«الشارقة لرياضة المرأة» تنظم مؤتمر«تألّق»
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
الشارقة (وام)
تنظم مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة في 7 من فبراير المقبل، النسخة الثانية من المؤتمر العلمي الرياضي الدولي «تألّق» في جامعة الشارقة، وذلك ضمن الفعاليات المصاحبة للنسخة الثامنة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات.
ويُعدّ المؤتمر منصة علمية دولية متخصصة تُعنى بربط البحث العلمي بالتطبيق العملي في مجال رياضة المرأة ويستقطب نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء في الطب وعلوم الرياضة إلى جانب المدربين والحكّام والمهتمين بتطوير الأداء الرياضي النسائي على المستويين العربي والدولي.
ويركّز المؤتمر في دورة عام 2026 على موضوع «دمج الحركة في التعليم» بوصفه مدخلاً علمياً معاصراً يعزّز الصحة الشمولية وجودة الحياة ويدعم بناء أنماط تعليمية أكثر فاعلية واستدامة ضمن بيئة قائمة على المعرفة والممارسات المبنية على الأدلة.
وقالت مريم الشحي أخصائية الفسيولوجيا في المركز العلمي للبحوث وتطوير الأداء الرياضي التابع لمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، ينطلق المؤتمر من قناعة علمية راسخة بأن الحركة تشكّل أساساً للصحة المتكاملة والنمو المتوازن وليس عنصراً ثانوياً في حياة المرأة ويأتي التركيز على دمج الحركة في التعليم ليعكس توجهاً بحثياً وتطبيقياً يسهم في تحسين جودة الحياة الصحية والذهنية والاجتماعية ويفتح المجال أمام ممارسات تعليمية ورياضية أكثر أثراً واستدامة.
وأعلنت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة عن فتح باب استقبال الأوراق البحثية للمشاركة في المؤتمر. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نادي الشارقة نادي الشارقة لرياضة المرأة رياضة المرأة دورة الألعاب العربية الشارقة لریاضة المرأة
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا