التحالف العربي يعلن هروب عيدروس الزبيدي من عدن إلى الإمارات
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن، الخميس، أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، هرب من عدن باتجاه الإمارات عبر إقليم "أرض الصومال" في خطوة أثارت جدلاً واسعًا وأثقلت الخلافات داخل التحالف العربي.
تفاصيل الهروب
بحسب بيان التحالف، فقد غادر الزبيدي ليلاً على متن سفينة من ميناء عدن باتجاه ميناء بربرة في إقليم أرض الصومال، حيث أوقف نظام التعريف الخاص بالسفينة أثناء الرحلة.
بعد وصوله إلى الصومال، انتقل الزبيدي جواً إلى مطار مقديشو الدولي، ومن هناك إلى أبوظبي على متن طائرة خاصة، بعد فترة توقف قصيرة في المطار.
وأشار التحالف إلى أن نظام التعريف للطائرة تم إغلاقه مؤقتاً أثناء الرحلة فوق بحر العرب وخليج عمان، في ما وصفه المتحدث بأنه "عملية دقيقة تستخدم في مناطق الصراع".
ردود الفعل والانقسامات
رغم إعلان التحالف، المجلس الانتقالي الجنوبي نفى الهروب، مؤكداً أن الزبيدي "يواصل مهامه من عدن".
وتأتي هذه التطورات بعد اتهامات متبادلة بين السعودية والإمارات حول تحركات المجلس الانتقالي على الحدود الجنوبية لليمن، بما في ذلك اتهامات التحالف لتسليح المجلس وتنفي الإمارات ذلك.
البعد العسكري والسياسي
تشهد المحافظات الجنوبية اليمنية تصاعداً في المواجهات بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي منذ ديسمبر 2025، بعد أن استعادت الحكومة محافظتي حضرموت والمهرة بدعم التحالف.
في المقابل، يطالب المجلس بانفصال جنوب اليمن عن شماله، بينما تؤكد السلطات اليمنية وحدة البلاد وأهمية الحوار السياسي لحل الأزمة.
الخلفية التاريخية
اليمن شهد توحيد جنوبه وشماله في 22 مايو 1990 لتشكيل الجمهورية اليمنية الحالية، وما تزال قضية الانفصال الجنوبي محور خلاف سياسي وعسكري بين القوى المحلية والإقليمية.
هروب الزبيدي إلى الإمارات يعكس التوترات الداخلية بين المجلس الانتقالي الجنوبي والتحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات، ويزيد من تعقيد الأزمة اليمنية مع استمرار الخلاف حول السلطة والسيطرة على الأراضي الجنوبية، وهو ما قد يؤثر على فرص التوصل لحل سياسي شامل.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
صحفية حاصلة على درجة الماجستير في الصحافة والإعلام الرقمي، تعمل في مجال الصحافة باللغتين العربية والإنجليزية، ولها خبرة دولية في إعداد التقارير والمحتوى الإعلامي وتقديم تغطيات إخبارية متنوعة.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: اليمن المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي السعودية الامارات المجلس الانتقالی الجنوبی التحالف العربی من عدن
إقرأ أيضاً:
بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
الرؤية- سارة العبرية
تصوير/ راشد الكندي
أعلن بنك عُمان العربي، أمس الثلاثاء، عن نجاحه لإدراج سندات رأس المال من الفئة الأولى الإضافية (AT1) بقيمة 400 مليون دولار أمريكي في بورصة لندن، وتأتي هذه الخطوة كمحطة فارقة ومحورية في مسيرة البنك لإدارة رأس المال، وتأكيدًا على مكانته المرموقة والراسخة في الأسواق المالية الإقليمية والدولية.
جاء ذلك في لقاء إعلامي بحضور سليمان بن حمد الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك عُمان العربي، وعدد من ممثلي البنك، ومجموعة من الإعلاميين والصحفيين من مختلف وسائل الإعلام المحلية والجهات ذات العلاقة؛ حيث تم استعراض تفاصيل هذه الصفقة وأبعادها الاستراتيجية، إلى جانب الثقة الكبيرة التي أولاها المستثمرون للبنك طوال فترة عملية الإصدار.
الحارثي: حجم الطلب تجاوز 1.1 مليار دولار.. و40% منها استثمار أجنبي
وقال سليمان بن حمد الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك عُمان العربي، إن البنك كان لديه إصدار سندات دائمة من الشريحة الأولى (AT1) بقيمة 250 مليون دولار أمريكي، مضيفا أنه تم سدادها وإعادة طرحها للمستثمرين العُمانيين والدوليين.
