الديمقراطية” تدعو لوقف ارتهان معبر رفح لمناورات المجرم نتنياهو وألاعيبه المفضوحة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
الثورة نت/
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، الجهات المعنية بتطبيق اتفاق غزة، والتدخل لوقف ارتهان معبر رفح لمناورات مجرم الحرب المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية نتنياهو وألاعيبه المفضوحة.
وقالت الجبهة الديمقراطية، في بيان : “تارة يطرح نتنياهو شرط المشاركة “الإسرائيلية” المباشرة في إدارة معبر رفح، بذريعة منع تسرب السلاح إلى القطاع، ومرة أخرى يطرح ضرورة منع دخول ما يسميها “المواد ذات الاستعمال المزدوج”، حتى لا يتم تسريب ما يمكن أن يساعد الفلسطينيين على صناعة السلاح”.
وأضافت: “وتارة أخرى، يرهن المجرم نتنياهو فتح معبر رفح باسترداد جثة الجندي الأسير الأخير لدى المقاومة، رغم كل ما تبذله المقاومة من جهد للبحث عن هذه الجثة، في وقت لا تتردد فيه بعض الدوائر في القول إن “إسرائيل” عثرت على هذه الجثة في مناطق سيطرتها على القطاع شرقاً، وهي تخفي هذا الأمر وتجعل من الجثة ذريعة من أجل تعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق القطاع، والمراوحة في التشويش على المرحلة الأولى وتحويلها إلى مرحلة دائمة، بما يبقي القطاع في حالة دمار، وبما يرغم سكانه على الهجرة “الطوعية” تحت ضغط انسداد الحل”.
وتابعت: “لقد سبق وأن وافقت “إسرائيل” على آلية معينة لإدارة معبر رفح عام 2005، حين أعاد جيشها إنتشاره من القطاع إلى محيطه، وأثبتت هذه الآلية أنها كانت مقبولة إلى حد ما، ولم تشكُ “إسرائيل” آنذاك من آليات تطبيقها خاصة في ظل المشاركة الأوروبية إلى جانب الشرطة الفلسطينية”.
وأكملت: “يعتقد الكثيرون (ما عدا إسرائيل) أن تلك الآلية، آلية مقبولة لكن “إسرائيل” تعطلها، لا لشيء سوى لإفشال الاتفاق، وتوفير الذرائع لإدامة الحالة الرمادية، بما يتيح لها إدامة أعمالها العدوانية، الأمر الذي يتطلب من الأطراف الضامنة تحمل مسؤولياتها، والتدخل لوضع حد لهذه المناورات والألاعيب الإسرائيلية”.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.