مركز أبوظبي للغة العربية يوقع مذكرة تفاهم استراتيجية مع وزارة الاقتصاد والسياحة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
وقّع مركز أبوظبي للغة العربية، التابع لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، مذكرة تفاهم استراتيجية مع وزارة الاقتصاد والسياحة، سعياً إلى تكامل الجهود بين القطاعين الثقافي والاقتصادي، لتوسيع إسهام المحتوى الثقافي والإبداعي في الاقتصاد الوطني، وترسيخ ريادة أبوظبي في استدامة قطاع النشر، وحضور اللغة العربية على الساحة العالمية.
وقّع المذكرة الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، و عبدالله أحمد آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد والسياحة. تُعزز المذكرة الأطر التشريعية لحماية حقوق الملكية الفكرية، وتحفيز الابتكار في مجالات النشر والترجمة وإنتاج المحتوى الثقافي، بما يضمن استفادة المبدعين من نتاجهم الفكري، ويقلّص من ممارسات القرصنة، خاصةً في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
وقال الدكتور علي بن تميم، رئيس مركز أبوظبي للغة العربية: "تُجسد المذكرة نموذجاً متقدماً للتكامل بين قطاعي الثقافة والاقتصاد بما يخدم الجهود المبذولة لتنمية الاقتصاد المعرفي، وتعزيز حضور اللغة العربية وإرثها الثقافي ركيزة رئيسية للهوية الوطنية التي تعد جزءاً أصيلاً من المنظومة القيمية للدولة. نُدرك أنّ تعزيز التشريعات الخاصة بالملكية الفكرية، وتوفير بيئة قانونية جاذبة للاستثمار في صناعة النشر، يمكّن مفهوم الصناعات الإبداعية ويسهل على المبدعين والناشرين تحويل نتاجهم إلى قيمة مضافة تدعم التنوع الثقافي، ويرسخ مكانة الإمارات وجهةً أولى للمواهب والمشاريع الثقافية على مستوى العالم".
من جهته، شدد عبدالله أحمد آل صالح على أهمية الشراكة في تطوير بيئة الابتكار. قائلا: "تمثل المذكرة خطوة استراتيجية نحو دعم منظومة الملكية الفكرية في الدولة، وتعكس التزام دولة الإمارات بالمعايير الدولية في حماية الحقوق الإبداعية، بما يعزز ثقة المستثمرين، ويعطي دفعة جديدة لصناعة المحتوى الثقافي".
وأضاف "نعمل في وزارة الاقتصاد والسياحة على تمكين الصناعات الإبداعية لتكون أحد محركات النمو الاقتصادي المستقبلي، من خلال دعم المشاريع المبتكرة وتطوير السياسات والتشريعات ذات الصلة، ويُعد هذا التعاون مع مركز أبوظبي للغة العربية مثالاً عملياً على أهمية التكامل المؤسسي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تعتمد على المعرفة والابتكار".
وأكمل : "التزام دولة الإمارات بالانضمام إلى الاتفاقيات الدولية في مجالات حماية الملكية الفكرية، مثل اتفاقية باريس، واتفاقية برن، ومنظمة التجارة العالمية، يعكس رؤية واضحة تجاه دعم الاقتصاد الإبداعي، وتوفير بيئة حاضنة للمواهب والمبتكرين من جميع أنحاء العالم".
وتتضمن المذكرة عدداً من مجالات التعاون الحيوية، من بينها، تطوير التشريعات والسياسات الخاصة بالمحتوى الثقافي العربي، وتنظيم برامج توعية وتدريب للمبدعين حول حقوقهم الفكرية، ودعم المشاريع البحثية المتعلقة بحماية اللغة العربية، وتنظيم فعاليات ثقافية مشتركة تعزز التبادل الثقافي على المستويين العربي والدولي.
كما تنص المذكرة على الترويج المشترك للمبادرات عبر المنصات الرقمية للطرفين، والمشاركة التمثيلية في المؤتمرات والفعاليات ذات الصلة بالسياسات الثقافية والملكية الفكرية، إلى جانب إطلاق مبادرات مستقبلية مشتركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مركز ابو ظبى عربى
إقرأ أيضاً:
ليبيا تعتمد حزمة «مشروعات صحية» استراتيجية
أفادت وزارة الصحة بحكومة الوحدة الوطنية، بعقد اجتماعٍ موسَّعٍ، اليوم الثلاثاء، لمتابعة مشروعات قطاع الصحة المستهدفة خلال عام 2026، تنفيذًا لتوجيهات رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، الهادفة إلى إعطاء القطاع الصحي أولويةً قصوى، والتوسع في تنفيذ مشروعات استراتيجية تُعنى بتطوير البنية التحتية الصحية ورفع مستوى الخدمات الطبية المقدَّمة للمواطنين.
وترأس الاجتماع وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء محمد بن غلبون، بحضور وزير الصحة الليبي الدكتور محمد الغوج، ورئيس الفريق التنفيذي لمبادرات الرئيس والمشروعات الاستراتيجية مصطفى المانع، ومدير عام جهاز تنمية وتطوير المراكز الإدارية سامي العبش، ومدير إدارة التفتيش والمتابعة بديوان مجلس الوزراء خليفة شليق.
وخلال الاجتماع، جرى استعراض خطة المشروعات الصحية المزمع تنفيذها خلال العام الجاري، حيث تم اعتماد عشرة مشروعات استراتيجية كبرى، تتضمن إنشاء وتطوير عددٍ من المستشفيات العامة والتخصصية، من بينها مستشفيان متخصصان لعلاج الأورام، في إطار تعزيز قدرات القطاع الصحي في المجالات التخصصية.
كما شملت الخطة اعتماد إنشاء وتطوير ما بين ثلاثين إلى أربعين مرفقًا صحيًا متوسط الحجم، تضم مراكز صحية ومستوصفات ومجمعات عيادات، بهدف توسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية الأولية، ورفع كفاءة المرافق الصحية، وتحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الطبية في مختلف المناطق.
وأكد المجتمعون أهمية الإسراع في تنفيذ المشروعات المعتمدة، ومتابعتها وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يعزز تطوير القطاع الصحي ورفع جاهزية البنية التحتية الطبية في مختلف أنحاء البلاد.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على دعم جهود تطوير الخدمات الصحية، وتعزيز قدرات المنظومة الطبية بما يواكب احتياجات المواطنين.