نيللى لـ«الوفد»: التمثيل رحلة اكتشاف.. وأجد نفسى فى الشخصيات الحقيقية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
إنسانية «تمارا» جذبتنى للمشاركة فى «جوازة ولا جنازة»انتظرونى فى رمضان بـ«على قد الحب» مع شريف سلامة
«فراشة الباليه» نيللى كريم فنانة قادرة على إبهارك فى كل مرة تطل على الشاشة، فهى فنانة تمتلك موهبة نادرة تستطيع أن تغير جلدها مع كل شخصية تقدمها، لا ترى فيها «نيللى»، بقدر ما ترى شخصيات مستقلة لا تنتمى إليها شكلا ولا روحا، قادرة على التنوع والتغيير واقتحام الشخصيات المركبة، تبحث دائما فى سينما ودراما المجتمع، خاصة ما يخص المرأة المصرية المعاصرة.
التقت «الوفد» بالنجمة نيللى كريم فى حوار خاص، لإلقاء الضوء على أحدث أدوارها، والتى وصفتها بأنها «وش الخير» عليها، حيث قدمت خلال الفترة الأخيرة عددًا من الأعمال التى نالت إعجاب الجمهور والنقاد، وحققت رواجًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعى، من بينها: فيلم جوازة ولا جنازة الذى انطلق عرضه فى قاعات العرض السينمائى مرورا بفيلم «هابى بيرث داى»، وظهورها ضيفة شرف فى دور الملكة نازلى بفيلم «الست»، إلى جانب فيلم القصص المنتظر عرضه.. انطلاقة سينمائية قوية تخوضها النجمة بعد سلسلة من النجاحات التليفزيونية.. فإلى نص الحوار..
– انجذبت إلى الشخصية لأنها شخصية حقيقية وتمثل نموذجا موجودا بالفعل فى الواقع، حيث تحولت «تمارا» إلى امرأة كادحة تسعى لتأمين مستقبل ابنها وعائلتها، وفى الوقت نفسه يحاول الطرف الآخر الارتباط بها رغم اختلاف المستوى الاجتماعى، إلا أن الحب ينتصر فى النهاية، بالإضافة إلى أنها قصة الفيلم حلوة وممتعة وواقعية، ومليئة بالكوميديا وأنا اشتقت لهذه النوعية من الأعمال المبهجة.
– يدور الاتجاه العام للشخصية الرئيسية فى «جوازة ولا جنازة» حول امرأة أرستقراطية فقدت ثروتها وأصبحت فقيرة، لكنها قررت مواجهة الحياة بكل قوة وإرادة وتحد، مؤكدة أن العمل مع شريف سلامة كان ممتعا للغاية، وهناك تفاهم وارتياح كبير بيننا.
– «على قد الحب» ليس العمل الأول الذى يجمعنى مع شريف سلامة، فقد قدمنا معا عددا من الأعمال الناجحة، التى نالت إعجاب الجمهور والنقاد، كان آخرها مسلسل «فاتن أمل حربى» والذى تناول قضية مهمة جدا خاصة بحقوق المرأة بعد الطلاق، أما مسلسلنا الجديد فيغوص فى الدراما الاجتماعية الرومانسية، وأقدم فيه دور «مريم» مصممة المجوهرات التى تواجه صراعات حياتية مهنية وعاطفية، وتتعمق الأحداث فى المشاعر الإنسانية المتشابكة داخل العلاقات الأسرية والزواج، مع التركيز على الدفء الواقعى لتحديات الحياة المعاصرة.
– قدمت فى فيلم «القصص» دور «فيروز» ملكة المنطقة، وهى ست بسيطة وشخصية محورية مرتبطة بكل أبطال العمل، وأم لأربعة شباب، والزوجة والأخت والجارة الطيبة التى تملك حلمًا بسيطًا، وتشعرين عند رؤيتها أنك التقيتِ بها من قبل، فهى والدة شخص تعرفينه أو جارتك، وأنا أميل إلى الشخصيات الحقيقية.
– أحب كل تفاصيل العمل مع المبدع أبوبكر شوقى على المستوى الشخصى كإنسان وفنان، ولدىّ رغبة حقيقية فى العمل معه وتكرار التجربة أكثر من مرة، وفيلم «القصص» من أجمل الأعمال التى قدمتها فى حياتى، وكنت محظوظة فى 2025، حيث عُرض لى أربعة أعمال سينمائية، وقدمت خلالها شخصيات مختلفة تماما، وهى: «هابى بيرث داى»، وضيفة شرف بدور الملكة نازلى فى فيلم «الست»، وفيلم «القصص»، وفيلم «جوازة ولا جنازة».
- الفيلم يبدو بقصته بسيطًا، لكنه يحمل عمقًا شديدًا فى مضمونه، الفيلم يكشف أن الأطفال فى سن صغيرة لا يشعرون بالطبقية، لكن مع مرور الوقت تبدأ هذه الفوارق بالظهور بسبب تصرفات الكبار وما يفرضه المجتمع من ظروف ومعايير.
- طبيعى لأنه فيلم إنسانى فى المقام الأول والتحدى الأكبر كان فى تجسيد شخصية بعيدة تمامًا عن شخصيتى الحقيقية، «لو كنت قدمت الدور كنيللى كنت هعمله بطريقة مختلفة، لكن السيناريو فرض علىّ أداء يتسم بالبرود، وده كان صعب جدًا علىّ لأنى بطبعى حساسة ومندفعة». لأن الفيلم لا يقدم شخصيات شريرة بقدر ما يعرض ظروفًا قاسية تواجه الأبطال، وهو ما جعله تجربة مختلفة ومميزة فى مسيرتها.
