رشا عبد العال تتفقد مأموريات الإسكندرية لمتابعة تطبيق التسهيلات الضريبية
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
قامت رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، بجولة ميدانية موسعة بعدد من المأموريات بمحافظة الإسكندرية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات أحمد كجوك، وزير المالية، بضرورة المتابعة المستمرة لسير العمل بالمواقع الضريبية المختلفة، والوقوف على جودة الخدمات المقدمة للممولين على أرض الواقع، ومتابعة التطبيق الفعلي لحزمة التسهيلات الضريبية.
وأكدت رئيس مصلحة الضرائب المصرية، خلال الجولة، على أهمية التيسير على الممولين، والتأكد من التطبيق العملي للتسهيلات الضريبية بما يسهم في تبسيط الإجراءات، ودعم الالتزام الطوعي، وتعزيز الثقة والشراكة مع مجتمع الأعمال.
وأضافت أن الجولة تستهدف أيضًا متابعة انتظام العمل داخل المأموريات خلال موسم الإقرارات الضريبية عن عام 2025، والذي بدأ اعتبارًا من الأول من يناير الجاري، والاطمئنان على جاهزية فرق العمل لتقديم الدعم الفني اللازم للممولين، والتيسير عليهم في مختلف مراحل تقديم الإقرارات، ومتابعة سير العمل ومستوى الأداء، ومدى الالتزام بتطبيق الإجراءات المبسطة.
وأوضحت أن الجولات الميدانية تمثل أداة مهمة لرصد التحديات بشكل مباشر، والتواصل مع العاملين والاستماع إلى ملاحظاتهم، والتعامل الفوري مع أي معوقات قد تواجه الممولين، بما يضمن تقديم خدمة ضريبية أكثر كفاءة وسرعة.
وخلال لقائها بالعاملين بنظام العقود أثناء الجولة، أكدت رشا عبد العال أن ملف العاملين بنظام العقود يحظى باهتمام بالغ، ويأتي على رأس أولويات القيادة بالوزارة والمصلحة، وذلك في إطار حرص أحمد كجوك، وزير المالية، وبالمتابعة المباشرة من جانبها، على دعم واستقرار العاملين.
وأوضحت أن العاملين بنظام العقود يمثلون عنصرًا أساسيًا في منظومة العمل الضريبي، ويتم التعامل مع أوضاعهم بكل جدية وحرص، بما يحقق الاستقرار الوظيفي ويراعي الجوانب الاجتماعية والإنسانية.
وأضافت أنه في هذا الإطار تم التنسيق مع الأكاديمية العسكرية للتوصل إلى ترتيبات خاصة تراعي ظروف العاملين بنظام العقود خلال فترة التدريب، مشيرة إلى أنه يجري العمل على تيسير إقامة العاملين القادمين من المحافظات داخل الأكاديمية العسكرية طوال مدة التدريب، نظرًا لصعوبة الانتقال اليومي في الساعات المبكرة من الصباح.
وأكدت على تقدير المصلحة الكامل للعاملين بنظام العقود، قائلة: «لا تقلقوا… نحن في حاجة إليكم، ونعمل بكل جهد من أجل مصلحتكم ودعمكم».
وأشارت رئيس مصلحة الضرائب المصرية إلى استمرار الجولات الميدانية بكافة المحافظات، بما يضمن التطبيق الفعلي للتسهيلات الضريبية، وتحقيق أفضل مستوى من الخدمات الضريبية، ودعم استقرار المنظومة الضريبية، وتعزيز الثقة بين المصلحة والممولين.
ومن الجدير بالذكر أن الجولة شملت مأمورية الشركات المساهمة، مأمورية الاستثمار، مأمورية المنتزه أول، مأمورية سيدي جابر، ومأمورية باب شرق ثان، ورافق رئيس المصلحة في الجولة كل من عبد المجيد طايع رئيس الإدارة المركزية للمناطق والمأموريات والمراكز، وعبد اللطيف عبد الرحمن رئيس الإدارة المركزية للدمغة ورسم التنمية، وصفوت حسن رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب رئيس المصلحة، ومها علي مدير عام الموقع الإلكتروني ورئيس وحدة الإعلام بمكتب رئيس المصلحة، ومصطفى كوش مدير عام المكتب الفني لرئيس المصلحة (قيمة مضافة)، ومحمد سرور رئيس وحدة الرأي المسبق، إلى جانب رؤساء المأموريات التي شملتها الجولة.
اقرأ أيضاً«معلومات الوزراء» يرصد توقعات وتحولات الاقتصاد المصري في 2026
رئيس مصلحة الضرائب: تيسيرات موسعة ودعم فني شامل لتسهيل تقديم الإقرارات الضريبية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الضرائب وزير المالية مصلحة الضرائب المصرية التسهيلات الضريبية رئیس مصلحة الضرائب رئیس المصلحة
إقرأ أيضاً:
بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.
وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.
ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة. وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.
وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.
قد يعجبك أيضاً