الفرق بين اليوسفى والبرتقال.. أيهما افضل لإنقاص الوزن وللمناعة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
يعد اليوسفي والبرتقال من الفواكه الشتوية المنتشرة بكثرة في مختلف أنحاء البلاد .. فما الفرق بينهما؟!.
ووفقا لما جاء في موقع prevention نكشف لكم الفرق بين االيوسفي والبرتقال من حيث الفوائد والأضرار وتأثيرهما على الوزن.
فوا اليوسفى
يُعدّ اليوسفي مصدراً غنياً بفيتامين سي والبوتاسيوم، مما يجعله إضافة رائعة لأي نظام غذائي فهو يُساعد على تعزيز وظائف الجهاز المناعي وتوازن الكهارل في الجسم
ووفقاً لوزارة الزراعة الأمريكية، تحتوي حبة اليوسفي الواحدة على حوالي 24 مليجرامًا من فيتامين سي ( الكمية اليومية الموصى بها للنساء هي 65 ملليغراماً وللرجال 90 مليجرامًا).
يلعب فيتامين سي أدواراً حيوية عديدة في الجسم، منها تقوية جهاز المناعة، ودعم نمو العضلات، وزيادة إنتاج الكولاجين، بينما يُساعد البوتاسيوم على الحفاظ على الأداء السليم للكلى والأعصاب والجهاز القلبي الوعائي
وتضيف أن اليوسفي يحتوي على فيتامين أ، وفيتامينات ب، والنحاس، والكالسيوم.
تُعدّ فاكهة اليوسفي مصدرًا غنيًا بالألياف الغذائية، مما يُعزز صحة الجهاز الهضمي كما أنها مصدر جيد لمضادات الأكسدة، التي تتميز بخصائصها المضادة للالتهابات، ولها فوائد في الحد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة وبينما تحتوي ثمرة اليوسفي نفسها على العديد من مضادات الأكسدة المفيدة، تشير الأبحاث المنشورة في مجلة "فودز" إلى أن قشر اليوسفي يحتوي على معظم الخصائص الصحية، حيث تُستخلص هذه المركبات وتُستخدم كصبغة عشبية أو مكمل غذائي في الطب الشرقي.
إذا كنت ترغب في الاستفادة من هذه الفوائد، يمكنك البدء ببشر قشر اليوسفي على الزبادي أو دقيق الشوفان، أو إضافته إلى عصير الفاكهة بعد غسله جيدًا.
سلبيات اليوسفي
لا يسبب تناول اليوسفي ضررًا كبيرًا لمعظم الناس ومع ذلك، قد يرغب الأفراد المصابون بداء السكري والذين قد يحتاجون إلى مراقبة مستويات السكر في الدم عن كثب في مراعاة السكريات الطبيعية الموجودة في اليوسفي، والآثار المحتملة اللاحقة في رفع مستويات السكر في الدم
تحتوي حبة اليوسفي الواحدة على حوالي 9 جرامات من السكر، اعتمادًا على الحجم ونظرًا لأن معظمها صغير جدًا، فهذا شيء يجب الانتباه إليه.
فوائد البرتقال
توفر كل برتقالة 3 جرامات من الألياف، واحتياج الجسم اليومي من فيتامين سي وهذا يعني أن برتقالة واحدة فقط ستوفر فوائد فيتامين سي المذكورة أكثر من حبة يوسفي واحدة كما لا يدعم محتوى الألياف صحة الجهاز الهضمي فحسب ، بل قد يساعد في خفض مستويات الكوليسترول ، مما يُفيد صحة القلب والأوعية الدموية
وتُعزى فائدة إضافية لصحة القلب والأوعية الدموية من البرتقال جزئيًا إلى مضادات الأكسدة الموجودة فيه بشكل طبيعي وقد أظهرت دراسة منفصلة أن مضادات الأكسدة الموجودة في البرتقال وعصيره تُحسّن العديد من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بينما قد تُفيد تلك الموجودة في قشر البرتقال أيضًا في تحسين صحة القلب .