– دائمًا ما أستمتع بمشاهدة المسلسلات الصعيدية، خاصة الأعمال التى تبرز تراث الصعيد، وكما يقال: «اللى ما راحش الصعيد ما شافش مصر»، وعندما ذهبت إلى الأقصر لتصوير بعض المشاهد هناك، انبهرت بالطبيعة الساحرة للمكان والأجواء والنيل والناس، وفى كل مرة أذهب فيها إلى الصعيد أتخيل أننى داخل كل بيت، ووراء كل باب حكاية يمكن أن تخرج للجمهور.
– لا، لم أتأثر بأى عمل أو شخصية صعيدية محددة، ولكن هناك مجموعة من الأعمال الصعيدية القديمة أتابعها بشكل مستمر، أبرزها مسلسل «الضوء الشارد»، وكان من بطولة الفنان الراحل ممدوح عبدالعليم والفنانة سميحة أيوب، وهو عمل ممتاز، وأشاهده فى كل مرة يُعرض.
– «عملة نادرة» هو التعاون الثالث بيننا بعد تقديم مسلسل «لأعلى سعر» ومسلسل «فاتن أمل حربى»، وبالتأكيد أصبحت بيننا كيمياء، ونتحدث سويًا عن العمل بشكل عام وليس الشخصية بشكل منفصل، وأنا أُفضل تجسيد أدوار المرأة دراميًا حتى لو تعرضت لأزمات داخل الدراما، إلا أنها تستعيد قوتها مرة أخرى وتعود من جديد معتمدة على نفسها، وهو أمر ضرورى ومهم لكل امرأة تتعرض لأزمات، وماندو يحب مناصرة المرأة فى أعماله، كما فعل فى «فاتن أمل حربى»، وكذلك الأمر فى «عملة نادرة» يبرز شخصية المرأة بكل تفاصيلها، كما يحرص على أداء باقى الفنانين فى العمل، فكل شخصية لها خط مستقل بذاته، ولو نظرنا بشكل دقيق سنرى أن كل شخصية فى العمل تستحق عملًا دراميًا آخر، ونحن سعداء بمشاركتنا جميعًا فى عمل واحد، وأرى أن المشاهد سيستمتع به.
- «مش بفكر فى شكلى هيكون عامل إزاى، أنا بروح للشخصية طالبة منى إيه كبيرة، تخينة أو مبهدلة مش مهم، وخدت فترة فى بداية حياتى عشان أفهم إيه هو التمثيل اللى حباه، وعايزة أعمله، ولقيتنى بلاقى نفسى فى الشخصيات الحقيقية اللى من لحم ودم».
- لا أخشى المنافسة، وأركز دائما على تطوير نفسى مع التغيير والتنوع والبحث عن شخصيات وأدوار جديدة، بل بالعكس، الوجود وسط عدد كبير من النجوم والأعمال يجعلنى أبحث دائمًا عن التميز وتقديم الأفضل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشخصيات المركبة جوازة ولا جنازة من الأعمال
إقرأ أيضاً:
أنشيلوتي يعيد اكتشاف رافينيا.. دور جديد مع البرازيل قبل مونديال 2026
كشف الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن رؤية فنية جديدة للجناح رافينيا، بعدما منحه دورًا أكثر تأثيرًا في مركز صانع الألعاب المتقدم خلال الفترة الأخيرة، مستفيدًا من التطور الكبير الذي شهده اللاعب مع برشلونة تحت قيادة الألماني هانز فليك.
واعتمد أنشيلوتي على رافينيا في مركز متقدم خلف رأس الحربة ماتيوس كونيا، خلال المباراة الودية التي جمعت البرازيل بمنتخب بنما على ملعب ماراكانا، ضمن استعدادات "السيليساو" لخوض منافسات كأس العالم 2026.
وقدم نجم برشلونة أداءً مميزًا في مركزه الجديد، حيث تحرك بحرية بين الخطوط وأسهم في بناء الهجمات وربط وسط الملعب بالخط الأمامي، في ظل وجود فينيسيوس جونيور ولويز هنريكي على طرفي الملعب.
وأشاد المدرب الإيطالي بإمكانات رافينيا، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك قدرات استثنائية في اللعب بين الخطوط وصناعة الفرص، وهو ما يجعله أكثر فاعلية في العمق الهجومي مقارنة باللعب كمهاجم صريح.
وأوضح أنشيلوتي أن التعليمات الممنوحة للاعب ترتكز على استغلال المساحات خلف خطوط المنافس والانطلاق نحو المناطق الهجومية في التوقيت المناسب، مع منحه حرية الحركة الكاملة أثناء امتلاك الكرة.
وشهدت المباراة تفوقًا واضحًا للمنتخب البرازيلي الذي أنهى اللقاء بفوز عريض بنتيجة 6-2. وسجل فينيسيوس جونيور وكاسيميرو هدفي التقدم خلال الشوط الأول، قبل أن يواصل المنتخب تفوقه في النصف الثاني من اللقاء عبر أهداف ريان ولوكاس باكيتا وإيجور تياجو ودانيلو أوليفيرا.
ويواصل المنتخب البرازيلي استعداداته للمشاركة في كأس العالم، حيث يخوض مواجهة ودية أخيرة أمام منتخب مصر قبل التوجه إلى البطولة، التي ينافس خلالها ضمن مجموعة تضم المغرب واسكتلندا وهايتي.
ويأمل أنشيلوتي في الوصول إلى أفضل توليفة فنية ممكنة قبل انطلاق المونديال، مستفيدًا من مرونة عدد من لاعبيه، وعلى رأسهم رافينيا، الذي يبدو مرشحًا للعب دور محوري في مشروع المدرب الإيطالي مع منتخب البرازيل خلال المرحلة المقبلة.