كشف خبراء التغذية عن دور بسيط لكنه مؤثر يمكن أن يلعبه البيض في رحلة من يحاولون التوقف عن أدوية إنقاص الوزن.

 وأوضحوا أن التحدي الأكبر بعد وقف الحقن يتمثل في عودة الشهية بقوة ثم استعادة جزء كبير من الوزن المفقود.

 وبيّنوا أن المشكلة لا ترتبط فقط بإرادة الشخص بل بكيفية ضبط النظام الغذائي بعد انتهاء العلاج الدوائي.

 وظهر البيض هنا كخيار عملي قادر على تخفيف هذه الآثار عبر توفير بروتين مشبع ومغذيات أساسية تعزز الشعور بالامتلاء.

البروتين يشبع ويقلل نوبات الجوع

أشار اختصاصيون إلى أن البيض يوفر بروتينا عالي الجودة يحتوي على الأحماض الأمينية الضرورية لبناء العضلات. 

وأكدوا أن هذا النوع من البروتين يساهم في إطلاق هرمونات الشبع الطبيعية في الجسم. 

وذكروا أن دراسات متعددة أظهرت قدرة البيض على إطالة الإحساس بالامتلاء وتقليل كمية الطعام في الوجبات اللاحقة حتى لدى من يعانون السمنة. واتضح أن هذا التأثير يصبح أكثر وضوحا عند تناول البيض في وجبات الإفطار أو كبداية لليوم الغذائي.

الهرمونات تنظم الشهية بشكل طبيعي

لفت الأطباء إلى أن أدوية إنقاص الوزن تعمل عبر التأثير على هرمونات الشهية في الدماغ. وأوضحوا أن الجسم يمكنه محاكاة جزء من هذا التأثير عندما يحصل على بروتين كاف من مصادر بسيطة. 

وبيّنوا أن البيض يحفز إفراز هرمون الشبع بينما يحد من نشاط هرمون الجوع. وبرزت الفكرة بأن البيض لا يحل محل الدواء لكنه يقدم دعما طبيعيا يقلل احتمالات الارتداد في الوزن.

الحفاظ على العضلات يدعم النجاح الطويل

شرح الباحثون أن التراجع السريع في الوزن قد يرافقه فقدان في الكتلة العضلية. وأكدوا أن تناول كمية ملائمة من البروتين يحمي العضلات ويمنع الهزال. 

وأوضحوا أن البيض يمنح حصة مضبوطة وسهلة من البروتين خاصة عندما تصبح الوجبات الكبيرة غير مرغوبة بعد استخدام الحقن. 

وشددوا على أن بناء الجسم يحتاج توازنا بين الطاقة والمغذيات لا مجرد تقليل السعرات.

العناصر الدقيقة تعزز الصحة الشاملة

كشف المتخصصون عن أن البيض مصدر لفيتامين د وعدد من الفيتامينات والمعادن الضرورية. وأشاروا إلى أن نقص هذه العناصر يزداد لدى من يستخدمون أدوية إنقاص الوزن. 

وبيّنوا أن إدخال البيض ضمن نظام متوازن يساهم في سد هذه الفجوات الغذائية. وظهر أن الجمع بين البيض والأطعمة الغنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة يضاعف الإحساس بالشبع ويمنح فوائد إضافية.

في الختام أوضح الخبراء أن البيض ليس بديلا دوائيا لكنه حليف هادئ يدعم الانتقال الآمن بعد التوقف عن الحقن. واتفقوا على أن النجاح الحقيقي يتحقق حين تُصمم العادات الغذائية بذكاء وتبنى تدريجيا على اختيارات بسيطة ومستدامة.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: البيض ادوية انقاص الوزن عالي الجودة النظام الغذاء إنقاص الوزن الأحماض الأمينية إنقاص الوزن أن البیض

إقرأ أيضاً:

ما الأطعمة الممنوعة عن «مرضى السكري»؟

يؤكد خبراء الصحة أن التحكم في مرض السكري لا يعتمد على الأدوية وحدها، بل يبدأ من المائدة اليومية، حيث يمكن لبعض الأطعمة أن تدفع مستويات السكر في الدم إلى الارتفاع بصورة حادة، الأمر الذي يضاعف على المدى الطويل احتمالات الإصابة بأمراض القلب والكلى وتلف الأعصاب وفقدان البصر.

وتشير تقارير صادرة عن الجمعية الأمريكية للسكري، ومنظمة الصحة العالمية، والاتحاد الدولي للسكري، إلى أن النظام الغذائي المتوازن يمثل أحد أهم الأسلحة في مواجهة المرض، خاصة في ظل الارتفاع المستمر لأعداد المصابين حول العالم.

المشروبات المحلاة.. الخطر الأسرع

تأتي المشروبات الغازية والعصائر الصناعية ومشروبات الطاقة والمشروبات المحلاة في مقدمة المنتجات التي ينصح الأطباء بتجنبها.

وتوضح دراسات منشورة في دوريات طبية متخصصة أن الجسم يمتص السكريات السائلة بسرعة كبيرة مقارنة بالأطعمة الصلبة، ما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات الغلوكوز والإنسولين.

