من أمم أفريقيا إلى مونديال 2030.. لماذا تتابع واشنطن التجربة الأمنية المغربية عن قرب؟
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
تجاوزت زيارة وفد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «إف بي آي» إلى المغرب حدود المتابعة الظرفية لكأس الأمم الأفريقية 2025، لتأخذ أبعاداً استراتيجية مرتبطة بالاستحقاقات الكروية العالمية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026 و2030.
ووفق تقارير إعلامية مغربية، فإن اهتمام الجانب الأميركي بالنموذج المغربي يعود إلى ما أظهره من قدرة على الجمع بين التنظيم المحكم، والتنسيق الأمني متعدد الأطراف، واستخدام التكنولوجيا الحديثة في إدارة الفعاليات الرياضية الكبرى.
وشملت الزيارة الاطلاع على مركز التعاون الأمني الأفريقي، الذي يُعد تجربة فريدة في التنسيق بين الأجهزة الأمنية الوطنية ونظرائها من الدول المشاركة، وهو نموذج تخطط الولايات المتحدة لتطبيقه خلال استضافتها لمونديال 2026، وفق متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
هذه الخطوة تعكس تحولاً في مفهوم الأمن الرياضي، من إجراءات محلية إلى منظومات تعاون دولي، تتيح تبادل المعلومات والخبرات بشكل مباشر خلال البطولات الكبرى.
كما أن استضافة المغرب المشتركة لكأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، تضيف بعداً آخر لأهمية هذه الزيارة، حيث يُتوقع أن يستمر التعاون المغربي الأميركي في هذا المجال خلال السنوات المقبلة، لضمان توحيد المعايير الأمنية بين الدول المنظمة.
وتُبرز هذه التحركات المكانة التي بات يحتلها المغرب على خريطة تنظيم الأحداث الرياضية العالمية، ليس فقط من حيث البنية التحتية، بل أيضاً على مستوى التخطيط الأمني والاستباقي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المغرب إسبانيا التكنولوجيا الأمم الأفريقية مكتب التحقيقات إف بي آي واشنطن
إقرأ أيضاً:
كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
حرص المهاجم المصري أحمد حسن "كوكا" على توجيه رسالة وداع إلى نادي الاتفاق السعودي وجماهيره، بعد نهاية مشواره مع الفريق بنهاية موسم 2025-2026.
ونشر كوكا رسالة عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام"، أكد خلالها أن تجربته في الدوري السعودي كانت مختلفة ومميزة، خاصة أنها جاءت بعد سنوات طويلة قضاها في الملاعب الأوروبية.
وأوضح المهاجم المصري أنه احتاج إلى بعض الوقت للتأقلم مع الأجواء الجديدة في بداية الموسم، سواء فيما يتعلق بمواعيد التدريبات أو بعد فترة التوقف التي تعرض لها خلال تجربته السابقة في فرنسا، إلى جانب الإصابات التي عانى منها أكثر من مرة.
وأشار كوكا إلى أنه بدأ يستعيد مستواه تدريجيًا خلال النصف الثاني من الموسم، مؤكدًا أن مباراة الفتح كانت نقطة تحول بالنسبة له، حيث استعاد إيقاع المباريات والثقة، وشارك في ثلاث مباريات متتالية سجل خلالها هدفين.
وأضاف أن الأمور لم تسر كما كان يتمنى بعد ذلك، موضحًا أنه لم يحصل على فرصة المشاركة مجددًا عقب مباراة الحزم التي نجح خلالها في هز الشباك.
وأكد اللاعب أن هناك عوامل خارجة عن إرادته أثرت على مشاركاته، من بينها قانون عدد اللاعبين الأجانب وبعض الأمور الأخرى، مشددًا في الوقت ذاته على ثقته الكاملة في قدراته وإمكانياته الفنية.
وقال كوكا إنه يؤمن بقدرته على تسجيل أكثر من 15 هدفًا في الموسم حال حصوله على فرصة المشاركة بشكل منتظم، لكنه تقبل ما حدث بروح احترافية، معربًا عن رضاه بما قدمه خلال الفترة الماضية.
واختتم المهاجم المصري رسالته بتوجيه الشكر إلى جميع من عمل معهم داخل نادي الاتفاق، مؤكدًا أنه شعر وكأنه بين أهله ووسط عائلته طوال فترة وجوده في النادي، ومتمنيًا للفريق دوام النجاح والتقدم خلال السنوات المقبلة.