التحالف يكشف تفاصيل هروب الزبيدي إلى أرض الصومال بترتيبات واتصالات إماراتية
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
وأوضح المالكي، إلحاقاً ببيان قيادة التحالف الصادر في 7 يناير 2026، أن معلومات استخبارية دقيقة أكدت أن الزبيدي وآخرين غادروا عدن بعد منتصف ليل الثلاثاء 7 يناير، عبر الواسطة البحرية المسماة (BAMEDHAF) وتحمل رقم التسجيل (8101393 IMO)، حيث أبحرت من ميناء عدن باتجاه إقليم أرض الصومال، مع إغلاق نظام التعريف البحري خلال الرحلة.
وبحسب التحالف، وصلت الواسطة البحرية إلى ميناء بربرة عند الساعة الثانية عشرة ظهراً، قبل أن يجري الزبيدي اتصالاً بضابط يُكنى بـ«أبو سعيد»، اتضح لاحقاً أنه اللواء عوض سعيد مصلح الأحبابي، قائد العمليات المشتركة الإماراتية، أبلغه فيه بوصولهم.
وأشار البيان إلى أن طائرة من طراز «إليوشن IL-76» الرحلة رقم (9102 MB) كانت بانتظار الزبيدي ومرافقيه في بربرة، حيث أقلعت بهم تحت إشراف ضباط إماراتيين، دون الإفصاح عن وجهة الرحلة.
وهبطت الطائرة لاحقاً في مطار مقديشو عند الساعة 15:15، قبل أن تقلع مجدداً بعد ساعة باتجاه الخليج العربي مروراً ببحر العرب، مع إغلاق نظام التعريف فوق خليج عمان.
وأضاف المالكي أن الطائرة أعادت تشغيل نظام التعريف قبل الهبوط بعشر دقائق فقط، لتحط في مطار «الريف» العسكري في أبوظبي عند الساعة 20:47 بتوقيت المملكة العربية السعودية.
ولفت التحالف إلى أن هذا النوع من الطائرات يُستخدم بشكل متكرر في مناطق النزاعات وعلى مسارات تشمل ليبيا وإثيوبيا والصومال.
كما بيّن أن الواسطة البحرية (BAMEDHAF) تحمل علم دولة سانت كيتس ونيفيس، وهو نفس علم السفينة «غرين لاند» التي سبق أن استخدمت في نقل عربات قتالية وأسلحة إلى ميناء المكلا قادمة من ميناء الفجيرة، وفق بيان للتحالف بتاريخ 30 ديسمبر 2025.
وأكدت قوات التحالف أنها تواصل متابعة مصير عدد من الأشخاص الذين كانوا آخر من التقى الزبيدي قبل فراره من عدن، وفي مقدمتهم أحمد حامد لملس محافظ عدن السابق، ومحسن الوالي قائد قوات الأحزمة الأمنية، بعد انقطاع الاتصال بهما منذ تلك اللحظة.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
أمن الفيوم يفك طلاسم جريمة مقتل سائق تاكسي.. والمتهم يكشف تفاصيل الواقعة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم في إسدال الستار على لغز مقتل سائق تاكسي عُثر على جثمانه في ظروف غامضة بدائرة مركز الفيوم، حيث تمكن رجال البحث الجنائي من كشف هوية المتهم وضبطه، ليتبين أن دافع الجريمة كان السرقة، بعدما استدرج المجني عليه في ساعة مبكرة من الصباح وأنهى حياته بطعنات قاتلة قبل أن يفر هاربًا.
بلاغ وتحرك عاجل
كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثمان سائق تاكسي بدائرة مركز الفيوم، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى مكان الواقعة، حيث جرى نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، بينما بدأت رحلة البحث عن الجاني وكشف ملابسات الحادث.
وكلف اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، بتشكيل فريق بحث جنائي بإشراف اللواء محمد العربي، مدير المباحث الجنائية، لكشف تفاصيل الجريمة وضبط مرتكبها في أسرع وقت.
خيط الحقيقة
قاد فريق البحث الرائد أحمد فريتم، رئيس مباحث مركز الفيوم، والرائد شريف فارس، رئيس مباحث قسم ثان الفيوم، بمعاونة فريق من ضباط البحث الجنائي بالمديرية، وتحت إشراف المقدم محمد هاشم مفتاح وبمعاونه معاوني وحدتي المباحث، جهودًا مكثفة لفحص جميع الاحتمالات وتتبع خيوط القضية.
وكشفت التحريات أن المجني عليه خرج كعادته يبحث عن رزقه قبل شروق الشمس، حين استوقفه المتهم في الرابعة فجرًا وطلب منه توصيله إلى إحدى المناطق في اتجاه مركز سنورس.
رحلة انتهت بالموت
وفي طريق شبه خالٍ من المارة، استغل المتهم هدوء المكان وانقض على السائق بسكين، مسددًا إليه طعنة ذبحية في الرقبة وعدة طعنات نافذة بالبطن، ليسقط غارقًا في دمائه داخل سيارته.
وبعد ارتكاب الجريمة، استولى الجاني على الهاتف المحمول والمتعلقات الشخصية للمجني عليه، ثم حاول الهرب بالسيارة، إلا أن وعورة الطريق وعدم تمكنه من قيادتها دفعاه إلى تركها بعدما علقت بجانب الطريق، وفر هاربًا تاركًا خلفه مشهدًا مأساويًا يقطر ألمًا.
اعتراف وسقوط
وبتكثيف التحريات وتقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وتبين أنه يدعى زياد رمضان عبدالعظيم عبدالوهاب، 23 عامًا، عامل ومقيم بمنطقة الصوفي بدائرة قسم ثان الفيوم. وبمواجهته اعترف تفصيليًا بارتكاب الجريمة بقصد السرقة، وأرشد عن السكين المستخدمة في الواقعة.
وتحرر المحضر رقم 3422 لسنة 2026 إداري مركز الفيوم، وأخطرت جهات التحقيق التي باشرت إجراءاتها القانونية.