اختبار دم منزلي قد يساعد الناس في اكتشاف إصابتهم بمرض ألزهايمر
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
كشفت أحدث الأبحاث أن فحص دم جديداً و«مبتكراً» قد يساعد في الكشف عن العلامات التحذيرية الرئيسية لمرض ألزهايمر، وفقاً لشبكة «سكاي نيوز».
ويعتمد هذا الفحص على أخذ عينة دم عن طريق وخز الإصبع في المنزل وإرسالها إلى المختبر دون تبريد، مما قد يُسهّل تشخيص المرض، لا سيما في المناطق التي يصعب فيها الوصول إلى الفحوصات التقليدية، وفقاً لما ذكره العلماء.
وأفاد العلماء بأن طريقة أخذ العينات الذاتية قد تُحدث تغييراً جذرياً في كيفية إجراء البحوث حول اضطراب الدماغ التدريجي.
يُعدّ مرض ألزهايمر نوعاً من الخرف يُؤثر على الذاكرة والتفكير والسلوك. ويتم تشخيصه عادةً من خلال فحوصات الدماغ أو تحليل السائل النخاعي، وهي إجراءات قد تكون مُرهقة ومكلفة.
كما تتوفر فحوصات دم سريرية دقيقة بشكل متزايد، لكنها تتطلب كوادر مُدرّبة وتخزين عينات الدم في ظروف مُتحكّم بدرجة حرارتها، مما يُقيّد الجهات المُؤهلة لاستخدامها.. في دراسة حديثة، اكتشف العلماء أنه باستخدام بضع قطرات من الدم من طرف الإصبع وتجفيفها على بطاقة، تمكنوا من رصد البروتينات المرتبطة بمرض ألزهايمر وتغيرات دماغية أخرى لدى 337 شخصاً.
وأظهرت نتائج تحاليل الدم تطابقاً قوياً مع نتائج التحاليل التقليدية، وتمكن المشاركون في التجربة من الحصول على عينات الدم بأنفسهم دون مساعدة من الباحثين.
قاد الدراسة نيكولاس أشتون، الباحث في معهد «بانر هيلث» في أريزونا وأكاديمية «سالغرينسكا» التابعة لجامعة «غوتنبرغ».
وقال: «قد يُحدث هذا الاكتشاف نقلة نوعية في أساليبنا البحثية حول مرض ألزهايمر، إذ يُثبت إمكانية قياس المؤشرات الحيوية نفسها التي يستخدمها الأطباء للكشف عن أعراض المرض، وذلك من خلال عينة دم بسيطة تُؤخذ عن طريق وخز الإصبع في المنزل أو في مناطق نائية».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أكاديمية الزهايمر مرض الزهايمر أعراض المرض البروتينات الدم
إقرأ أيضاً:
تويوتا تستدعي 82 ألف سيارة بعد اكتشاف مشكلة في الشاشات الرقمية
تواجه شركة تويوتا اليابانية العملاقة عقبة برمجية جديدة تتعلق بأنظمة العرض الرقمية داخل مقصورة القيادة، حيث أعلنت رسميًا عن إصدار استدعاء سلامة موسع يشمل 82,000 سيارة من طرازات تويوتا وفئتها الفاخرة لكزس داخل السوق الأمريكية.
وجاء هذا التحرك الفني العاجل بعد رصد خلل مصنعي في لوحة العدادات الرقمية قد يتسبب في انطفاء الشاشة بالكامل وعدم عرض البيانات الحيوية للمركبة عند بدء التشغيل، مما يحرم السائق من رؤية مؤشرات السرعة والتحذيرات الأمنية الحرجة أثناء القيادة.
أوضحت التقارير التقنية الصادرة عن أقسام الجودة في تويوتا أن هذا الاستدعاء يقتصر حصريًا على الموديلات المجهزة بشاشات العدادات الرقمية الكبيرة المدمجة بمقاس 12.3 بوصة (Combination Meter Display).
وتعود جذور المشكلة إلى خطأ في الخوارزميات البرمجية المسؤولة عن معالجة البيانات وإرسال إشارات التشغيل الميكانيكية للشاشة فور تشغيل المحرك، حيث يؤدي هذا الارتباك الرقمي في بعض الأحيان إلى دخول الشاشة في حالة جمود كامل وظهورها باللون الأسود دون أي بيانات، مما يخالف معايير السلامة الفيدرالية التي تلزم المصانع بضمان وضوح المؤشرات التحذيرية للقائد طوال فترة السير.
الموديلات المستهدفة وتكرار مشكلات الشاشات الرقمية للعلامة اليابانيةيستهدف الاستدعاء الحالي معالجة وتحديث أربع طرازات رئيسية منتشرة بكثافة في صالات العرض والطرقات من موديلات تويوتا ولكزس الحديثة المجهزة بتلك الشاشة الفاخرة.
ولا تعد هذه الأزمة البرمجية هي الأولى من نوعها للنجم الياباني، حيث واجهت تويوتا مؤخرًا سلسلة من الاستدعاءات المشابهة المرتبطة بقصور الأنظمة البرمجية عن تشغيل الشاشات المركزية وشاشات السائق بانتظام، مما يسلط الضوء هندسيًا على الجوانب السلبية للاعتماد الكامل على التكنولوجيا الرقمية كبديل للعدادات الميكانيكية التقليدية في صناعة السيارات الحديثة.
تعتزم شركة تويوتا والوكلاء المحليون البدء في التواصل رسميًا مع ملاك المركبات المتضررة لتوجيههم لزيارة مراكز الخدمة المعتمدة لتثبيت التحديثات اللازمة، حيث سيتولى فنيو الورش ربط شاسيه السيارة بالحاسوب المركزي لإعادة برمجة وحدة التحكم الخاصة بلوحة العدادات وتعديل الكود البرمجي لضمان استجابة الشاشة الفورية وبدء تشغيلها بسلامة تامة دون انقطاع.
وتؤكد الشركة أن كافة عمليات الفحص وإعادة البرمجة ستتم مجانًا بالكامل بموجب الضمان الفني لتكون التكلفة على العميل مساوية لـ 0 ريال سعودي دون تحميل المستهلك أي أعباء مالية.