زنقة 20 ا محمد المفرك

نظم بحارة الصيد الساحلي صنف السردين بمدينة آسفي وقفة احتجاجية أمام مقر مندوبية الصيد البحري، عبّروا خلالها عن غضبهم واستيائهم من الأوضاع الاجتماعية الصعبة التي يعيشونها.

وجاءت الاحتجاجات على خلفية إغلاق منطقة واسعة من مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة أمام مراكب الصيد، وتطبيق فترة الراحة البيولوجية، دون منح البحارة أي تعويض مادي.

وطالب المحتجون وزارة الصيد البحري بالتدخل العاجل لتوفير تعويضات منصفة عن هذه الفترة القسرية، معتبرين أن التوقف الإجباري عن العمل حرمهم من مصدر رزقهم الوحيد، وأثر سلبًا على أسرهم وأبنائهم، ودفعهم إلى وضعية اجتماعية هشة ومقلقة.

وأكد البحارة أن الراحة البيولوجية، رغم أهميتها في الحفاظ على الثروة السمكية وضمان استدامة المصايد، لا يجب أن تكون على حساب كرامتهم الاجتماعية، مشددين على أن غياب أي دعم يجعلهم يتحملون تبعات قرارات ليس لهم أي دخل في اتخاذها.

المصدر

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

دعوات للقتل الجماعى تواجهها مطالب بالتعقيم والتطعيم

عادت قضية كلاب الشوارع إلى واجهة الجدل المجتمعى، بين مطالبات بالتخلص منها بعد تزايد وقائع العقر، وأصوات أخرى تدعو إلى حلول إنسانية تحمى المواطنين وتحافظ فى الوقت نفسه على حياة الحيوانات.

ويرى مدافعون عن حقوق الحيوان أن الكلاب الضالة ليست سبب الأزمة بقدر ما هى ضحية سنوات من الإهمال وغياب الحلول المستدامة، مؤكدين أن اللجوء إلى التسميم أو القتل الجماعى لا يعالج المشكلة، بل يفتح الباب أمام ممارسات قاسية تتنافى مع قيم الرحمة والإنسانية.

ويؤكد هؤلاء أن مواجهة الظاهرة تتطلب خطة علمية متكاملة تعتمد على التعقيم والتطعيم وإنشاء مراكز إيواء مؤهلة، بما يضمن الحد من أعداد الكلاب تدريجيًا وتقليل المخاطر على المواطنين، دون اللجوء إلى أساليب عنيفة.

كما يطالب البعض بمراجعة دور الجهات والجمعيات العاملة فى مجال الرفق بالحيوان، والتأكد من توجيه التبرعات والدعم المتاح إلى برامج فعالة على الأرض تسهم فى معالجة الأزمة بصورة واقعية ومستدامة.

وفى هذا السياق، قالت الدكتورة منى خليل، رئيسة الاتحاد المصرى لجمعيات الرفق بالحيوان، إن ما تتعرض له الكلاب فى بعض المناطق من تسميم وقتل جماعى يمثل انتهاكًا صارخًا لقيم الرحمة، مؤكدة أن التعامل مع الأزمة يجب أن يستند إلى أسس علمية وإنسانية.

وأضافت أن الكلاب كائنات حية تشعر بالألم والخوف والجوع، وأن مشاهد التسميم والتعذيب التى تتكرر فى بعض المناطق تثير صدمة واسعة لدى كثير من المواطنين، مشيرة إلى أن هناك تعاطفًا متزايدًا مع الحيوانات ورفضًا للممارسات العنيفة بحقها.

وأكدت أن بعض الأطراف تحاول تبرير عمليات القتل تحت شعارات حماية المواطنين، بينما يمكن تحقيق هذا الهدف من خلال برامج التعقيم والتطعيم والإدارة السليمة للحيوانات الموجودة بالشوارع.

وشددت على أن المجتمعات المتحضرة تُقاس بقدرتها على حماية الكائنات الأضعف والتعامل مع الأزمات بحلول متوازنة، مؤكدة أن الحفاظ على أمن المواطنين واحترام حياة الحيوانات هدفان لا يتعارضان إذا توافرت الإرادة والخطط المناسبة.

مقالات مشابهة

  • نداءات عاجلة عبر لبنان 24 لتأمين انتشال جثامين شهداء
  • القيادة المركزية الأمريكية: «أبراهام لينكولن» تواصل دعم الحصار البحري على إيران
  • أمريكا : أجبرنا 122 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء الحصار البحري على إيران
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • توجيهات عاجلة من وزير الزراعة لضمان جودة الصادرات وتسهيل إجراءات المصدرين
  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • محمد صلاح يحدد 3 مطالب للانتقال إلى الدوري السعودي
  • قطارات الاتحاد تدعم قطاع الصيد بنقل الأسماك بالسكك الحديدية
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
  • دعوات للقتل الجماعى تواجهها مطالب بالتعقيم والتطعيم