قال الإعلامي خالد أبو بكر، إنّ ما يتردد من شائعات بشأن هوية رئيس مجلس النواب المقبل يستند إلى اجتهادات وتحليلات مرتبطة بالأعراف البرلمانية المستقرة، موضحًا أن من بين الأسماء المطروحة يبرز اسم المستشار محمد عيد محجوب، باعتباره أحد أقرب المرشحين، نظرًا لتوليه سابقًا رئاسة مجلس القضاء الأعلى.

وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أنّ العرف البرلماني جرى على أن يتولى رئاسة مجلس النواب شخصية قضائية رفيعة أو أستاذ قانون مرموق، مستشهدًا بنماذج سابقة مثل الراحل الدكتور فتحي سرور، مؤكدًا أن هذا التقليد يعكس مكانة المنصب وأهميته.

وأضاف أن مراجعة الأسماء التي حصلت على عضوية المجلس تشير إلى أن المستشار محمد عيد محجوب يأتي في مقدمة المرشحين من هذا المنطلق.

وأوضح خالد أبو بكر أن تعيين رئيس مجلس النواب من بين الأعضاء المعينين من قبل رئيس الجمهورية أمر لا يوجد ما يمنعه دستوريًا أو قانونيًا، إلا أن هناك اعتبارات تتعلق بالوجاهة السياسية، تتمثل في كون البرلمان جهة رقابية على السلطة التنفيذية وعلى رئيس الجمهورية، وهو ما يقلل من وجاهة اختيار رئيس المجلس من بين الأعضاء المعينين، رغم عدم وجود مانع قانوني صريح.

اقرأ المزيد..

توقعات بوصول الذهب لمستويات قياسية جديدة والفضة في الصدارة.. فيديو ما حكم أرباح الوديعة البنكية والإنفاق منها على البيت.. أمين الفتوى يجيب دينا أبو الخير: بر الوالدين مسؤولية جماعية بين الإخوة خالد الجندي يكشف عن "سادة الملائكة" الذين لم يؤمروا بالسجود لآدم: من هم فئة "العالون" خالد الجندي: التهديد الإلهي في القرآن "فرصة ثانية" وليس مجرد وعيد حابس الشروف: مصر دائمًا مع الحق الفلسطيني وحل الدولتين نهيان بن مبارك من الكنيسة المصرية بأبوظبي: الإمارات ومصر نموذج ملهم للإخاء الإنساني سارة خليل: الكوابيس تلاحقني بسبب دوري بـ "سفاح الجيزة".. وشخصياتي تنتهي بكلمة "ستوب" إبراهيم عيسى: المواطنة ليست بحاجة لفتوى والأقباط أصل الدولة وعمودها الفقري القسام برفقة الصليب الأحمر يواصلان البحث عن جثة آخر محتجز إسرائيلي

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإعلامي خالد أبو بكر مجلس النواب رئيس مجلس النواب النهار مجلس النواب أبو بکر

إقرأ أيضاً:

دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية

كشفت دراسة أُنجزت لفائدة مجلس النواب، في إطار مواكبة تنزيل القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، عن الحاجة إلى توفير إمكانيات بشرية ومادية مهمة لضمان إدماج اللغة الأمازيغية في مختلف مناحي العمل البرلماني خلال السنوات المقبلة بما فيها ترجمة وثائق مجلس النواب وترجمة أشغال اللجن.

وأبرزت الدراسة، المنجزة في إطار مشروع دعم مجلس النواب بشراكة مع الاتحاد الأوروبي، أن تفعيل الأمازيغية داخل المؤسسة التشريعية يفرض تعزيز الموارد المتخصصة في الترجمة التحريرية والفورية، إلى جانب تطوير آليات النشر والتوثيق والتواصل باللغتين الرسميتين للمملكة.