يُعدّ البرتقال مصدراً جيداً للنحاس والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم، مما يجعله خياراً ممتازاً للترطيب من خلال الطعام كما أنه سهل الحمل ومتوفر بكثرة في معظم محلات البقالة، ما يجعله وجبة خفيفة ميسورة التكلفة ومتاحة للجميع".
أضرار البرتقال
على الرغم من عدم وجود سلبيات تُذكر لتناول البرتقال كوجبة خفيفة بالنسبة لمعظم الناس، الا ان الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء أو مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) قد يحتاجون إلى تجنبه بالنسبة لهؤلاء الأفراد، قد يؤدي تناول البرتقال إلى تفاقم أعراض هذه الحالات
ووفقًا لجامعة جونز هوبكنز الطبية ، يمكن أن تكون الحمضيات سببًا لحرقة المعدة أو ارتجاع المريء لدى الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلات، خاصةً إذا تم تناولها في وقت متأخر من الليل (نظرًا لأن اليوسفي أصغر حجمًا، فقد لا يكون له نفس التأثير).
اليوسفي مقابل البرتقال: أيهما أفضل لفقدان الوزن
يُعدّ الحجم الفرق الأكبر بين اليوسفي والبرتقال، في الواقع، حبتان من اليوسفي تُعادل برتقالة واحدة.
أحيانًا، قد يجد بعض البالغين والأطفال سهولة في تقشير اليوسفي وتناوله لصغر حجمه.
بينما قد يستمتع البعض الآخر بالبرتقال لأنه أكثر عصارة وتتشابه الفوائد الغذائية لكلا الفاكهتين، لذا فإنّ إدراجهما في نظامك الغذائي بالطريقة الأسهل هو الأفضل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرتقال اليوسفى فوائد البرتقال الموجودة فی فیتامین سی الفرق بین
إقرأ أيضاً:
فوائد غسل الوجه بالسدر.. وصفة طبيعية متوارثة لبشرة أكثر نقاءً وإشراقًا
يُعد السدر من النباتات الطبيعية التي حظيت بمكانة خاصة في ثقافات عديدة، خاصة في العالم العربي، حيث استُخدمت أوراقه منذ القدم في العناية بالشعر والبشرة لما تحتويه من عناصر طبيعية مفيدة. ومع تزايد الاهتمام بالوصفات الطبيعية والابتعاد عن المنتجات الكيميائية القاسية، عاد السدر ليتصدر قائمة المكونات المستخدمة في روتين العناية بالبشرة، خاصة فيما يتعلق بغسل الوجه وتنظيفه.
ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن السدر يحتوي على مركبات نباتية طبيعية تساعد على تنظيف الجلد والتخلص من الشوائب العالقة به، كما يتميز بخصائص مهدئة تجعله خيارًا مفضلًا للكثير من الأشخاص الباحثين عن حلول طبيعية للحفاظ على نضارة البشرة.
تنظيف عميق للبشرة
من أبرز فوائد غسل الوجه بالسدر قدرته على تنظيف البشرة بعمق، حيث تساعد مكوناته الطبيعية على إزالة الأتربة والزيوت الزائدة المتراكمة داخل المسام. ويُسهم ذلك في منح البشرة مظهرًا أكثر نقاءً وانتعاشًا، خاصة للأشخاص الذين يتعرضون يوميًا لعوامل التلوث والغبار.
كما أن الاستخدام المنتظم للسدر يساعد على التخلص من بقايا مستحضرات التجميل والشوائب التي قد تتراكم على سطح الجلد، وهو ما ينعكس إيجابيًا على صحة البشرة ومظهرها العام.
