وزارة الشباب والرياضة تستقبل بعثة أبطال مصر في بطولة إنجلترا المفتوحة للإسكواش للناشئين والناشئات
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
استقبلت وزارة الشباب والرياضة أبطال مصر في رياضة الإسكواش من الناشئين والناشئات، عقب الإنجاز الكبير الذي حققوه على منصة التتويج ببطولة إنجلترا المفتوحة للإسكواش للناشئين والناشئات 2026، والتي شهدت سيطرة مصرية لافتة في مختلف الفئات العمرية.
وكان في استقبال البعثة الدكتور عبد الأول محمد، مدير عام المنتخبات الوطنية بوزارة الشباب والرياضة، ومجلس إدارة الاتحاد المصري للإسكواش برئاسة المهندسة آمنة الطرابلسي، حيث هنأوا اللاعبين واللاعبات على الأداء المتميز والنتائج المشرفة التي عكست حجم التطور الكبير الذي تشهده رياضة الإسكواش المصرية.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن الإنجازات المتتالية التي يحققها أبطال مصر في رياضة الإسكواش تعكس حجم العمل المؤسسي والتخطيط العلمي الذي تنتهجه الدولة المصرية في إعداد الأبطال، مشيرًا إلى أن السيطرة المصرية على منصات التتويج في بطولة إنجلترا المفتوحة للناشئين والناشئات 2026 تُعد دليلًا واضحًا على ريادة مصر العالمية في هذه اللعبة.
وأضاف وزير الشباب والرياضة أن ما يقدمه اللاعبون واللاعبات في مختلف المراحل السنية يمثل ثمرة منظومة متكاملة لاكتشاف ورعاية الموهوبين، بالتعاون بين وزارة الشباب والرياضة والاتحاد المصري للإسكواش، مؤكدًا استمرار الدعم الكامل للأبطال فنيًا وإداريًا، بما يسهم في إعداد أجيال جديدة قادرة على الحفاظ على مكانة مصر الدولية ورفع علمها في كبرى البطولات العالمية..
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكواش وزارة الشباب والرياضة رياضة الإسكواش بعثة مصر منتخب الإسكواش وزارة الشباب والریاضة للناشئین والناشئات ریاضة الإسکواش
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.
ومنذ أن برز هاري كين مهاجماً محورياً لإنجلترا قبل عقد من الزمن، كان هو العنصر الثابت في فريق يعاني من حمل التوقعات الكبيرة نتيجة كونه دائماً أحد المرشحين للقب، وتزايد اعتماد الفريق على تأثيره بشكل واضح.
توخيل: "الأسود الثلاثة" ستزأر بقوة في كأس العالم - موقع 24قال المدرب توماس توخيل يوم الإثنين إن الحرارة والرطوبة ستشكلان عقبات يجب التغلب عليها، لكن منتخب إنجلترا يثق تماماً بقدراته ويمكنه الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم.
ورغم كل الحديث عن تشكيلة أكثر توازناً، ولاعبين أسرع على طرفي الملعب وعمق في خط الوسط، تبقى المعادلة بسيطة: "إذا تألق كين فسيزدهر منتخب إنجلترا. أما إذا تراجع مستواه - أو غاب عن الملاعب - فإن الخطة بأكلمها تبدأ في التداعي".
وكين هو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، ومسدد ركلات الجزاء، ومحور الفريق، وصانع اللعب الرئيسي الذي يتزايد دوره باستمرار، إذ يرجع إلى الخلف لربط اللعب وإفساح المجال أمام اللاعبين المنطلقين مثل بوكايو ساكا.
وسيخوض كين البطولة وهو في حالة رائعة، بعد موسم آخر مميز مع بايرن ميونخ، أنهاه في صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني، للمرة الثالثة توالياً، برصيد 36 هدفاً.
وفي كأس العالم، حيث تحسم الفوارق الضئيلة عادة مباريات خروج المغلوب، فإن وجود مهاجم لا يكتفي فقط بإنهاء الفرص بل يصنعها أيضاً، أمر لا يقدر بثمن، وهو ما يمتلكه كين.
ويؤكد سجله الحافل في البطولات هذه النقطة: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي ووصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2018، وقدم مساهمات كبرى في وصول إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا 2024.
حتى عندما عانت إنجلترا من عدم التناغم، احتفظ كين بقدرته على صنع لحظات حاسمة، مما أخفى أوجه القصور.
لكن هذا الاعتماد على المهاجم سلاح ذو حدين.
وغاب كين (32 عاماً) عن الخسارة ودياً أمام اليابان في 31 مارس بسبب الإصابة، مما يبرز مدى ضعف الفريق دونه.
وإذا ما تكرر هذا السيناريو في كأس العالم، فإن الخيارات ستكون محدودة. ويمتلك الفريق وفرة في المهاجمين، لكن لا يوجد بديل قادر على محاكاة أداء كين الشامل وهدوئه تحت الضغط.
وسيؤدي غيابه إلى فراغ كبير في القيادة، مع وجود قلة من زملائه يحظون بمثل خبرته ونفوذه وتأثيره الهادئ في أكبر المحافل. ودونه، لن تخسر إنجلترا الأهداف فقط، بل ستفقد أيضاً ركيزتها المعنوية.
ويتمثل التحدي الذي يواجه المدرب توماس توخيل، الذي ستكون مهمته الأولى هي قيادة فريقه للتأهل عن مجموعة صعبة تضم كرواتيا وغانا وبنما، في ضمان عدم الاعتماد بشكل مفرط على كين من خلال تشجيع المرونة التكتيكية.
ودونه، تصبح الفوارق أقل، ويصبح هيكل الفريق أقل استقراراً، ويبدو السعي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 أصعب.