وأضاف الحارثي -في تصريحات خاصة لـ"الرؤية"- أن البنك طرح سندات بقيمة 400 مليون دولار أمريكي، فيما تجاوز حجم الطلبات مليارًا و100 مليون دولار أمريكي، لافتًا إلى أن نحو 40% من هذه الطلبات جاءت من مستثمرين أجانب، الأمر الذي يعكس ثقتهم في الاستثمار بسلطنة عُمان.
الطرح حقق نجاحًا كبيرًا رغم الظروف الاستثنائية في المنطقة
وذكر أن ما يميز هذا الطرح هو أنه جاء في ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة، مشيرًا إلى أن بنوكًا أخرى سبقت البنك في هذا النوع من الإصدارات وحققت نجاحًا كبيرًا. وأضاف أن البنك تمكن من تسعير الإصدار بعائد يبلغ 6.75%، وهو معدل يعد جيدًا جدًا في ظل الأوضاع الراهنة.
تسعير الإصدار بعائد 6.75% معدل "جيد جدًا" في ظل الأوضاع الراهنة
الأداء المالي القوي للاقتصاد العُماني وراء نجاح الطرح الدولي
وأشار إلى أن نجاح الطرح يعود في المقام الأول إلى الأداء المالي القوي لسلطنة عُمان، مُبينًا أن المستثمرين العُمانيين يتمتعون بثقة كبيرة في الاقتصاد الوطني، بينما كان لدى المستثمرين الدوليين العديد من الاستفسارات حول الأداء المالي للسلطنة وموقعها ضمن التطورات الإقليمية الحالية. وأكد الحارثي أن هذا الإصدار سيُسهم في تعزيز القاعدة الرأسمالية للبنك، بما يمكنه من الدخول في مشاريع أكبر، وتمويل مبالغ أكبر، ودعم خطط النمو خلال المرحلة المُقبلة.
عوائد الطرح تدعم جهود بنك عُمان العربي للدخول في مشاريع كبرى
وذكر أن بنك عُمان العربي عمل على هيكلة هذه السندات باعتبارها أدوات مالية دائمة غير قابلة للاستدعاء لمدة 5.5 سنوات، وبمعدل عائد ثابت قابل لإعادة الحساب بنسبة 6.75%. يأتي نجاح هذا الإصدار في ظل ظروف وتحديات استثنائية شهدتها أسواق رأس المال العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية. ورغم هذه التقلبات السائدة في الأسواق، حظيت الصفقة بإقبال واسع ونوعي من قِبل المستثمرين؛ حيث تجاوز سجل أوامر الاكتتاب حاجز 1.1 مليار دولار أمريكي، وبمعدل تغطية تخطى القيمة المستهدفة بحوالي 2.75 ضعفًا.
وخلال المؤتمر الصحفي، سلط بنك عُمان العربي الضوء على الدور الاستراتيجي لهذه الصفقة في دعم خطط تحسين هيكل رأس المال على المدى الطويل، فضلًا عن تعزيز المركز المالي ومنح مرونة أعلى لدعم أهداف النمو المستقبلي.
وأشار البنك إلى أن الإصدار قد حقق نجاحًا في عملية التسعير عند معدل عائد قدره 6.75%، وهو ما يقل بنحو 50 نقطة أساس عن نطاق التسعير الاسترشادي الأولي. ويعكس هذا التميز الثقة الراسخة للمستثمرين الإقليميين والدوليين في المقومات الائتمانية الأساسية لبنك عُمان العربي، ومرونته المالية وتوجهاته الإستراتيجية، إلى جانب القوة الكلية التي يتمتع بها الاقتصاد العُماني. كما يسهم الإدراج اللاحق في بورصة لندن في تعزيز حضور البنك وتوسيع نطاق تواجده في أسواق رأس المال العالمية، ويمكّنه من الوصول إلى مصادر تمويل متنوعة مع الالتزام بأفضل الممارسات الحصيفة في إدارة رأس المال.
واستقطبت الصفقة مشاركة واسعة من قاعدة مستثمرين متنوعة في الأسواق الإقليمية والدولية؛ مما يؤكد الثقة المستمرة في الآفاق المستقبلية الواعدة للبنك، وقدرته العالية على التعامل مع متغيرات السوق بكفاءة واقتدار. ومن خلال مثل هذه المبادرات الاستراتيجية، يواصل بنك عُمان العربي ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة في سلطنة عُمان، ملتزمة بدعم مسيرة النمو المستدام، وصياغة قيمة طويلة الأجل للمساهمين والشركاء، والمساهمة بفاعلية في تطوير القطاع المالي الوطني.