال ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال" إن النفط الخام الفنزويلي المزمع نقله – وتبلغ قيمته نحو 3 مليارات دولار- سيُباع بأسعار السوق، موضحا أن "هذه الأموال ستخضع لسيطرته كرئيس للولايات المتحدة".

وأضاف ترامب في منشوره أن الهدف من ذلك هو "ضمان أن تستخدم هذه الأموال لصالح شعبي فنزويلا والولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن النفط سيُنقل بالسفن إلى موانئ الولايات المتحدة.

وأوضح ترامب أنه طلب من وزير الطاقة الأميركي كريس رايت تنفيذ خطة نقل النفط الخام الفنزويلي للموانئ الأميركية بشكل فوري.

إعلان

وتأتي تصريحات ترامب في الوقت الذي توجهت فيه قافلة من ناقلات النفط الأميركية إلى موانئ فنزويلية لتحميل النفط ونقله للولايات المتحدة، وذلك بعد أن عجزت كاراكاس عن تصديره منذ أسابيع بسبب الحصار البحري الأميركي.

 

دلسي رودريغيز (وسط) شددت خطابها تجاه واشنطن (الفرنسية)السيطرة على نفط فنزويلا

في السياق أشارت صحيفة فايننشال تايمز إلى أن هذه الخطوة من ترامب ستزيد من الانتقادات الموجهة إلى إدارته بأنها "تضغط على فنزويلا لانتزاع امتيازات نفطية".

ونقلت الصحيفة عن الأستاذ بكلية إدارة الأعمال بجامعة ييل الأميركية والمستشار السابق للإدارة الأميركية في سياسة العقوبات، جيفري سوننفيلد، قوله إن ما يقوم به ترامب هو "إجراء مصادرة واستعماري ولا مبرر له".

وأضاف سوننفيلد أنه "لا حاجة لهذا النفط (الذي سينقل من فنزويلا للولايات المتحدة) نظرًا لوجود فائض عالمي في المعروض من النفط".

وكان ترامب قال إنه يريد من الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز أن تمنح الولايات المتحدة وشركاتها "حق الوصول الكامل" لصناعة النفط في فنزويلا، وفق ما ذكرته صحيفة غارديان البريطانية.

وأضافت غارديان أن رودريغيز شددت موقفها تجاه الولايات المتحدة، قبل ساعات من تصريحات ترامب عن نقل النفط الفنزويلي للولايات المتحدة وقالت إنه "لن يحكم فنزويلا عميل للخارج".

وكانت رودريغيز أدت اليمين القانونية السبت كرئيسة مؤقتة لفنزويلا، بعد قيام قوات خاصة أميركية باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من مقره السكني في العاصمة كراكاس.

وعقب تصريحات ترامب بشأن نفط فنزويلا، انخفض سعر برميل النفط من خام برنت في بورصة لندن بنسبة 0.8% ليصل إلى 60.62 دولار للبرميل، وفق فايننشال تايمز، كما انخفض برميل النفط من خام غرب تكساس بنسبة 1.3% إلى 56.36 دولارًا للبرميل.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات نفط للولایات المتحدة الولایات المتحدة النفط الفنزویلی نفط فنزویلا النفط الخام نقل النفط

إقرأ أيضاً:

هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.

أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.

وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".

واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".

https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • وزارة الخزانة: أميركا تفرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران
  • ترامب يعيّن حليفا له مديرا للاستخبارات الأميركية
  • موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • ما بعد اليونيفيل وانتشار الجيش.. محادثات جبيلي مع البعثة الأميركية
  • إيران تدرس اتفاقا لوقف الحرب مع استمرار حالة الجمود
  • اختلالات تهدد استدامة التجارة بين أوروبا والصين.. خبير يطالب بإعادة التوازن
  • أميركا أولاً في بغداد.. ماذا يخطط توم باراك لعراق الأزمات المترابطة؟
  • مسلح يقتل 6 من أفراد عائلته وينتحر في ولاية أيوا الأميركية