شرطة أبوظبي و”سبيس 42″ توقعان مذكرة تفاهم لتطوير المركبات الأمنية ذاتية القيادة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
وقعت القيادة العامة لشرطة أبوظبي و”سبيس 42″، الشركة الإماراتية الرائدة في مجال تكنولوجيا الفضاء المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مذكرة تفاهم للتعاون في تطوير حلول ذكية تدعم منظومة المواكبة الأمنية للمركبات ذاتية القيادة في إمارة أبوظبي، بما يدعم توجّهات الحكومة في تعزيز منظومة النقل الذكي وتطوير بنية تحتية مرورية آمنة ومستدامة، تعتمد على أحدث التقنيات الذكية وتعزيز الشراكة بين الطرفين في مجالات البحث والتطوير والابتكار في قطاع التنقل الذكي.
وقّع مذكرة التفاهم عن شرطة أبوظبي العميد محمد ضاحي الحميري، مدير قطاع العمليات المركزية، وحسن أحمد الحوسني، الرئيس التنفيذي للحلول الذكية في شركة “سبيس 42”.
وأكد العميد محمد ضاحي الحميري مدير قطاع العمليات المركزية، أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في إطار الجهود المشتركة لتعزيز أواصر التعاون والتنسيق المشترك بما يساهم في تطوير منظومة الخدمات المقدمة لمختلف شرائح المجتمع في الإمارات، وسعيًا إلى تحقيق التكامل في الجهود وتبادل الخبرات؛ بما يضمن الوصول إلى أعلى مستويات الجودة في تقديم الخدمات، وذلك من خلال تبني أحدث الحلول والتقنيات الأمنية لخدمة المجتمع.
وأضاف أن شرطة أبوظبي ستعمل بالتعاون مع “سبيس 42” على دعم مبادرات السلامة المرورية والحد من الحوادث، عبر توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحكم الذاتي في المركبات الشرطية، كما ستعمل على تمكين الكوادر الوطنية من اكتساب المهارات والمعرفة في مجالات المركبات الذكية والتحكم الذاتي، من خلال برامج تدريبية وميدانية مشتركة، وفي إطار الخطط المستقبلية، سيتم وضع الأسس لتوسيع نطاق المشروع، ليشمل تطبيقات متنوعة ضمن منظومة النقل في إمارة أبوظبي، بما يتماشى مع رؤية قيادتنا الرشيدة نحو تحقيق مدن ذكية وآمنة.
وأوضح حسن أحمد الحوسني الرئيس التنفيذي للحلول الذكية في شركة “سبيس 42 أن التعاون مع شرطة أبوظبي يعد خطوة إستراتيجية نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة المجتمع ودعم الريادة في مجالات التنقل الذكي، حيث يهدف هذا التعاون إلى تطوير حلول ذكية تعزز المنظومة الأمنية للمركبات ذاتية القيادة، وتوفير أنظمة أمان متقدمة تواكب أحدث الابتكارات العالمية في مجالي الأمن والسلامة.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
توقيع ثلاث مذكرات تفاهم بين سوناطراك وسونيديب لتعزيز التعاون الطاقوي مع النيجر
أشرف وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، رفقة وزير البترول لجمهورية النيجر، حمادو تيني، اليوم الثلاثاء، بمقر المديرية العامة لمجمع سوناطراك، على مراسم التوقيع على ثلاث مذكرات تفاهم بين عدد من فروع مجمع سوناطراك والشركة النيجرية للبترول “سونيديب” (SONIDEP).
وجرت مراسم التوقيع بحضور سفير جمهورية النيجر لدى الجزائر، والرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي. والمدير العام لشركة “سونيديب”، علي سيبو حسان. إلى جانب مسؤولي الفروع المعنية وإطارات من قطاع المحروقات في البلدين.
وتندرج هذه الاتفاقيات في إطار تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وتطوير الشراكة الاستراتيجية مع جمهورية النيجر. بما يسهم في دعم التكامل الاقتصادي والطاقوي بين البلدين.
وشملت مذكرات التفاهم مجالات استراتيجية في صناعة المحروقات، إذ تم توقيع مذكرة أولى بين المؤسسة الوطنية للجيوفيزياء “إيناجيو” (ENAGEO) وشركة “سونيديب”، تتعلق بإنجاز عمليات اقتناء ومعالجة المعطيات الزلزالية على الأراضي النيجرية، بهدف دعم جهود الاستكشاف وتطوير الموارد البترولية والغازية.
كما تم توقيع مذكرة ثانية بين المؤسسة الوطنية للحفر “إينافور” (ENAFOR) وشركة “سونيديب”، تتضمن إنشاء شركة مختلطة متخصصة في أشغال الحفر البترولي والغازي بجمهورية النيجر. بما يعزز القدرات التقنية والعملياتية للطرفين ويدعم تطوير النشاط المنجمي والبترولي.
أما المذكرة الثالثة، فقد جمعت بين الشركة الوطنية لتسويق وتوزيع المنتجات البترولية “نفطال” (NAFTAL) وشركة “سونيديب”. وتهدف إلى تطوير التعاون في مجال توزيع المنتجات البترولية.، وإنجاز مراكز لتعبئة غاز البترول المميع. إلى جانب برامج التكوين ونقل الخبرات. كما تتضمن إنشاء شركة مختلطة متخصصة في تصنيع وتخزين وتوزيع مادة البيتومين، بما يساهم في دعم مشاريع البنية التحتية والتنمية الاقتصادية في النيجر.
وأكد الطرفان أن هذه الخطوة تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الجزائرية-النيجرية في قطاع المحروقات، وتوسيع مجالات التعاون والاستثمار، مع الاستفادة من الخبرة الجزائرية في مختلف مراحل سلسلة القيمة لصناعة النفط والغاز.
كما تندرج هذه الاتفاقيات في إطار تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة سابقًا بين مجمع سوناطراك وشركة “سونيديب”. والتي تهدف إلى تطوير مشاريع مشتركة ذات منفعة متبادلة، وتعزيز نقل التكنولوجيا وبناء القدرات، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويكرس مبادئ التعاون والتضامن الإفريقي.