خالد أبو بكر: البرلمان الجديد يواجه تحديات ثقة المصريين بعد انتخابات متعددة المراحل
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
استعدادًا لأول جلسات البرلمان الجديد يوم الاثنين المقبل، أعرب الإعلامي خالد أبو بكر عن شعوره بحالة من التناقض تسود وجدان المصريين، مشيرًا إلى أن الانتخابات المتعددة المراحل تسببت في نسيان بعض تفاصيلها في بعض الدوائر الانتخابية. وأوضح أبو بكر أن السؤال الأبرز يكمن في قدرة البرلمان القادم على كسب ثقة المصريين وإثبات أنه يعبر عن صوت الشارع.
وأشار، أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، إلى وجود ملاحظات على العملية الانتخابية صدرت عن رئيس الدولة، مؤكدًا أن هذه الملاحظات تترك أثرًا على الرأي العام.
وتابع، أن هناك طعونًا أمام محكمة النقض، والتي يجب تنفيذ أحكامها فور صدورها وفقًا للمادة 107 من الدستور، موضحًا أن بطلان العضوية يستلزم خروج العضو من المجلس دون أي إجراء إضافي، وهو ما يعكس احترام مبدأ سيادة القانون.
وتطرق أبو بكر إلى ضرورة تحليل أسباب الخلل الذي رافق العملية الانتخابية، مؤكدًا أن مراجعة الأخطاء ومحاسبة المقصرين تعد خطوات أساسية لضمان خروج العملية الانتخابية بما يطمح إليه المصريون، ومواصلا، أن هذا الأمر يمثل مسؤولية وطنية لتصحيح المسار وضمان عدم تكرار التجاوزات في المستقبل.
كما شهدت مقرات البرلمان الجديدة في العاصمة الإدارية توافد النواب لاستخراج كارنيهاتهم، حيث كان في استقبالهم الأمين العام أحمد مناع المكلف بالإشراف على استعدادات المجلس.
وأشار أبو بكر إلى تنوع خلفيات النواب، سواء من القوائم الحزبية أو الفردية أو المستقلة، مؤكدًا على أهمية مراقبة الأداء البرلماني بدلًا من التركيز على الشهرة الفردية لبعض النواب، مثل النائب أحمد عبد الجواد، مع ضرورة تقييم أعمالهم على أساس الأداء والإنجاز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان خالد أبو بكر المصريين رئيس الدولة الدستور
إقرأ أيضاً:
اجتماع موسع بالرقابة الإدارية لمواجهة تحديات الهجرة غير الشرعية
عُقد بمقر هيئة الرقابة الإدارية بشارع الجمهورية في العاصمة طرابلس اجتماع سيادي رفيع المستوى خُصص لمناقشة ملف الهجرة غير الشرعية ومخاطر التوطين، وذلك في ضوء التشريعات الوطنية النافذة والتحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الدولة.
وضم الاجتماع رئيس هيئة الرقابة الإدارية “عبدالله قادربوه”، ووزاء من حكومة الوحدة منهم، وزير الداخلية “عماد الطرابلسي”، ووزير العمل والتأهيل “علي العابد الرضا”، وممثلين عن رئيس جهاز الأمن الداخلي، ورئيس مصلحة الجوازات والجنسية وشؤون الأجانب بحكومة الوحدة “يوسف مراد”.
وناقش الاجتماع تداعيات الهجرة غير الشرعية وآثارها المحتملة على الأمن القومي والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وما تفرضه من ضغوط متزايدة على الخدمات العامة والموارد والبنية التحتية، وما قد يترتب عليها من تحديات تمس مستقبل الأجيال القادمة، مؤكدين على أهمية التعامل مع هذا الملف وفقا للتشريعات الوطنية النافذة وبما ينسجم مع المصالح العليا للدولة الليبية.وفي هذا السياق، ناقش المشاركون التشريعات الوطنية ذات العلاقة بملف الهجرة والأجانب، مؤكدين على أهمية تطويرها وتحديثها بما يتلاءم مع المتغيرات الراهنة، ويعزز قدرة الدولة على حماية أمنها القومي وسيادتها الوطنية والمحافظة على تركيبتها السكانية، بما يكفل صون المصلحة الوطنية العليا.
وشدّد الحاضرون على رفض أي ترتيبات أو إجراءات من شأنها فرض واقع ديموغرافي جديد داخل البلاد أو المساس بالهوية الوطنية والتركيبة السكانية للمجتمع الليبي، مؤكدين أن معالجة قضايا الهجرة واللجوء يجب أن تتم بما يحفظ سيادة الدولة الليبية ويصون مصالحها العليا، مع الالتزام بالمبادئ الإنسانية والقواعد الدولية ذات الصلة، وبما لا يتعارض مع التشريعات الوطنية النافذة ومتطلبات الأمن والاستقرار.
كما شدد المجتمعون على أن ليبيا لا تزال تمر بمرحلة استثنائية تتطلب حشد الإمكانات الوطنية لاستكمال مسارات بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين، الأمر الذي يستوجب عدم تحميلها أعباء إضافية قد تعيق جهود إعادة البناء أو تفرض ضغوطا متزايدة على الموارد العامة والبنية التحتية، أو تؤثر على الأمن القومي والأمن المجتمعي والصحي والغذائي والاقتصادي للدولة.
وأكد المشاركون أن معالجة ملف الهجرة غير الشرعية تتطلب تعاونا دوليا حقيقيا يقوم على تقاسم المسؤوليات ومعالجة الأسباب الجذرية للظاهرة في دول المنشأ، بما يراعي خصوصية الدولة الليبية وظروفها الراهنة، ويحفظ حقها السيادي في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وهويتها الوطنية.
وفي السياق أكّد الجميع بأن كافة الإجراءات والتدابير المتخذة في إطار معالجة ملف الهجرة غير الشرعية يجب أن تتم وفق أحكام التشريعات الوطنية النافذة، وبما يتوافق مع القواعد والمعايير الإنسانية ذات الصلة، مع احترام الكرامة الإنسانية وضمان عدم التعرض للمهاجرين غير الشرعيين لأي أذى أو معاملة مخالفة للقانون، وبما يحقق التوازن بين مقتضيات الأمن القومي وسيادة الدولة والالتزامات القانونية والإنسانية ذات العلاقة.
واطّلع الحاضرون على الإجراءات التي اتخذتها الهيئة لمتابعة ملف الأجانب خلال العامين الماضيين، والتي تمثلت في تشكيل لجنة مركزية مختصة بمتابعة أوضاع الأجانب، إلى جانب تفعيل لجان فرعية بفروع الهيئة بمختلف المناطق، بهدف حصر البيانات وجمع المعلومات ورصد المؤشرات ذات الصلة، وتقييم الوضع القائم وفق الأطر القانونية والتنظيمية النافذة. وفي ختام الاجتماع، أكد المشاركون أن المحافظة على الهوية الوطنية وصون التركيبة السكانية وحماية السيادة الوطنية تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود كافة مؤسسات الدولة، مشددين على أهمية الاستمرار في اتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة لمواجهة الهجرة غير الشرعية ومخاطر التوطين.