واستندت الدراسة إلى تجارب دولية، من بينها تجربة البرلمان البلجيكي في تدبير التعدد اللغوي، حيث بلغت النفقات المرتبطة مباشرة بالترجمة سنة 2023 ما مجموعه 7.19 ملايين يورو، منها 6.56 ملايين يورو مخصصة للأطر الرسمية المكلفة بالترجمة الفورية والتحريرية، فيما خُصصت مبالغ إضافية للمترجمين المستقلين والتكوين المستمر.

وأكدت الوثيقة أن مجلس النواب سيكون مطالبا، في أفق سنة 2029، بضمان ترجمة مختلف الوثائق التي يتعين نشرها في الجريدة الرسمية للبرلمان باللغة الأمازيغية، وهو ما يستوجب تقدير العدد اللازم من المترجمين الموظفين أو المتعاقدين، وتحديد الحاجيات المالية والتنظيمية المرتبطة بهذه العملية.

وأشارت الدراسة إلى أن ترجمة صفحة واحدة من نص يتكون من نحو 1500 حرف قد تستغرق ما بين 30 و60 دقيقة، بحسب طبيعة النص، ما يعكس حجم الموارد البشرية المطلوبة لتغطية الإنتاج التشريعي والرقابي للمؤسسة.

وفي مرحلة أولى، اقترحت الوثيقة التركيز على ترجمة النصوص ذات الأولوية بالنسبة للعمل البرلماني، مع إمكانية توفير ترجمات شفهية أو تسجيلات صوتية مرافقة لبعض الوثائق، ريثما يتم استكمال مختلف مراحل الإدماج الكامل للأمازيغية.

كما نبهت الدراسة إلى أن انعكاسات الثنائية اللغوية لا تقتصر على المترجمين وحدهم، بل تشمل أيضا باقي الأطر الإدارية والتقنية العاملة بالمجلس، ما يطرح تساؤلات حول المؤهلات اللغوية المطلوبة وسبل تقييم الكفاءات الحالية وتطويرها.

وفي هذا السياق، طرحت الوثيقة مجموعة من الإشكالات العملية المرتبطة بمسار التشريع، من قبيل ما إذا كانت مشاريع القوانين ستُعد باللغتين منذ البداية أم ستتم ترجمتها لاحقا، وكيفية تدبير ترجمة التعديلات البرلمانية والنقاشات داخل اللجان والجلسات العامة، فضلا عن تحديد الجهة التي ستتولى إنجاز هذه الترجمات.

وخلصت الدراسة إلى أن نجاح ورش ترسيم الأمازيغية داخل المؤسسة التشريعية يظل رهينا بتوفير موارد بشرية مؤهلة، واعتماد أدوات رقمية وتقنيات حديثة للترجمة، والاستفادة من التطورات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، بما يضمن إدماجا تدريجيا وفعالا للغة الأمازيغية في مختلف وظائف البرلمان.

ويأتي هذا الورش في سياق تنزيل مقتضيات القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفيات إدماجها في مجالات الحياة العامة ذات الأولوية، تنفيذا للتوجيهات الدستورية الرامية إلى تعزيز مكانة الأمازيغية باعتبارها لغة رسمية للدولة إلى جانب اللغة العربية.

كلمات دلالية الإتحاد الأوربي تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية دراسة مجلس النواب

مقالات مشابهة

  • الشويهدي: عازمون على استكمال عقبات القوانين الانتخابية
  • نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
  • برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
  • بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
  • خالد الدرندلي: لا توجد أزمات في بعثة المنتخب.. وتركيزنا الكامل على كأس العالم
  • برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
  • حقيقة فرض ضريبة على غاز المنازل والمصانع.. رئيس خطة النواب يوضح
  • 100 جنيه عند مغادرة مصر .. تعرف على المستثنين في مشروع القانون الجديد
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • دراسة برلمانية تدعو إلى تعبئة الموارد لترجمة وثائق مجلس النواب تفعيلا للطابع الرسمي للأمازيغية