انتشار طبي واسع لتأمين كنائس الشرقية في عيد الميلاد
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
في إطار الحرص على سلامة المواطنين، وتزامنًا مع احتفالات عيد الميلاد المجيد، شهدت محافظة الشرقية انتشارًا مكثفًا للفرق الطبية التابعة لمديرية الشؤون الصحية، لتأمين الكنائس طبيًا وتقديم الخدمات الصحية اللازمة للمواطنين المترددين عليها، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وتكليفات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وتعليمات الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية.
وقامت الفرق الطبية التابعة للإدارات الصحية بمختلف مراكز ومدن المحافظة بالانتشار داخل الكنائس، إلى جانب الدفع بالعيادات الطبية المتنقلة في محيط الكنائس وأماكن التجمعات، لتقديم أوجه الرعاية الطبية اللازمة للأخوة الأقباط خلال الاحتفالات، في إطار خطة متكاملة للتأمين الطبي الشامل، وضمان سرعة التعامل مع أي حالات طارئة قد تطرأ.
وشملت الخدمات المقدمة توقيع الكشف الطبي على المواطنين في عدد من التخصصات الطبية المختلفة، ضمن المبادرات الرئاسية الصحية، بما يسهم في تعزيز الصحة العامة، ورفع الوعي الصحي، وتقديم خدمات وقائية وعلاجية في آن واحد، وذلك في أجواء تسودها روح المحبة والتلاحم الوطني.
وأوضح الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أنه جرى التنسيق المسبق مع الإدارات الصحية، والمستشفيات العامة والمركزية والنوعية على مستوى المحافظة، لتجهيز سيارات مخصصة للتأمين الطبي أمام الكنائس وأماكن التجمعات الكبرى، مع دعمها بفرق طبية متكاملة تضم أطباء من مختلف التخصصات، إلى جانب صيادلة وهيئات تمريض مدربة، للتعامل الفوري مع الحالات الطارئة وتقديم الإسعافات الأولية اللازمة.
وأضاف وكيل الوزارة أنه تم توفير كميات كافية من الأدوية والمستلزمات الطبية الخاصة بالإسعافات الأولية، لضمان جاهزية الفرق الطبية على مدار ساعات الاحتفالات، والتعامل السريع مع أي إصابات أو حالات مرضية، مشيرًا إلى أن خطة التأمين الطبي راعت التوزيع الجغرافي للكنائس، والكثافات المتوقعة للمواطنين، بما يحقق أعلى درجات الأمان الصحي.
وأكد أن مديرية الصحة بالشرقية تولي اهتمامًا خاصًا بالمناسبات والأعياد الدينية، باعتبارها تجمعات بشرية كبيرة تتطلب استعدادًا طبيًا وتنظيمًا دقيقًا، لافتًا إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار دور الدولة في توفير الرعاية الصحية المتكاملة لجميع المواطنين دون تمييز، وترسيخ مبدأ المساواة في الحصول على الخدمات الصحية.
وأشار إلى أن الفرق الطبية لم تقتصر مهامها على التدخل العلاجي فقط، بل شملت أيضًا التوعية الصحية، وتقديم الإرشادات اللازمة للمواطنين، بما يعزز من مفهوم الوقاية والحفاظ على الصحة العامة، خاصة في ظل التغيرات المناخية وانتشار بعض الأمراض الموسمية خلال فصل الشتاء.
وشدد وكيل وزارة الصحة بالشرقية على أن غرفة الطوارئ بالمديرية كانت في حالة انعقاد دائم طوال فترة الاحتفالات، لمتابعة الموقف أولًا بأول، والتدخل الفوري حال الحاجة، بالتنسيق مع مرفق الإسعاف وكافة الجهات المعنية، مؤكدًا أن خطة التأمين الطبي تم تنفيذها بنجاح دون تسجيل أي معوقات.
