في لفتة إنسانية مؤثرة، حرصت الفنانة ريهام عبد الغفور على مساندة الفنانة لقاء سويدان خلال أزمتها الصحية الأخيرة، حيث وجهت لها رسالة دعم صادقة، تزامنًا مع كشف لقاء الأخيرة عن تفاصيل معاناتها وأسباب إصابتها بالعصب السابع.

إيان ماكيلين يفجر مفاجآت عن فيلم "The Hunt for Gollum" صفوة تنضم رسميًا إلى مسلسل "اثنين غيرنا" وتبدأ تصوير مشاهدها بطل العالم| عصام عمر مطلوب على جوجل.

. تفاصيل بمناسبة عيد الميلاد.. ياسمين الخطيب تؤكد وحدة المصريين على اختلاف دياناتهم صلاح عبدالله يهنئ الأقباط بعيد الميلاد: الصليب في حضن الهلال عبر الأجيال كزبرة بعد استضافته في منزل محمد منير: بحبك حب مش عادي يا كينج ياسمينا العبد تنتحل شخصية چلا هشام فى الحلقة 22 من مسلسل "ميد تيرم" يسرا تهنئ المصريين بعيد الميلاد: كل سنة وإحنا إيد واحدة سند لبعض حنان مطاوع تهنأ والدتها سهير المرشدي على تكريمها في عيد الثقافة قدرت التحمل صارت على الآخر.. سيرين عبدالنور تثير الجدل بمنشور غامض

وعبر حسابها الشخصي، كتبت ريهام عبد الغفور: "ربنا يشفيكى حبيبتى ويهون عليكي"، ولاقت الرسالة تفاعلًا واسعًا من الجمهور.

وخلال أول ظهور لها، تحدثت الفنانة لقاء سويدان بصراحة ودون حرج عن تأثير المرض على ملامحها، كاشفة عن السبب الحقيقي وراء إصابتها بالعصب السابع.

وأوضحت لقاء، أن أزمتها الصحية جاءت نتيجة تعرضها لضغوط نفسية شديدة خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن حالتها النفسية كان لها الدور الأكبر فيما مرت به.

وحول التفاصيل الطبية، قالت لقاء سويدان إن الطبيب المعالج أبلغها بأن سبب الإصابة يعود إلى حالة نفسية سيئة وضغط مستمر، نتيجة كتمانها الدائم لمشاعرها وحرصها على الظهور بمظهر القوة أمام الجميع.

كما أشارت، إلى تعرضها لخذلان من أشخاص كثيرين كانت تثق بهم، وهو ما زاد من حدة أزمتها النفسية، محذرة من خطورة تجاهل المشاعر وعدم التعبير عنها.

وتفاعل الجمهور، بشكل واسع مع تصريحات لقاء سويدان، معبرين عن دعمهم الكامل لها، ومؤكدين أهمية الحديث عن الصحة النفسية وضرورة عدم كبت المشاعر.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: العصب السابع ريهام عبد الغفور لقاء سويدان رسالة مؤثرة الفنانة ريهام عبد الغفور الفنانة لقاء سويدان إصابتها بالعصب السابع لقاء سویدان

إقرأ أيضاً:

المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نظمت مكتبة القاهرة الكبرى مساء اليوم  الثلاثاء لقاءً فكريًّا ثقافيًّا يبرز دور التعليم والوسائل التعليمية كواحد من أدوات الردع للفكر المتطرف، وجاء اللقاء تحت عنوان «مستقبل التعليم ودوره في مكافحة التطرف الفكري» تحدثت في اللقاء كل من الدكتورة تريزا فرج رئيس اللجنة العليا لشؤون المرأة بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان الحاصلة على درجة الدكتوراه في القانون الخاص والدكتورة ماجدة مجاور محمد مدير كلية التكنولوجيا بالصحافة سابقًا والدكتورة سمية عمران مدير كلية تكنولوجيا الصحافة سابقًا وأدار اللقاء عبدالله نورالدين مدير الأنشطة الثقافية في مكتبة القاهرة الكبرى 
 

