نائب ترامب: يمكن لفنزويلا بيع النفط إذا كان يخدم الولايات المتحدة فقط
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس لقناة فوكس نيوز بأن فنزويلا لن تتمكن من بيع نفطها إلا بما يخدم مصالح الولايات المتحدة.
وقال فانس: "نحن نتحكم في موارد فنزويلا المالية والطاقة، ونقول للإدارة الأمريكية، يمكنكم بيع النفط طالما أنه يخدم المصالح الوطنية للولايات المتحدة، لا غير".
وفي وقت سابق، بعد ساعات من قيام الجيش الأمريكي يوم /الأربعاء/ بمصادرة ناقلتي نفط، كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن خطة للمرحلة المقبلة في فنزويلا، تتضمن فرض الولايات المتحدة نفوذها على السلطات الانتقالية في البلاد.
وذكرت وزارة الدفاع الأمريكية أن القوات الأمريكية "استولت" على ناقلة النفط التي ترفع العلم الروسي في شمال المحيط الأطلسي، بين اسكتلندا وآيسلندا، بدعوى انتهاك العقوبات الأمريكية.
وأشارت صحيفة "نيويورك تايمز" - في تقرير اليوم - خطة "روبيو" بشأن التعامل مع فنزويلا والتي صرح بها للصحفيين وتتضمن ثلاث مراحل، مؤكداً أن الإدارة "لا تتصرف بعشوائية".
وتتضمن الخطة - وفق روبيو - العمل على استقرار البلاد من خلال مصادرة وبيع ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط، على أن تتولى الولايات المتحدة، وليس القيادة الفنزويلية الانتقالية، الإشراف على كيفية توزيع العائدات.
أما المرحلة الثانية، فتشمل ضمان حصول "الشركات الأميركية والغربية وغيرها" على فرص عادلة لدخول السوق الفنزويلية، إلى جانب إعادة دمج قوى المعارضة.. بينما تتعلق المرحلة الثالثة - التي لم يفصّلها روبيو - بـ "مرحلة انتقالية" تشمل دمج الأحزاب المعارضة.. وقال روبيو: "نشعر بأننا نمضي قدماً بطريقة إيجابية للغاية".
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت - في تصريح صحفي اليوم رداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا كما تعهّد الرئيس دونالد ترامب - إن الإدارة الأمريكية "تنسق بشكل وثيق" مع السلطات الانتقالية الفنزويلية، مؤكدة أن "قراراتها ستكون مملاة من جانب الولايات المتحدة الأمريكية".
وقال مسئول أمريكي - طلب عدم الكشف عن هويته - إن خفر السواحل الأمريكي صعد على متن الناقلة الروسية بعد مطاردة استمرت نحو أسبوعين، مشيراً إلى عدم مواجهة أي مقاومة أو سلوك عدائي من طاقمها.
وأوضحت الصحيفة أن السفينة - التي لم تكن تحمل نفطاً وقت احتجازها - كانت قد حاولت التوجه إلى فنزويلا لتحميل شحنات من الخام، وظلت تراوغ القوات الأمريكية لأكثر من أسبوعين.
وفي بيان منفصل، أفاد الجيش الأمريكي بأنه "أوقف ناقلة مظلمة عديمة الجنسية وخاضعة للعقوبات"، تدعى "إم صوفيا"، في المياه الدولية بالبحر الكاريبي، حيث كانت "تمارس أنشطة غير مشروعة"، مشيراً إلى أنه يجري مرافقتها إلى الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس فنزويلا الولايات المتحدة الجيش الأمريكي الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..