الثورة نت:
2026-06-02@20:25:02 GMT

مديرية الوحدة تحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن

تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT

مديرية الوحدة تحيي الذكرى السنوية لشهيد القرآن

الثورة نت /..

نُظِمت التعبئة بمديرية الوحدة في أمانة العاصمة، اليوم، فعالية ثقافية إحياءً للذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي.

وفي الفعالية أشار وكيل وزارة الإعلام لقطاع السياسات والمحتوى الدكتور أحمد الشامي، إلى واقعية ومضامين المشروع القرآني الذي أسسه الشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، دفاعاً عن الأمة، والوقوف بوجه الطغاة والمستكبرين، وهو المشروع الذي أحيا في الأمة عزتها وكرامتها وثباتها على الحق وأعادها إلى الطريق الصحيح.

وتطرق إلى مناقب شهيد القرآن وما اتصف به من علم وإيمان وشجاعة ورؤية صائبة للأحداث، وكان رجل المرحلة، وتحرك بمشروعه القرآني التنويري الذي كشف مؤامرات ومخططات أعداء الأمة اليهود والنصارى وحلفائهم لاحتلال الأوطان وتركيع الشعوب ونهب الثروات.

ونوه الدكتور الشامي، بمواقف الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي إزاء القضايا الوطنية وحرصه على وحدة الصف، وتحذيره العالم الإسلامي عموماً من نتائج الارتهان للسياسات الأمريكية وما تحمله من خراب وفتنة.

ولفت إلى أن الصرخة التي أطلقها شهيد القرآن كانت وما تزال أعظم تحد لقوى الاستكبار في العالم، وموقفاً مبدئياً عبَّر عن رفض الهيمنة والظلم، وأسس لثقافة الوعي والمواجهة الأخلاقية في زمن الصمت والذل والتواطؤ، ومثلت كابوساً لأمريكاً ودول الغطرسة العالمية.

واعتبر هذه الذكرى محطة مهمة للتذكير بمناقب شهيد القرآن الذي جسد معاني الإنسانية والشجاعة والجهاد والتضحية، مشيراً إلى أن السيد حسين بدر الدين الحوثي ارتقى شهيداً تاركاً وراءه مشروعاً قرآنياً أسهم في صناعة النصر والعزة والكرامة للشعب اليمني خاصة والأمة بشكل عام.

وتطرق وكيل وزارة الإعلام إلى ما يعيشه الشعب اليمني اليوم من إنتصارات على قوى الاستكبار من الأمريكان والصهاينة، ومساندة الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع الجرائم والإبادة، مبيناً أن ذلك يعود فضله إلى المشروع القرآني والتمسك بنهج القرآن.

وأكد أهمية إحياء هذه الذكرى لاستذكار الدور الريادي لشهيد القرآن في ترسيخ المشروع القرآني، الذي يعتبر رمزا ونموذجا للتضحية والفداء والعطاء، وأن مسيرته مثلت تحولاً نوعياً في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة، وعلى رأسها الهيمنة الخارجية والتبعية.

حضر الفعالية مدير المديرية سامي حُميد ومسؤول التعبئة بالمديرية عبدالله الظُرافي وقيادات محلية وتنفيذية وتعبوية ومشايخ وعقال وشخصيات اجتماعية وجمع من أبناء مديرية الوحدة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: حسین بدر الدین الحوثی

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • فعالية في مديرية مبين في حجة بذكرى يوم الولاية
  • زيارة وقافلة من مديرية رحبة للمرابطين في جبهة حريب
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • زيارة وقافلة من مشايخ ووجهاء مديرية رحبة للمرابطين في جبهة حريب
  • زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما
  • في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