متحدث الوزراء: المرحلة الأولى من مشروع حياة كريمة استفاد منها 20 مليون مواطن
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أكد المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، أن المبادرة الرئاسية حياة كريمة تمثل طفرة حقيقية في تحسين مستوى المعيشة وتوفير الخدمات الأساسية للمواطن المصرى في الريف، مشيرًا إلى أن الحكومة تتابع عن كثب إنهاء مشروعات المرحلة الأولى، وبدء التجهيز للمراحل التالية.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم، على قناة دى إم سي، أن المرحلة الأولى من مشروع حياة كريمة غطت 20 محافظة، وشملت 1477 قرية موزعة على 313 وحدة محلية، حيث استفاد منها نحو 20 مليون مواطن.
وأشار إلى أنه تم تنفيذ أكثر من 22 ألف مشروع من إجمالي 27 ألف مشروع تم العمل عليها خلال السنوات الأربع الماضية، مؤكدًا أن العمل جارٍ حاليًا لإنهاء الـ 10% المتبقية من مشروعات هذه المرحلة في القريب العاجل.
ولفت إلى أن المشروعات استهدفت تقديم خدمات أساسية لم تكن متوفرة في القرى الأكثر فقرًا، خاصة في صعيد مصر، مثل مياه الشرب، الصرف الصحي، والخدمات التعليمية.
وسلط الضوء بشكل خاص على القطاع الصحي، حيث تم توفير مستشفيات ووحدات صحية على أعلى مستوى، مما وفر على المواطنين عناء السفر إلى القاهرة للحصول على الخدمة الطبية المتميزة.
وعن الخطوات المستقبلية، ذكر، أن الحكومة تستعد حاليًا لتنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة، والتي تستهدف الوصول بالتنمية الشاملة إلى نحو 40 مليون مواطن إضافي في القرى المتبقية.
وأوضح، أن التركيز الحالي ينصب على استكمال كافة مشروعات المرحلة الأولى بالتوازي مع التجهيزات اللوجستية والفنية لبدء المرحلة الثانية.
اقرأ أيضاً«مدبولي»: الدولة تضع مشروعي التأمين الصحي الشامل وحياة كريمة على رأس الأولويات
مدبولي: تحسين جودة الحياة لـ58 مليون مصري واستقرار مرتقب في سعر الصرف
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحكومة الصرف الصحي حياة كريمة مياه الشرب المبادرة الرئاسية حياة كريمة مشروع حياة كريمة الخدمات التعليمية المستشار محمد الحمصاني تحسين مستوى المعيشة مشروعات المرحلة الأولى المرحلة الأولى
إقرأ أيضاً:
«إيتيدا» تختار 229 مشروع تخرج
أعلنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» عن اجتياز 229 مشروع تخرج للتقييم الفنى ضمن الدورة الحادية والعشرين من برنامج دعم مشروعات تخرج طلاب الجامعات، الذى يُنفذ فى إطار مبادرة التعاون بين الشركات والجهات البحثية بهدف تعزيز الابتكار وربط البحث العلمى باحتياجات سوق العمل.
وشهدت الدورة الحالية إقبالًا كبيرًا، حيث استقبل البرنامج 483 مشروعًا من 72 جامعة مصرية. وبعد الانتهاء من عمليات الفرز والتقييم، تم اختيار 229 مشروعًا لاستكمال إجراءات مراجعة الميزانية والاعتماد النهائى، تمهيدًا للحصول على دعم مالى يصل إلى 30 ألف جنيه للمشروع.
وتنوعت المشروعات المقبولة بين مجالات الرعاية الصحية، والتكنولوجيا المساعدة لذوى الإعاقة، والمدن الذكية، وإنترنت الأشياء، وأنظمة السيارات الذكية، والتكنولوجيا الزراعية والبيئية، والطاقة المتجددة، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعى والروبوتات والتصنيع المتقدم.
وعلى مستوى الجامعات، تصدرت جامعة القاهرة القائمة بـ30 مشروعًا، تلتها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى بـ28 مشروعًا، ثم جامعة بنها بـ15 مشروعًا.
كما شاركت جامعة عين شمس بعشرة مشروعات، فيما سجلت جامعة أسيوط وأكاديمية الشروق وجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب تسعة مشروعات لكل منها.
وتعكس نتائج البرنامج تنامى دور الجامعات المصرية فى دعم الابتكار وإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل التكنولوجى، فضلًا عن اتساع قاعدة المشروعات التطبيقية فى مختلف المحافظات، بما يسهم فى تعزيز الاقتصاد الرقمى ودعم التحول التكنولوجى فى مصر.