ويحذر الباحثون من أن عبوة واحدة من بعض المشروبات الغازية قد تحتوي على كميات من السكر تتجاوز الاحتياج اليومي الموصى به، ما يجعلها من أخطر الخيارات الغذائية بالنسبة لمرضى السكري.

الخبز الأبيض والأرز الأبيض.. كربوهيدرات سريعة الامتصاص

رغم انتشارها الواسع في معظم الأنظمة الغذائية، فإن الكربوهيدرات المكررة مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض والمعكرونة المصنعة من الدقيق الأبيض ترتبط بارتفاع سريع في مستويات السكر بالدم.

ويعود ذلك إلى إزالة جزء كبير من الألياف والعناصر الغذائية أثناء عمليات التصنيع، ما يجعل الجسم يحولها إلى غلوكوز بسرعة أكبر مقارنة بالحبوب الكاملة.

وتشير أبحاث غذائية إلى أن استبدال الحبوب المكررة بالحبوب الكاملة يساعد في تحسين التحكم بمستويات السكر وخفض مخاطر أمراض القلب.

الحلويات والمعجنات.. مزيج خطير

تجمع الحلويات التجارية والكعك والدونات والبسكويت والشوكولاتة المحلاة بين كميات مرتفعة من السكر والدهون والسعرات الحرارية.

ويؤكد خبراء التغذية أن هذا المزيج لا يؤدي فقط إلى اضطراب مستويات السكر، بل يساهم أيضًا في زيادة الوزن والسمنة، وهما من أبرز العوامل المرتبطة بتفاقم السكري من النوع الثاني.

الوجبات السريعة والأطعمة المقلية

تشير دراسات عديدة إلى أن الإفراط في تناول الوجبات السريعة والأطعمة المقلية يرتبط بارتفاع معدلات الالتهاب في الجسم وزيادة مقاومة الإنسولين.

كما تحتوي هذه الأطعمة غالبًا على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة والدهون المتحولة والملح، وهي عوامل ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

ويعد مرض القلب السبب الأكثر شيوعًا للوفاة بين المصابين بالسكري، ما يجعل اختيار الطعام الصحي ضرورة طبية وليس مجرد خيار غذائي.

اللحوم المصنعة

تشمل هذه الفئة النقانق والمرتديلا واللحوم المدخنة وبعض أنواع البرغر الجاهزة.

وأظهرت أبحاث طويلة الأمد ارتباط الاستهلاك المتكرر للحوم المصنعة بارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي وبعض أنواع السرطان.

كما تحتوي هذه المنتجات على نسب مرتفعة من الصوديوم والمواد الحافظة التي قد تؤثر سلبًا في الصحة العامة عند الإفراط في استهلاكها.

منتجات “قليلة الدسم” ليست دائمًا صحية

يعتقد كثيرون أن المنتجات المكتوب عليها “قليلة الدسم” أو “خالية من الدهون” تمثل خيارًا مثاليًا، إلا أن خبراء التغذية يحذرون من أن العديد من هذه المنتجات تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف لتعويض فقدان النكهة.

لذلك ينصح الأطباء بقراءة الملصقات الغذائية بعناية وعدم الاعتماد على العبارات التسويقية وحدها عند اختيار المنتجات.

الفواكه المجففة وبعض العصائر

رغم فوائد الفواكه الطبيعية، فإن الفواكه المجففة تحتوي على تركيز مرتفع من السكريات بسبب فقدان الماء.

كما أن العصائر، حتى الطبيعية منها، قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر الطبيعي مع غياب الألياف الموجودة في الثمرة الكاملة، ما يجعل تأثيرها على سكر الدم أسرع.

الصلصات والمنتجات المخفية السكر

يحذر خبراء التغذية من أن السكر لا يوجد فقط في الحلويات والمشروبات، بل يضاف أيضًا إلى العديد من المنتجات اليومية مثل الكاتشب وبعض أنواع الصلصات الجاهزة وحبوب الإفطار المنكهة والزبادي المحلى.

وتؤكد الدراسات أن هذه المصادر الخفية للسكر قد تؤدي إلى تجاوز الكميات الموصى بها دون أن يلاحظ المستهلك ذلك.

ماذا ينصح الخبراء؟

يوصي الأطباء بأن يعتمد مرضى السكري على نظام غذائي غني بالخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والأسماك والمكسرات والبروتينات قليلة الدهون.

كما ينصحون بمراقبة أحجام الحصص الغذائية، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وإجراء فحوص دورية لمستويات السكر في الدم.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع أم هبوط؟.. أسعار الدواجن و البيض اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026
  • هوس البروتين يرفع الأسعار ويضع الشركات أمام تحديات جديدة
  • هند الضاوي: ترامب ينتقد الإدارات السابقة لكنه يسير على نهجها في الشرق الأوسط
  • ما الأطعمة الممنوعة عن «مرضى السكري»؟
  • بعد لحمة العيد.. مشروب يساعد على طرد حمض اليوريك وخفض الضغط
  • ترند "تعظيم البروتين" يربك صناعة الأغذية الصحية
  • سامي الشيشيني: أحمد فتوح من أفضل اللاعبين لكنه “مزاجنجي”
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
  • استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)