وتعكس هذه الجهود حرص أجهزة الدولة على توفير مناخ آمن صحيًا خلال احتفالات عيد الميلاد المجيد، وتعزيز قيم التلاحم الوطني، والتأكيد على أن صحة المواطن تأتي في مقدمة أولويات العمل الحكومي بمحافظة الشرقية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ الشرقية الصحة بالشرقية للفرق الطبية انتشار ا مكثف ا احتفالات عيد الميلاد المجيد الصحة بالشرقیة
إقرأ أيضاً:
صحة الشرقية تتسلم أحدث وحدة مناظير وتجهيزات طبية بـ 10 ملايين جنيه
أعلنت مديرية الشئون الصحية بمحافظة الشرقية عن دعم عدد من مستشفيات المحافظة بأحدث وحدة مناظير للجهاز الهضمي وتجهيزات طبية متطورة، بتكلفة تقديرية تجاوزت 10 ملايين جنيه، وذلك في إطار خطة وزارة الصحة والسكان لتطوير المنظومة الصحية ورفع كفاءة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأكد الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن الدعم يأتي تنفيذاً لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، وتعليمات الدكتور بيتر وجيه مساعد وزير الصحة لقطاع الطب العلاجي، بهدف تعزيز قدرات المستشفيات الحكومية بالمحافظة وتوفير أحدث الأجهزة الطبية بما ينعكس على مستوى الخدمة المقدمة للمرضى.
وأوضح وكيل الوزارة أن مستشفى حميات الزقازيق تم دعمها بأحدث وحدة مناظير جهاز هضمي من إنتاج شركة «فوجي فيلم» اليابانية، عن طريق هيئة الشراء الموحد، مشيراً إلى أن الجهاز الجديد يعد الأول من نوعه بمحافظات شرق الدلتا، حيث يعمل بتقنية “Zooming & Optical Magnification” القادرة على تكبير الأنسجة حتى 135 مرة، ما يساهم في التشخيص المبكر والدقيق لأورام القناة الهضمية وتحديد أماكنها بسهولة وكفاءة عالية.
وأضاف أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في خدمات مناظير الجهاز الهضمي داخل مستشفيات الشرقية، خاصة مع الاعتماد على أحدث التقنيات الطبية العالمية التي تساعد في تحسين فرص الاكتشاف المبكر للأمراض وتقليل المضاعفات، بما يسهم في رفع معدلات الشفاء وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى.
وأشار الدكتور أحمد البيلي إلى أن الوزارة دعمت كذلك مستشفى منيا القمح المركزي ومستشفى الإبراهيمية المركزي بعدد من الأجهزة والتجهيزات الطبية المهمة، وذلك بالتنسيق مع إدارة التخطيط بالمديرية، في إطار خطة شاملة لتحديث البنية الطبية بالمستشفيات الحكومية.
وشملت التجهيزات الجديدة 18 ترولي لنقل المرضى، و13 جهاز مونيتور لمتابعة الحالات، ومحطة مركزية، بالإضافة إلى جهازي صدمات كهربائية، وجهازي شفط سوائل متنقل، إلى جانب عربتي “كراش كار” للتعامل مع الحالات الحرجة والطوارئ، بما يساهم في دعم أقسام الرعاية والطوارئ وتحسين سرعة الاستجابة للحالات الحرجة.
ووجه وكيل وزارة الصحة كلاً من الدكتور بهاء أبو شعيشع وكيل المديرية، والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي، والدكتور محمد نور الدين المشرف العام على المناظير، والدكتور إياد درويش مدير إدارة المستشفيات، ومديري المستشفيات المعنية، بسرعة إنهاء الإجراءات المخزنية والفنية اللازمة لتشغيل الأجهزة الجديدة في أسرع وقت، لضمان دخولها الخدمة والاستفادة منها لصالح المرضى بالمحافظة.
وأكد البيلي أن القطاع الصحي بمحافظة الشرقية يشهد خلال الفترة الأخيرة طفرة كبيرة في دعم المستشفيات بالأجهزة الحديثة وتطوير الأقسام الطبية المختلفة، لافتاً إلى أن الوزارة كانت قد دعمت خلال الأسابيع الماضية أقسام الحضانات بعدد 10 حضانات حديثة بتكلفة بلغت نحو 6 ملايين جنيه، إلى جانب دعم قسم الغسيل الكلوي بمستشفى ههيا المركزي بعدد 12 ماكينة غسيل كلوي جديدة بتكلفة تجاوزت 10 ملايين جنيه.
كما أشار إلى دعم أقسام الحروق بمستشفيات ههيا وبلبيس المركزية بأجهزة طبية متطورة، في إطار خطة متكاملة تستهدف تحسين جودة الخدمات الطبية والعلاجية بمختلف التخصصات داخل مستشفيات المحافظة.
ونوه وكيل وزارة الصحة على أن الدعم المستمر الذي تقدمه القيادة السياسية ووزارة الصحة يعكس اهتمام الدولة بالارتقاء بالمنظومة الصحية وتقديم خدمات علاجية متطورة للمواطنين وفق أعلى معايير الجودة، موجهاً الشكر لوزير الصحة ومحافظ الشرقية على دعمهما المتواصل للقطاع الصحي بالمحافظة.