المسوري: التصويت على اختيار رئيس لمفوضية الانتخابات خطوة غير دستورية ولا قانونية
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
الوطن| متابعات
أكد عضو مجلس الدولة الاستشاري صفوان المسوري رفضه التصويت على اختيار رئيس لمفوضية الانتخابات، معتبرًا أن هذه الخطوة غير دستورية ولا قانونية، ولا تستند إلى أي إطار شرعي معتمد.
وأوضح المسوري أن مواجهة أي إجراء أحادي يجب أن تتم بالاستناد إلى الإعلان الدستوري والاتفاق السياسي أو من خلال اللجوء إلى القضاء، وليس عبر اتخاذ إجراءات أحادية مماثلة من شأنها تعميق الأزمة السياسية.
وأعرب عن استغرابه من عدم مناقشة خطورة هذه الخطوة داخل المجلس أو تقدير تداعياتها المحتملة، مؤكدًا أن هذا التجاهل يفتح الباب واسعًا أمام التساؤلات بشأن الدوافع الحقيقية وراءها.
وأشار إلى أن التعامل بعدم اكتراث مع احتمالية انقسام المؤسسات يُعد سلوكًا مستجدًا داخل مجلس الدولة، ولم يكن قائمًا خلال فترات رئاسة كلٍّ من السويحلي والمشري، محذرًا من انعكاساته السلبية على المسار السياسي.
وناشد المسوري زملاءه الحفاظ على استقلالية مجلس الدولة في قراره السياسي، وعدم الانخراط في مسارات من شأنها تعميق الاستقطاب والانقسام المناطقي والجهوي، مؤكدًا ضرورة تحمّل المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة الحساسة.
الوسوم#الانقسام ليبيا مجلس الدولة
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: الانقسام ليبيا مجلس الدولة مجلس الدولة
إقرأ أيضاً:
السينودس الكلداني يناقش آليات اختيار وانتخاب الأساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش السينودس الكلداني خلال اجتماعاته الأخيرة عددًا من الجوانب القانونية والرعوية المتعلقة بآليات اختيار وانتخاب الأساقفة، في إطار سعي الكنيسة إلى تطوير أساليب الترشيح بما يتوافق مع احتياجات المرحلة الراهنة.
وجاءت هذه المداولات انطلاقًا من حرص الآباء الأساقفة على ضمان اختيار رعاة أكفاء قادرين على قيادة الأبرشيات المختلفة وتلبية احتياجات شعب الله الروحية والرعوية، بما يعزز من فعالية الخدمة الكنسية واستمراريتها.
تأكيد على معايير الخدمة والكفاءةوأكد المشاركون في السينودس أهمية أن تستند عملية اختيار الأساقفة إلى معايير واضحة تجمع بين الكفاءة الروحية والخبرة الرعوية والقدرة على إدارة شؤون الأبرشيات، بما يضمن استجابة أفضل لتحديات الخدمة المعاصرة.
كما شددوا على أن الهدف الأساسي من هذه الآليات هو دعم حياة الكنيسة وتعزيز دور الأسقف كراعٍ وخادم لشعبه، في إطار الشركة الكنسية والتقليد الرسولي.
نحو تطوير العمل الكنسي
ويأتي هذا النقاش ضمن جهود الكنيسة الكلدانية المستمرة لتحديث وتطوير آليات العمل الكنسي، بما يحافظ على أصالة التقليد الكنسي من جهة، ويواكب المتغيرات الرعوية والإدارية من جهة أخرى.
ومن المتوقع أن تُستكمل هذه المناقشات في جلسات لاحقة، بهدف الوصول إلى صيغ أكثر دقة ووضوحًا في ما يخص إجراءات اختيار الأساقفة، بما يخدم وحدة الكنيسة ويعزز رسالتها الروحية والرعوية.