المساعدة في تقليل ظهور الحبوب
تعاني فئة كبيرة من الشباب والفتيات من مشكلة الحبوب والبثور الناتجة عن انسداد المسام وزيادة إفراز الدهون. ويُعرف السدر بخصائصه المنظفة التي قد تساعد في تقليل تراكم الزيوت الزائدة على البشرة، الأمر الذي يساهم في الحد من ظهور بعض أنواع الحبوب السطحية.
ورغم أن السدر لا يُعد علاجًا طبيًا لحب الشباب، فإنه قد يكون عنصرًا مساعدًا ضمن روتين العناية اليومي للحفاظ على نظافة البشرة وتقليل العوامل التي تؤدي إلى ظهور البثور.
تهدئة البشرة وتقليل التهيج
يتميز السدر باحتوائه على مركبات طبيعية تمنحه خصائص مهدئة، ما يجعله مناسبًا لبعض أنواع البشرة التي تعاني من الاحمرار أو التهيج الناتج عن العوامل البيئية المختلفة.
ويفضل كثير من الأشخاص استخدام السدر كغسول طبيعي للوجه بعد التعرض لأشعة الشمس أو بعد يوم طويل من العمل، حيث يمنح البشرة شعورًا بالراحة والانتعاش.
تعزيز نضارة البشرة
يساعد غسل الوجه بالسدر على تحسين المظهر العام للبشرة من خلال إزالة الخلايا الميتة والشوائب المتراكمة على سطح الجلد، ومع الاستخدام المنتظم، تبدو البشرة أكثر إشراقًا وحيوية، وهو ما يجعل السدر أحد المكونات الطبيعية الشائعة في وصفات الجمال التقليدية.
كما أن الحفاظ على نظافة البشرة بشكل مستمر يساهم في تحسين ملمس الجلد ويمنحه مظهرًا صحيًا ومتجددًا.
تقليل اللمعان الزائد للبشرة الدهنية
يُعتبر السدر خيارًا مناسبًا لأصحاب البشرة الدهنية، إذ يساعد على التخلص من الدهون الزائدة التي تسبب اللمعان المفرط خلال ساعات النهار، ويؤدي ذلك إلى منح الوجه مظهرًا أكثر توازنًا ونظافة، خاصة في فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
ومع ذلك، يُنصح بعدم الإفراط في استخدامه حتى لا تفقد البشرة زيوتها الطبيعية الضرورية للحفاظ على توازنها.
طريقة استخدام السدر لغسل الوجه
يمكن تحضير غسول طبيعي من السدر بسهولة من خلال خلط ملعقة صغيرة من مسحوق السدر مع كمية مناسبة من الماء الفاتر حتى تتكون عجينة خفيفة القوام.
يُوضع الخليط على الوجه مع التدليك بلطف بحركات دائرية لمدة دقيقة أو دقيقتين، ثم يُترك لبضع دقائق قبل شطفه بالماء الفاتر.
ويمكن تكرار هذه العملية مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا حسب طبيعة البشرة.
كما يفضل تجربة الخليط على جزء صغير من الجلد أولًا للتأكد من عدم وجود حساسية تجاه السدر أو أي من مكوناته الطبيعية.
نصائح مهمة قبل الاستخدام
رغم الفوائد المتعددة للسدر، ينصح خبراء الجلدية بعدم الاعتماد على الوصفات الطبيعية وحدها لعلاج المشكلات الجلدية المزمنة أو الشديدة. كما يُفضل استشارة الطبيب المختص في حال وجود أمراض جلدية أو التهابات تحتاج إلى علاج طبي.
و يظل السدر واحدًا من أشهر المكونات الطبيعية المستخدمة في العناية بالبشرة، لما يمتلكه من خصائص تنظيف وتهدئة قد تساعد على تعزيز نضارة الوجه والحفاظ على مظهره الصحي. ومع الاستخدام المعتدل والمنتظم، يمكن أن يكون السدر إضافة مميزة إلى روتين العناية بالبشرة لمن يفضلون الحلول الطبيعية والآمنة.