الفكر المتطرف 

ناقشت المتحدثات خلال الفعالية عددًا من المحاور المتعلقة بدور التعليم في بناء الوعي المجتمعي وأهمية التعليم المعاصر في مواجهة الفكر المتطرف في ظل التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة، مع بيان أبرز أسباب انتشاره وآثاره السلبية على أمن المجتمع واستقراره،  فضلًا عن توضيح مفهوم التطرف وأشكاله الفكرية والدينية والاجتماعية والسياسية وأنواعها ومنها الغلو والعنف والتطرف الفكري 
كما بيّن اللقاء العوامل التي تُنمّي هذا الفكر المعوج وتؤدي بالتبعية إلى التطرف الفكري ومنها
الانغلاق المجتمعي والتفكك الأسري والتهميش والشعور بالظلم والاضطهاد والتعرض للتنمر والأزمات النفسية والعاطفية والصدمات الاجتماعية وانعدام الوعي والبطالة والفقر والفراغ وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي،  كما بيّن اللقاء أنواع التطرف ومنها التطرف الديني والتطرف الفكري والتطرف السياسي والتطرف الاجتماعي والتطرف السلوكي 
ومن الأعراض التي تظهر على الشخص المتطرف أو صاحب الفكر  المنحرف العزلة وتكفير المجتمع والتعصب الأعمى والتغيير الجذري في السلوك والاستياء الدائم والغضب المتراكم فضلًا عن استخدام شعارات ورموز مرتبطة بمنظمات إرهابية 
وقد أكدت المتحدثات على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية لنشر ثقافة الاعتدال والحوار وإقامة العديد من الفعاليات الثقافية التي تصحح المفاهيم لدى النشء والشباب واكتشاف المواهب منهم وحل مشكلات الطلاب، كذلك إطلاق المبادرات الاجتماعية والتدريب والتوظيف للشباب والاشتراك في الرحلات الصيفية وإقامة الدورات التدريبية لهم.
كما ركز اللقاء على دور المؤسسات التعليمية في الوقاية من التطرف والانحراف الفكري عن طريق تعزيز قيم التسامح والانتماء الوطني وقبول الآخر، إلى جانب أهمية تطوير المناهج التعليمية والأنشطة التوعوية في بناء شخصية واعية قادرة على مواجهة الأفكار المتشددة، وهي تمثل خط الدفاع الأول في حماية الشباب من هذا الفكر، وذلك عبر توفير بيئة تعليمية داعمة للفكر المعتدل تسهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا  .
كما أشار اللقاء إلى موقف الرسالات السماوية من رفض ونبذ التطرف الفكري،  كذلك الرأي الشرعي والقانوني من التطرف الفكري،  حيث إن التطرف منهي عنه شرعًا ومجرَّم قانونًا،
كما استعرضت محاور حديث اللقاء  أنواع التعليم ومنها التعليم الرسمي داخل المؤسسات التعليمية والتعليم غير الرسمي والذي يتم عن طريق الدورات التدريبية،  فضلًا عن أبرز الآليات التربوية والقانونية التي يمكن اعتمادها داخل المؤسسات التعليمية للحد من انتشار الأفكار المتطرفة،  فالتعليم يمثل خط الدفاع الأول ضد التطرف الفكري، حيث يهدف مستقبله إلى بناء عقول محصنة ضد الاستقطاب والاستحواذ من النشء والشباب، وذلك عبر تحول جوهري من التلقين إلى الابتكار، وتعزيز قيم التسامح، والتفكير النقدي وقبول الآخر والتعاون السلمي،  مما يخلق بيئة تعليمية حاضنة تقضي على الأسباب الجذرية للتطرف الفكري والاستقطاب إلى العنف، وتحول المتطرف فكريًّا إلى شخص سويّ يعمل على تطوير بيئة المجتمع إلى الأفضل.
كما تضمنت فعاليات اللقاء فقرات أدبية منها إلقاء الشعر، كذلك كانت هناك فقرات فنية من العزف الموسيقي، وغناء بعض الفقرات لأغاني كبار المطربين.
وقد خلص المشاركون إلى عدد من التوصيات، كان أهمها ضرورة تعاون الأسرة مع المؤسسات التعليمية في تقويم الفكر لدى النشء والشباب، الإكثار من الأنشطة الاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية 
زيادة أعداد الفعاليات التوعوية للشباب
توفير فرص عمل للطلاب خلال العطلات الصيفية، وزيادة برامج ريادة الأعمال للطلاب  داخل المؤسسات التعليمية، إدراج مناهج تعليمية تعالج التطرف الفكري مع تطويرها بشكل دائم، تعليم الطلاب البحث بدلًا من التلقين، التأهيل النفسي والسلوكي للطلاب داخل المؤسسات التعليمية 
تخصيص عشر دقائق يوميًا في بداية اليوم الدراسي لزيادة التوعية الفكرية لدى الطلاب.

مقالات مشابهة

  • «بقت مهمة بعد ما ماتت».. ريهام سعيد توجه رسالة نارية بعد وفاة سهام جلال
  • المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة
  • محدش كان معبرها.. رسالة مؤلمة من ريهام سعيد بعد رحيل سهام جلال
  • بعد معاناتها من انسداد الشرايين الطرفية.. جمال شعبان ينعى سهام جلال بكلمات مؤثرة
  • 23 يونيو الحكم.. دفاع سائق سيارة علم اسرائيل: 5 من الضحايا تصالحوا لحالة المتهم النفسية
  • الإصدار السابع والخمسون من زاد الأئمة والخطباء "كن راضيا.. وإيَّاك والتباهي"
  • باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
  • فيفي عبده تكشف تعرضها لكسر في القدم بعد سقوطها داخل منزلها
  • فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع
  • هل تؤثر السوشيال ميديا على سلوك الأطفال والمراهقين وصحتهم النفسية؟