تعادل المكلا والحسيني يقرب ممثل حضرموت من التأهل لدوري الدرجة الأولى
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
بات فريق المكلا على بُعد خطوة من بلوغ دوري الدرجة الأولى، بعد تعادله مع الحسيني لحج بهدف لكل منهما، في المباراة التي جمعتهما على ملعب العلفي بالحديدة، ضمن منافسات تجمع المجموعة الثانية المقام بالحديدة.
وشهد الشوط الأول تكافؤًا نسبيًا في الأداء بين الفريقين، مع أفضلية واضحة لفريق الحسيني لحج، الذي نجح في فرض أسلوبه والضغط على مرمى المكلا، حيث تمكن لاعبه علي سعيد من تسجيل هدف التقدم للحسيني عبر تسديدة جميلة، لينتهي الشوط الأول بتقدم الحسيني لحج بهدف دون مقابل.
وفي الشوط الثاني، دخل فريق المكلا برغبة قوية في تعديل النتيجة، حيث شن سلسلة من الهجمات المنظمة والمباغتة على مرمى الحسيني، أثمرت عن هدف التعادل في الدقيقة (57) من زمن اللقاء، بواسطة اللاعب عبدالله حميد.
ورغم المحاولات المتبادلة بعد الهدف، إلا أن دفاعات الحسيني لحج نجحت في إيقاف خطورة المكلا، والحفاظ على النتيجة حتى صافرة النهاية، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
وبهذه النتيجة، رفع نادي المكلا رصيده إلى 16 نقطة، محافظًا على صدارة ترتيب المجموعة، فيما رفع فريق الحسيني لحج رصيده إلى خمس نقاط في المركز الرابع. ليواصل فريق المكلا مشواره في المنافسة على بطاقة التأهل، بينما يحاول الحسيني الابتعاد عن شبح الهبوط إلى الدرجة الثالثة.
ترتيب المجموعة الثانية (تجمع الحديدة):
1- المكلا حضرموت: 16 نقطة
2- شباب الجيل: 10 نقاط
3- شعب صنعاء: 9 نقاط
4- الحسيني لحج: 5 نقاط
5- شباب عبس: 3 نقاط
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور أبو علي غالب، رئيس اللجنة العليا للمسابقات بالاتحاد اليمني لكرة القدم، أنه سيتم يوم السبت الموافق 17 يناير الجاري عقد الاجتماع الفني، وإجراء قرعة دوري الدرجة الأولى للموسم 2025 / 2026م.
مشيرًا إلى أنه سيتم خلال الاجتماع مناقشة التحضيرات الجارية لانطلاق الموسم الكروي، وكذلك التعديلات المهمة على اللائحة الجديدة للمسابقات، بالإضافة إلى مناقشة اللائحة الجديدة للانضباط.
داعيًا مندوبي أندية الدرجة الأولى إلى التفاعل والحضور للاجتماع الفني، نظرًا للأهمية القصوى لمناقشة المواضيع الموضحة أعلاه، وبما يسهم في إنجاح الموسم الكروي.
ومؤكدًا جاهزية الاتحاد من كافة النواحي الفنية والمالية والإدارية، واستكمال جميع الترتيبات اللازمة لانطلاق الموسم الجديد، بمشاركة الأندية التي تأهلت من دوري الدرجة الثانية.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: الدرجة الأولى الحسینی لحج
إقرأ أيضاً:
منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
وجهت مكونات وناشطات نسوية بالعاصمة عدن دعوة للتظاهر، الخميس القادم، احتجاجاً على استمرار أزمة الكهرباء، رغم الإعلان السعودي الأخير عن تقديم دعم جديد لوقود الكهرباء.
ووجهت المكونات والناشطات النسوية دعوة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر ضد استمرار تدهور خدمة الكهرباء، عصر يوم الخميس القادم، الموافق 4 يونيو 2026، في "ساحة العروض" بمديرية خور مكسر.
وجاءت هذه الدعوة مع استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن، التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة جراء دخول فصل الصيف. وفي المقابل، لا تزال الخدمة عند برنامج تشغيل لساعتين فقط، مقابل ثماني ساعات انطفاء.
ويأتي استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن بالتزامن مع إعلان السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر، الأربعاء الماضي، عن تقديم الرياض دعماً عاجلاً للحكومة اليمنية بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل والمازوت بمختلف المحافظات اليمنية.
ويؤكد ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، نوار أبكر، أن هذا الدعم الجديد لن يُحدث فرقاً في الخدمة، بسبب حاجة المدينة إلى وقود النفط الخام لرفع حجم التوليد وخفض ساعات الانطفاء على السكان.
وقال أبكر، في رسالة وجهها إلى الجانب السعودي عبر حسابه على منصة "فيس بوك"، وشكر فيها تقديم الدعم الجديد لوقود الكهرباء، إن هذا الدعم لن يظهر أثره على المواطن في عدن والمحافظات المجاورة.
وأشار إلى أن جميع المحطات العاملة في عدن تعمل منذ تقديم الجانب السعودي الدعم السابق لوقود الكهرباء في شهر يناير الماضي، وعلق بالقول مخاطباً الأشقاء في السعودية: "لكن ما أثر التحسن؟! فأنتم على علم بساعات الانطفاء اليومية".
وأكد أن المواطن في عدن لن يلمس أي تحسن في الوقت الراهن إلا بدخول محطة الرئيس (بترومسيلة) بكامل قدرتها للخدمة، وليس بتشغيل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط.
وأضاف ناطق الكهرباء بعدن أن ذلك لن يتم "ما لم يتم إقناع رجل حضرموت بضرورة رفع كميات النفط الخام وتشغيل محطة الرئيس بكامل قدرتها"، في إشارة إلى موقف عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي من تزويد المحطة بوقود النفط الخام المنتج بالمحافظة.
وبحسب مصادر عاملة في مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، تعمل محطة الرئيس (بترومسيلة) بشكل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط، حيث يتم تزويدها بنحو 4 آلاف برميل نفط يومياً من محافظات حضرموت وشبوة ومأرب.
وأضافت المصادر أن المحطة تحتاج إلى رفع الكمية بنحو 6 آلاف برميل نفط يومياً من الكميات المخزنة في منشأة الضبة بحضرموت، التي تحتوي على نحو 3 ملايين برميل نفط مخزنة منذ توقف التصدير عقب هجمات مليشيا الحوثي أواخر عام 2022.
وأكدت أن تشغيل المحطة بقدرتها الكاملة البالغة 260 ميجاوات سيعمل على تحسين خدمة الكهرباء في العاصمة عدن، عبر خفض ساعات الانطفاء مساءً إلى النصف، من 8 ساعات حالياً إلى 4 ساعات.
إلا أن هذا الأمر يصطدم بموقف رافض من عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، الذي يطالب الحكومة بدفع مبلغ 20 دولاراً عن كل برميل نفط للمحطة.
وختم ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن رسالته الموجهة إلى الجانب السعودي بالتحذير من تدهور قادم لخدمة الكهرباء خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تصل أحمال عدن في ذروة الصيف إلى 750 ميجاوات، معلقاً بالقول: "إذا كانت الكهرباء تنطفئ الآن من 8 إلى 10 ساعات يومياً، والأحمال لا تتعدى 650 ميجاوات، فما بالكم حينما تصل إلى 750 ميجاوات؟!".