مستشفى العدوة المركزي: إنقاذ حياة رضيعة من موت محقق
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
في ملحمة طبية تعكس كفاءة المنظومة الصحية بمحافظة المنيا، نجح الفريق الطبي بمستشفى العدوة المركزي شمال المحافظة ، من إنقاذ حياة طفلة رضيعة وصلت إلى قسم الرعاية المركزة للأطفال ، وهي تعاني من فشل حاد في التنفس ، وهبوط حاد في نسبة الأكسجين، حيث تواصل المستشفيات العام والمركزي ، تحقيق النجاحات في إجراء العمليات الجراحية الدقيقة وتقديم خدمات طبية ورعاية صحية متميزة .
وتأتي هذه الجهود تنفيذاً لتوجيهات أستاذ دكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، وبرعاية اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، وبدعم مباشر من الدكتور محمود عمر عبد الوهاب وكيل وزارة الصحة بالمنيا، وبمتابعة مستمرة من دكتورة مروة إسماعيل وكيل المديرية، وتحت إشراف دكتور عاطف محمد مدير مستشفى العدوة المركزي.
فور وصول الرضيعة، والتي تعاني أيضاً من نقص في العمر الرحمي، تم إعلان حالة الطوارئ بالقسم، حيث تم وضع الحالة فوراً على جهاز التنفس الصناعي، تطبيق البروتوكولات العلاجية المعتمدة بدقة متناهية، إجراء حزمة شاملة من الفحوصات والأشعات ، (موجات صوتية على القلب، أشعة مقطعية، تحاليل مخبرية).
بفضل العناية الإلهية ثم اليقظة الطبية، استجابت الرضيعة للعلاج بشكل ملحوظ، حيث بدأت مرحلة الفصل التدريجي عن أجهزة التنفس، وصولاً إلى استقرار حالتها تماماً والإستغناء عن الأكسجين، لتخرج الرضيعة بسلام إلى حضن أسرتها، وأبطال هذا الإنجاز من الطاقم الطبي ، دكتورة سماء كامل ، دكتورة دعاء نادي إبراهيم، دكتورة دعاء ربيع محمد ، دكتورة عزيزة جلال فتحي، فريق التمريض (ملائكة الرحمة)، مها عبد الرحمن ، تسنيم علي ، داليا رمضان، ووجهت إدارة المستشفى الشكر لكافة الكوادر الإدارية والطبية بالمستشفى ، التي تواصل الليل بالنهار لخدمة المرضى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مستشفى العدوة المركزي أخبار محافظة المنيا بوابة الوفد الإلكترونية
إقرأ أيضاً:
حياة كريمة: أكثر من 50 ألف متطوع يشاركون في دعم المجتمع
أكد الدكتور ولاء جاد الكريم، مدير الإدارة المركزية لمبادرة “حياة كريمة” بوزارة التنمية المحلية، أن المبادرة لا تقتصر على تنفيذ مشروعات البنية التحتية فقط، وإنما تمثل رؤية تنموية شاملة تستهدف تقليص الفجوات بين الريف والحضر، وبين الصعيد والوجه البحري، وكذلك بين المناطق المخططة والعشوائية داخل المدن.
وأوضح جاد الكريم، خلال مداخلة في برنامج “الحياة اليوم” على قناة “الحياة”، أن دور الدولة يتركز في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، بينما تتولى مؤسسة “حياة كريمة” ومنظمات المجتمع المدني دعم الفئات الأكثر احتياجًا من خلال برامج التمكين الاقتصادي والتدريب والتوعية.
وأضاف أن المؤسسة نجحت في حشد جهود شبابية واسعة، حيث يشارك أكثر من 50 ألف متطوع في أنشطة التوعية والدعم المجتمعي، مؤكدًا أن هذا الحراك الشعبي جعل المبادرة عنصرًا فاعلًا في منظومة التنمية الشاملة.
وأشار إلى أن التكامل بين جهود الدولة والمجتمع المدني يسهم في وصول مظلة الحماية الاجتماعية إلى الفئات غير القادرة على الاستفادة المباشرة من الاستثمارات الحكومية، لافتًا إلى أن المبادرة تعمل في صمت لكنها تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.