العثور على جثة سيدة مسنة يثير الذهول في شارع الزهيري
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
عاشت مدينة سنورس حالة من الحزن والذهول بعد العثور على جثة سيدة مسنة داخل منزلها في ظروف غامضة، مما دفع الأجهزة الأمنية للتحرك العاجل لفتح تحقيق موسع وكشف ملابسات الحادث.
تحرك أمني عاجل في سنورستلقت مديرية أمن الفيوم إخطارا عاجلا من مأمور قسم شرطة سنورس يفيد ورود بلاغ من غرفة عمليات النجدة عن العثور على جثة سيدة مسنة داخل مسكنها بشارع الزهيري، استجابت قوات الأمن بسرعة، وانتقلت سيارات الإسعاف إلى الموقع لتأمين الجثمان وبدء الفحص.
فرضت قوات الأمن كردونا أمنيا حول المنزل تنفيذا لتوجيهات مدير أمن الفيوم، وبدأت أعمال المعاينة والفحص الفني لكشف ظروف الحادث.
وأظهرت أعمال المعاينة الأولية وجود آثار اعتداء واضحة على جثة سيدة مسنة، ما رجح وجود شبهة جنائية، ليتم نقل الجثمان فورا إلى مشرحة مستشفى سنورس المركزي تحت تصرف جهات التحقيق.
النيابة تبدأ التحقيقات المكثفةباشرت النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على أسباب الوفاة وظروفها، فيما واصلت الأجهزة الأمنية تحرياتها على مدار الساعة لتحديد ملابسات الحادث وكشف هوية المتورطين حال ثبوت وجود جريمة، وشددت على جمع كافة الأدلة والمواد الجنائية لضمان الوصول إلى الحقيقة دون تأخير.
خيمت حالة من الصدمة على أهالي شارع الزهيري بعد فقدانهم لسيدة مسنة في ظروف غامضة، وتحولت أجواء الحي الهادئة إلى حالة من الترقب والقلق، فيما ركز رجال الأمن جهودهم لإعادة الطمأنينة إلى قلوب السكان.
تم العثور على جثة سيدة مسنة وسط آثار اعتداء واضحة، وتواصل فرق البحث والتحري جهودها للتحقيق في حادث العثور على جثة سيدة مسنة، وسط تركيز على كشف ملابسات الوفاة وفرض الأمن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جثة سيدة مسنة الفيوم سنورس اعتداء التحقيق العثور على جثة سیدة مسنة
إقرأ أيضاً:
النرويج: العثور على شحنة محفوظة في حطام سفينة ترجع للقرن الـ 18
أفادت المديرية النرويجية للتراث الثقافي بأن محتويات حطام سفينة ترجع إلى القرن الـ 18 تم العثور عليها في سكاجيراك بين النرويج والدنمارك هي "أفضل شحنة محفوظة من نوعها يتم العثور عليها في شمال أوروبا".
ووصف وزير البيئة النرويجي أندرياس بييلاند إريكسن الشحنة، التي عثر عليها غواص نرويجي على عمق 600 متر، بأنها "مثيرة ".
وتضم الشحنة بورسلين يعتقد أنه من الصين ونجف وكؤوس ونسيج وقمح وصناديق يعتقد أنها تحتوي على الشاي، وتوابل وأدوية.
وذكرت المديرية اليوم الثلاثاء "أن العمل ما زال جاريا، ويعثر علماء الآثار على أشياء جديدة باستمرار".
أخبار ذات صلةوأضافت مديرية التراث الثقافي أن النجف يمكن أن يكون ألماني أو انجليزي الأصل. و"هناك قطعة قرميد على السفينة عليها ختم مصنع لوبيك للقرميد الذي كان يعمل من القرن الـ 15 إلى عام 1772".
وأوضحت نينا ريفسيث، مديرة مؤسسة التاريخ الثقافي النرويجي في بيان: "غالبا ما تكون حطام السفن القريبة من الساحل مدمرة أو منهوبة".
وذكرت ريفسيث: "إن دراسة شحنة في البحر المفتوح على هذا العمق يتيح لنا النظر نظريا إلى كبسولة زمنية لم تمسّ".
المصدر: وكالات