الهيئة النسائية في الحديدة تدشن فعاليات احياء الذكرى السنوية للشهيد القائد
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
دشنت الهيئة النسائية بمدينة الحديدة، اليوم، فعاليات إحياء الذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي للعام 1447هـ، تحت شعار “المشروع القرآني حصن الأمة وخط المواجهة”.
وفي الفعالية، ألقيت عدد من الكلمات التي أكدت أهمية إحياء ذكرى الشهيد القائد لما تمثله من محطة إيمانية وثقافية تعزز الوعي والبصيرة لدى المجتمع، وتسهم في ترسيخ الرؤية القرآنية في مواجهة التحديات التي تتعرض لها الأمة الإسلامية.
وأشارت إلى الدور الريادي للشهيد القائد في تشخيص واقع الأمة وكشف مكامن الخلل وأسباب الضعف، والدعوة إلى التحرر من الهيمنة الخارجية، وعدم موالاة اليهود والنصارى، والتحذير من مخاطر المشروع الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف هوية الأمة وثقافتها ومقدساتها.
وتطرقت الكلمات إلى دلالات إحياء الشعب اليمني لهذه الذكرى، في تعزيز التمسك بالمشروع القرآني، وتجسيداً لوعي جماهيري متنام بأهمية هذا المشروع في مواجهة المؤامرات التي تُحاك ضد الإسلام والمسلمين.
وأكدت أن المشروع القرآني الذي انطلق به الشهيد القائد السيد حسين بدرالدين الحوثي، استطاع بعون الله إفشال مخططات الأعداء، وتحقيق الانتصار والتمكين، مشيرة إلى ما يشهده هذا المشروع اليوم من حضور وانتشار وتأثير عالمي، لاسيما في ظل الموقف اليمني المشرف والداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
واستعرضت كلمات المشاركات جوانب من سيرة الشهيد القائد، ومواقفه الجهادية والفكرية في مواجهة قوى الاستكبار والطاغوت، مؤكدة ضرورة استلهام الدروس والعبر من مسيرته، والسير على نهجه في الدفاع عن الحرية والاستقلال، ونصرة قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وعبرت المشاركات عن اعتزازهن وفخرهن بما وصل إليه الشعب اليمني من عزة وكرامة، بفضل مشروع الشهيد القائد والنهج الثوري الذي يسير عليه قائد الثورة، ومعه القوات المسلحة، في ترسيخ دعائم هذا المشروع، وصوابية التحرك اليمني المناصر لمظلومية الشعب الفلسطيني.
وعقب الفعالية، نظمت المشاركات وقفة احتجاجية تنديداً بالإساءات الأمريكية الصهيونية للقرآن الكريم، والاعتداءات المتواصلة على المقدسات الإسلامية، واستمرار خروقات العدو الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، وارتكاب الجرائم اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.
ورددت المشاركات في الوقفة هتافات منددة بالعدوان الصهيوني الأمريكي، ومؤكدة البراءة من أعداء الله ورسوله، ومجددة العهد على الثبات على الموقف الإيماني، ومواصلة دعم ومساندة الشعب الفلسطيني حتى تحقيق النصر وزوال الاحتلال.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الشهید القائد
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.