أعلن وزير الداخلية الفنزويلي ديوسدادو كابيو، الأربعاء، أن الهجوم الأميركي على فنزويلا أسفر عن مقتل 100 شخص وإصابة عدد مماثل، مشيرًا إلى أن من بين المصابين الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

أفاد البيت الأبيض بأن الولايات المتحدة باتت تمتلك "حدًا أقصى من النفوذ" على السلطات الموقتة في فنزويلا، وأنها ستتولى الإشراف على مبيعات النفط في البلاد "إلى أجل غير مسمى" عقب إلقاء القبض على مادورو، موضحًا أن واشنطن ستحدد الإطار العام لأي قرارات تصدر عن تلك السلطات.

من جهتها، قالت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، التي أدت اليمين الدستورية الاثنين، "في ما يتعلق بالعلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة، فإن أول ما يجب قوله هو أنه أصبح هناك بقعة في علاقاتنا لم نشهدها في تاريخنا".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في وقت سابق أن السلطات الموقتة في فنزويلا ستسلم الولايات المتحدة ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط. وأضاف، عبر منصته "تروث سوشيال"، أنه أُبلغ بأن فنزويلا ستخصص عائدات الصفقة النفطية الجديدة لشراء منتجات أميركية الصنع حصريًا، تشمل سلعًا زراعية وأدوية ومعدات طبية، إضافة إلى مواد مخصصة لتطوير شبكة الكهرباء والبنية التحتية لقطاع الطاقة.

التغطية الحيّة:

${updatedAt} ${title} ${body} ${author} شارك 7:46 GMT+1 الرئيسة الفنزويلية بالوكالة تقول إن الهجوم الأميركي أفسد العلاقات بين البلدين بشكل غير مسبوق

قالت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز، مساء الأربعاء، إن الهجوم الأميركي أفسد العلاقات مع الولايات المتحدة بشكل غير مسبوق، بعد اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 3 كانون الثاني/يناير.

وقالت رودريغيز نائبة الرئيس السابقة التي أدت اليمين الدستورية كرئيسة بالوكالة الاثنين: "في ما يتعلق بالعلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة، فإن أول ما يجب قوله هو أنه أصبح هناك بقعة في علاقاتنا لم نشهدها في تاريخنا".

لكن رودريغيز أوضحت في الوقت نفسه أن التجارة مع الولايات المتحدة "ليست شيئا غير عادي أو غير منتظم"، وذلك بعدما أعلنت شركة النفط الحكومية مفاوضات لبيع النفط الخام لواشنطن.

وفي وقت سابق، أكد الرئيس الأميركي أن السلطات الموقتة في فنزويلا ستسلم الولايات المتحدة "ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط".

ثم قال على شبكته "تروث سوشال"، "أُبلغت للتو بأن فنزويلا ستشتري فقط منتجات أميركية الصنع بالأموال التي تتلقاها بموجب الصفقة الجديدة للنفط"، وأوضح أن هذه المشتريات ستشمل خصوصا منتجات زراعية وأدوية ومعدات طبية ومواد لتحسين شبكة الكهرباء والبنية التحتية للطاقة.

شارك انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا سوريا أوروبا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا سوريا أوروبا الولايات المتحدة الأمريكية فنزويلا دونالد ترامب نيكولاس مادورو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب فنزويلا سوريا أوروبا نيكولاس مادورو غرينلاند الصحة روسيا إسرائيل دراسة الولایات المتحدة الهجوم الأمیرکی

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.

وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • روبيو: الولايات المتحدة لم تصل بعد إلى مبتغاها في فنزويلا
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
  • توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
  • الرئيس اللبناني: 3 آلاف قتيل ومليون نازح وآلاف المنازل المهدمة جراء الحرب  
  • تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج