عرقلة مشاريع استثمارية وسياحية برأس الماء تثير تساؤلات حول احترام المساطر القانونية بوزارة الفلاحة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
زنقة20ا الرباط
أثار إدراج مساحة شاسعة تقدّر بحوالي 750 هكتارا كمحمية طبيعية ضمن تصميم التهيئة المصادق عليه سنة 2016 بالجماعة الترابية رأس الماء، التابعة لإقليم الناظور بالجهة الشرقية، جدلا واسعا بسبب ما ترتب عنه من عرقلة لعدد من المشاريع الاستثمارية والسياحية بالمنطقة.
وتعد رأس الماء من أهم المناطق الساحلية بالإقليم، لما تزخر به من مؤهلات طبيعية وسياحية واعدة، غير أن تصنيف هذا الوعاء العقاري كمحمية طبيعية، بحسب معطيات متداولة، تم دون احترام المقتضيات القانونية المنظمة للمناطق المحمية، ولاسيما القانون رقم 22.
وفي هذا السياق، وجه سؤال كتابي بمجلس النواب إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، من أجل توضيح الأسس القانونية والإجرائية التي تم اعتمادها لإدراج هذه المحمية الطبيعية بجماعة رأس الماء، ومدى احترام المساطر المنصوص عليها قانوناً.
كما طالب السؤال بالكشف عما إذا تم فعلا إنجاز مسطرة البحث العمومي والحصول على موافقة المجلس الجماعي، إضافة إلى تحديد المعالم الإدارية والخرائطية النهائية لهذه المحمية، في ظل الغموض الذي يكتنف حدودها وتأثيرها المباشر على مشاريع قائمة أو مبرمجة.
ودعا السؤال الوزارة الوصية إلى توضيح الإجراءات التي تعتزم اتخاذها في حال تبين عدم احترام المساطر القانونية المعمول بها، خاصة وأن الجماعة المعنية تشهد إعداد تصميم تهيئة جديد، يرتقب أن يكون له أثر حاسم على مستقبل الاستثمار والتنمية السياحية بالمنطقة.
ويعيد هذا الملف إلى الواجهة إشكالية التوازن بين حماية المجال البيئي وتشجيع الاستثمار المنتج، وضرورة احترام المساطر القانونية والمؤسساتية، بما يضمن تنمية مجالية عادلة ومستدامة، ويجنب تعطيل المشاريع الاقتصادية التي تُراهن عليها المنطقة لخلق فرص الشغل ودعم الاقتصاد المحلي.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الطويبي: مقابلات مفوضية اللاجئين مع طالبي اللجوء دون إشراك الجهات الليبية يثير تساؤلات قانونية
أكدت الخبيرة القانونية والحقوقية ثريا الطويبي، قيام المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بإجراء مقابلات لطالبي اللجوء ومنحهم بطاقات لجوء دون إشراك الجهات الليبية المختصة يثير تساؤلات قانونية بشأن آلية منح هذه البطاقات.
وقالت الطويبي، في تصريح لـ الحدث، إنه “يجب أن تتولى لجنة وطنية مختصة دراسة الطلبات واتخاذ القرار بشأنها، باعتبار أن هذه الإجراءات تدخل ضمن اختصاصات الدولة الليبية وسيادتها القانونية”.
الوسومالطويبي