التصريح بدفن جثة طفل غرق في ترعة بالفيوم
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
صرحت جهات التحقيق المختصة بالفيوم بدفن جثة طفل لقي مصرعه غرقًا اثناء لعبه بدرجاته وسقوطه في ترعة عزبة الجندي التابعة لمركز طاميه؛ عقب الانتهاء من معاينة الطب الشرعي للجثة لإعداد تقرير الصفة التشريحية حول تداعيات الوفاة.
تعود بداية الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الفيوم إخطارا من مأمور مركز شرطه طاميه يفيد بغرق طفل في ترعة عزبة الجندي، وعلى الفور تحركت فرق الإنقاذ النهري إلى مكان الواقعة وتم انتشال الجثة.
وقد تبين أن الطفل يدعى أدم م. ص. يبلغ من العمر 11 سنة ومقيم بعزبة الجندي التابعة لقرية منشاة الجمال. وقع أدم . م .ص في مياه الترعة أثناء اللعب على حافة الطريق بدراجته مما أدى إلى غرقه.
باشرت قوات الإنقاذ النهري أعمالها فور ورود البلاغ، وتم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى طاميه المركزي للتحفظ عليها تحت تصرف جهات التحقيق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جثة طفل مصرع درجاته عزبة الجندي الطب الشرعي الصفة التشريحية فی ترعة
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.