ما زال لغز البرتغالي العجوز كارلوس كيروش لم يتم فك طلاسمه؛ فبعد أن هدأت موجة توجهه لمصر ظهر نهاية الأسبوع المنصرم في تونس؛ حيث دخل في مفاوضات جادة مع الاتحاد التونسي لتولي مهمة قيادة منتخب تونس في مونديال كأس العالم القادمة وهو الهدف الذي يسعى له كيروش بأن يكون موجودا في المونديال للمرة السادسة بعد أن قاد جنوب إفريقيا (2002) والبرتغال (2010) وإيران (2014 و2018 و2022).
وبرغم أن كيروش يرتبط بعقد رسمي مع الاتحاد العماني لكرة القدم فإنه حتى الآن لم يفاتح الاتحاد العماني برغبته في فسخ العقد ويظهر بأنه ينتظر الضوء الأخضر برغم أن الاتحاد العماني متمسك به حتى نهاية عقده وعرض عليه منصب خبير فني في حالة اعتزاله التدريب.
ندرك تماما قيمة المدرب البرتغالي كارلوس كيروش وخبرته الميدانية، لكن البرتغالي العجوز كارلوس كيروش الذي تولى مهمة تدريب المنتخب الوطني في يونيو الماضي خلفا للمحلي رشيد جابر على أمل قيادة المنتخب العماني لنهائيات كأس العالم، فشل في مهمته ولم يحقق أي إنجاز وفشل (في الملعب) ونجح (خارجه) بتصريحاته المثيرة للجدل منها مطالبة الاتحاد العماني لكرة القدم بإيجاد بديل عنه إذا لم تتغير الأفكار التي تدار بها كرة القدم العمانية وتغير العقلية التي تدار بها والاستثمار في الأندية واللاعبين وتأهيل المدربين.
كيروش منذ توليه منصب المدير الفني قاد المنتخب الوطني في 11 مباراة فاز في 3 مباريات وخسر 4 مباريات وتعادل في أربع مباريات، وكان ذكيا في التعامل مع الإعلام بعد كل مباراة وكل إخفاق؛ فكان دائما سبّاقا بتصريحاته المثيرة ووجه انتقادا لاذعا لمستوى كرة القدم في سلطنة عمان ومستوى الدوري الذي يقتل كرة القدم العُمانية.
وبرغم ما تطرق له كيروش في تصريحاته لكنه وجد كل الدعم والمساندة ومُنح كل الصلاحيات وتوفرت له كل الإمكانيات لكن يظهر بأن طموحاته بالوجود في كأس العالم القادمة أكبر من استمراريته مع المنتخب الوطني خلال الفترة القادمة، ولهذا فإن الاتحاد العماني لكرة القدم عليه أن يحل لغز كيروش مبكرا حتى لو كان المدرب مرتبطا بعقد مع الاتحاد، ولا بد من البحث عن بديل يكون جاهزا خاصة وأن المرحلة القادمة مهمة في مسيرة المنتخب الوطني التي تنتظره استحقاقات في غاية الأهمية، ولا بد أن تكون هناك خطة واضحة المعالم للمرحلة القادمة والتي أقرها مجلس إدارة الاتحاد في اجتماعاته الماضية وتحتاج إلى تنفيذ وأن لا نتأخر في التنفيذ لأن عامل الوقت مهم للغاية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الاتحاد العمانی المنتخب الوطنی
إقرأ أيضاً:
المنتخب الوطني المغربي يواجه مدغشقر بحثا عن الانتصار لمواصلة النتائج الإيجابية قبل مونديال 2026
يواجه المنتخب الوطني المغربي اليوم الثلاثاء نظيره الملغاشي، بداية من الساعة السادسة مساء، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله، بالعاصمة الرباط، في إطار ودي، تحضيرا لنهائيات كأس العالم، المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك، خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو الجاري و19 يوليوز المقبل.
ويطمح أسود الأطلس إلى تحقيق الانتصار، لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية مع الناخب الوطني محمد وهبي، قبل الدخول في غمار نهائيات كأس العالم، بعدما تعادلوا مع الإكوادور بهدف لمثله، والانتصار على الباراغواي بهدفين لهدف، في أول اختبارين للطاقم التقني الجديد، إذ ستكون مباراة اليوم أمام مدغشفر الثالثة تحت إشرافهم.
وسيغيب قائد المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، عن مباراة اليوم بقرار من الطاقم التقني لإراحته بعد التحاقه المتأخر بمعسكر أسود الأطلس، عقب مشاركته في نهائي دوري أبطال أوروبا الذي توج بلقبه رفقة ناديه باريس سان جيرمان، حيث سيمنح غيابه الناخب الوطني محمد وهبي فرصة لتجربة بعض الخيارات التكتيكية، من خلال الاعتماد على نصير مزراوي في مركزه المعتاد، بينما ينتظر أن يشغل أنس صلاح الدين مركز الظهير الأيسر.
وستكون آخر محطة ودية للمنتخب الوطني المغربي قبل دخول غمار المونديال، أمام منتخب النرويج لكرة القدم يوم 07 يونيو 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال بالتوقيت المحلي، بملعب Red Bull Arena بمدينة نيويورك الأمريكية.
وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم السبت 13 يونيو المقبل، بمواجهة البرازيل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب ميتلايف، في مدينة نيويورك الأمريكية.
وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الجمعة 19 يونيو المقبل، أمام اسكتلندا، على الساعة 23:00 ليلا، بملعب بوسطن، في فوكسبورو، ماساتشوستس.
وسيختتم أبناء محمد وهبي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة هايتي، يوم الأربعاء 24 يونيو المقبل، بداية من الساعة 23:00 ليلا، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، في مدينة أتلانتا الأمريكية.
كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي منتخب مدغشقر نهائيات كأس العالم أمريكا المكسيك كندا 2026