النهار أونلاين:
2026-06-02@20:29:49 GMT

عبدلي يحسم وجهته المستقبلية

تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT

عبدلي يحسم وجهته المستقبلية

دخل ملف الدولي الجزائري، حيماد عبدلي، مرحلة حاسمة خلال الأيام الأخيرة، في ظل اقتراب نهاية عقده مع نادي أنجيه صيف شهر جوان القادم.

وتحوله إلى واحد من أكثر لاعبي الوسط طلبًا في الدوري الفرنسي. عبدلي (26 سنة)، الذي قدّم مستويات قوية وثابتة مع أنجيه هذا الموسم وفرض نفسه كأحد ركائز الفريق، أصبح محل اهتمام عدة أندية، خاصة في ظل الوضعية الاقتصادية التي تدفع أندية “الليغ 1” للبحث عن صفقات منخفضة التكلفة ولاعبين أحرار.

ورغم تواجده حاليًا مع المنتخب الوطني الجزائري في نهائيات كأس أمم إفريقيا، إلا أن اسمه ظل حاضرًا بقوة في كواليس الميركاتو، حيث تسارعت الاتصالات مع محيطه، مستغلين دخوله الأشهر الستة الأخيرة من عقده.

وفي فرنسا، برز اهتمام ناديين كبيرين بشكل واضح، يتعلق الأمر بأولمبيك مارسيليا وأولمبيك ليون، في صراع مباشر للظفر بخدمات متوسط الميدان الجزائري، غير أن اللاعب لم يرغب في إطالة “المسلسل” واتخذ قراره النهائي.

مارسيليا الوجهة المفضلة

ووفقًا لما كشفه موقع فوت ميركاتو الفرنسي، فإن حيماد عبدلي حسم خياره وفضّل الانتقال إلى أولمبيك مارسيليا، بعد دراسة متأنية لمختلف العروض والمشاريع الرياضية المعروضة عليه.

وقد نال المشروع الرياضي للنادي إعجاب اللاعب، خاصة الدور المحوري الذي اقترحه مسؤولو “لوام” له في منظومة الفريق، ما جعل كفة مارسيليا ترجح على حساب ليون.

للإشارة، لاعب الخضر عبدلي يملك أحقية التوقيع لأي نادٍ بداية من 1 جانفي من أجل الالتحاق به صيفًا، غير أن سيناريو انتقاله خلال الميركاتو الشتوي الحالي يبقى قائمًا، في حال توصل مارسيليا إلى اتفاق مع أنجيه، الذي يفضّل الاستفادة ماديًا بدل خسارة أحد أبرز لاعبيه مجانًا في نهاية الموسم.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.

وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.

من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنية

ولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.

وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.

إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهو

كان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.

ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.

تعيين مثير للجدل

لم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.

وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.

ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.

خلفية عسكرية تثير التساؤلات

أحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.

كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.

مقالات مشابهة

  • رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • القوة الجوية يحسم اللقب لدوري نجوم العراق
  • عقب جلسة مع عبدالحفيظ.. الشحات يجمع متعلقاته من الأهلي
  • حسين الشحات يودع الأهلي من التتش بعد انتهاء عقده مع القلعة الحمراء
  • بعد جلسة مع سيد عبد الحفيظ.. حسين الشحات يؤجل حسم تجديد عقده مع الأهلي
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