صحار - عبدالله المانعي

تصدى مجلس إدارة نادي صحار لمحاولات التفاوض التي يتعرض لها لاعبو الفريق الكروي الأول من قبل عدد من الأندية داخل سلطنة عُمان وخارجها، مؤكدًا حرصه على حماية استقرار الفريق والحفاظ على مكتسباته الفنية خلال الموسم الحالي.

وأوضح النادي في بيان رسمي أن مجلس الإدارة، وانطلاقًا من حرصه على إطلاع جماهيره ومنتسبيه على كل ما يخدم مصلحة النادي، يود التنبيه إلى ظاهرة باتت تتكرر بصورة مقلقة، تتمثل في قيام بعض مجالس إدارات الأندية بالتفاوض مع لاعبي الفريق الأول، سواء المحليين أو الأجانب، منذ انطلاقة مسابقات الموسم الرياضي 2025/ 2026، في مخالفة صريحة للأنظمة واللوائح المعمول بها، والأعراف الرياضية، ومبادئ الاحترام المتبادل بين إدارات الأندية، فضلًا عن كونها خرقًا واضحًا للعقود الرسمية المبرمة بين النادي ولاعبيه.

وأكد البيان أن مجلس إدارة النادي لن يدّخر جهدًا في سبيل الحفاظ على النادي واستقراره ومكتسباته، مشددًا على عزمه رفع الأمر إلى الجهات المختصة، وعلى رأسها الاتحاد العماني لكرة القدم، مدعّمًا ذلك بكافة الأدلة والوثائق الثبوتية التي تؤكد صحة ما ورد في البيان.

وأشار النادي إلى أن النتائج الإيجابية التي حققها الفريق خلال الموسم الجاري 2025/ 2026 في مختلف المسابقات الكروية، وفي مقدمتها مسابقة كأس جلالة السلطان لكرة القدم ودوري جندال لكرة القدم وكأس جيتور لكرة القدم، أسهمت في تسليط الأضواء على عدد من لاعبي الفريق المتميزين، الأمر الذي فتح باب المفاوضات لضمهم خلال فترة الانتقالات الشتوية بين مرحلتي الدوري، مستغلين الإغراءات المالية في محاولة لاستقطابهم والانتقال إلى أندية أخرى.

يُذكر أن صحار واصل عروضه الإيجابية في الدوري، بعد أن تمكن من تحقيق فوز مهم في الجولة التاسعة على نادي النصر بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين على ملعب المجمع الرياضي بصحار، ليؤكد حضوره القوي في منافسات الموسم الحالي.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: لکرة القدم

إقرأ أيضاً:

"الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟

دخل منتخب كوراساو تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه بعدما حجز مقعده في نهائيات كأس العالم 2026، ليصبح أصغر دولة من حيث عدد السكان والمساحة تنجح في بلوغ المونديال، في إنجاز غير مسبوق على مستوى منطقة الكونكاكاف.

قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير

الجزيرة الكاريبية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد سكانها 156 ألف نسمة، تحولت خلال أشهر قليلة إلى واحدة من أبرز قصص النجاح في كرة القدم العالمية، بعدما أطاحت بمنتخبات أكثر خبرة وحضورا في التصفيات، وفرضت نفسها بين كبار اللعبة في أول نسخة من كأس العالم تضم 48 منتخبا.

رحلة كوراساو نحو الحلم العالمي لم تكن سهلة أو عابرة، بل جاءت عبر مسار طويل من العمل والتطور داخل منظومة كرة القدم المحلية والاعتماد على مشروع رياضي استثمر في اللاعبين أصحاب الأصول الكوراساوية الذين نشأوا في هولندا.

بدأ المنتخب مشواره في التصفيات بقوة لافتة، عندما حقق انتصارا كبيرا على باربادوس بنتيجة 4-1، في مباراة كشفت مبكرا عن قدراته الهجومية، قبل أن يؤكد جاهزيته بالفوز على أروبا بهدفين دون رد.

واستمرت الانطلاقة المثالية خلال صيف 2025، إذ اكتسح منتخب سانت لوسيا برباعية نظيفة، ثم واصل عروضه القوية بانتصار عريض على هايتي بنتيجة 5-1، ليبعث برسالة واضحة إلى منافسيه بأنه لا يشارك في التصفيات من أجل الظهور فقط، بل من أجل الوصول.

وفي الدور النهائي واجه المنتخب اختبارات أكثر صعوبة داخل المجموعة الثانية، حيث اصطدم بمنتخبات تملك تاريخا أطول وخبرة أكبر مثل جامايكا وترينيداد وتوباغو. 

ورغم الضغوط، نجحت "الموجة الزرقاء" في الحفاظ على توازنها، فتعادلت سلبيا مع ترينيداد وتوباغو قبل أن تتجاوز برمودا بنتيجة 3-2.

لكن اللحظة المفصلية جاءت في أكتوبر 2025 عندما حققت كوراساو فوزا ثمينا على جامايكا بهدفين دون رد، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة معنوية كبيرة في سباق التأهل.

ومع اقتراب الحسم، دخل المنتخب شهر نوفمبر وهو يدرك أن حلم المونديال بات أقرب من أي وقت مضى. 

وجاء الرد داخل الملعب بصورة مذهلة، بعدما اكتسح برمودا بسبعة أهداف دون مقابل، ثم عاد بتعادل سلبي تاريخي من كينغستون أمام جامايكا، وهي النتيجة التي ضمنت له صدارة المجموعة والتأهل المباشر.

اعتمد المنتخب خلال تلك المواجهات على صلابة دفاعية واضحة وتألق لافت للحارس إيلوي روم الذي لعب دورا محوريا في الحفاظ على شباك فريقه خلال المباريات الحاسمة.

ويحمل تأهل كوراساو أبعادا تتجاوز كرة القدم، إذ يقدم نموذجا لدول صغيرة استطاعت منافسة القوى التقليدية من خلال التخطيط والاستثمار في المواهب بدلا من الاعتماد على الإمكانات المالية الضخمة.

كما أن الإنجاز يكتسب خصوصية إضافية لكون كوراساو أول منتخب غير سيادي من الأمريكتين يبلغ نهائيات كأس العالم منذ مشاركة جزر الهند الشرقية الهولندية في نسخة 1938، رغم تبعية الجزيرة سياسيا لمملكة هولندا وامتلاكها عضوية مستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ 2011.

وسيجد المنتخب نفسه أمام تحديات كبيرة في المونديال عندما يواجه ألمانيا ثم إكوادور وكوت ديفوار، لكن مجرد الحضور في البطولة يمثل انتصارا لجزيرة صغيرة أثبتت أن كرة القدم لا تعترف دائما بحجم الدولة أو عدد سكانها.

مقالات مشابهة

  • المصري يعلن موعد الانتهاء من إستاد النادي الجديد واستضافة المباريات رسميا
  • عودة لاعبي المصري للتدريب على ملعبه نهاية أغسطس
  • الشركة المنفذة لبناء استاد المصرى لكامل أبو علي على عودة الفريق للتدريب بملعبه نهاية أغسطس المقبل
  • "الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
  • الأهلي يرفع عرضه لتجديد عقد نجم الفريق .. واللاعب يطلب مهلة لحسم موقفه
  • عمرو الحديدي: توروب فشل في احتواء لاعبي الأهلي نفسيًا.. وبن رمضان موهبة كبيرة في إفريقيا
  • فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
  • بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
  • مفاجاة في ترتيب كباتن منتخب مصر في المونديال
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا