أمريكا على صفيح ساخن إثر قتل سيدة برصاص شرطة الهجرة بدم بارد.. فيديو
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
قتلت سيدة تبلغ من العمر 37 عاما برصاص عميل لشرطة الهجرة والجمارك في مينيابوليس خلال مواجهة ميدانية أمس الأربعاء.
كشفت مقاطع الفيديو التي راجعتها شبكة "سي إن إن"، أن السيدة كانت تلوح بيدها من نافذة سيارتها عندما اقترب منها الضباط الفيدراليون وطلبوا منها الترجل من المركبة.
وبينما كانت المواجهة مستمرة أشهر ضابط ثالث كان يقف في الجانب المقابل سلاحه وأطلق الرصاص عدة مرات مع بدء تحرك السيارة للأمام والخلف.
وأظهرت إحدى زوايا التصوير أن السيارة لامست الضابط قبل إطلاق النار بقليل ثم تسارعت لتصطدم بسيارة أخرى كانت متوقفة في المكان.
وطالب الجيران الغاضبون في موقع الحادث بالسماح للمسعفين بالوصول إلى السيدة وصرخوا في وجه العملاء الفيدراليين بسبب مقتل جارتهم أمام أعينهم.
وأوضح التحليل الفني أن القواعد المهنية تمنع إطلاق النار على المركبات المتحركة بغرض تعطيلها فقط مما يفتح باب التساؤل حول مدى ضرورة استخدام القوة المميتة.
وأشارت مراقبة الفيديو إلى أن عجلات السيارة كانت تتجه نحو اليمين قبل إطلاق النار مما يرجح محاولة السائقة الابتعاد عن الموقع لا دهس الضابط.
وصبت الجماهير الغاضبة جام غضبها على شرطة مينيابوليس المحلية التي كانت تؤمن الموقع رغم عدم تورط عناصرها بشكل مباشر في عملية إطلاق النار.
ودافع الرئيس دونالد ترامب عن الضابط واصفاً تصرفه بالدفاع عن النفس وزاعماً أن السيدة كانت تعيق عمل السلطات وتقاومها بعنف.
وأيدت وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم رواية السلطات بينما نقل شهود عيان لشبكة سي إن إن"، أن السيدة لم تكن تتصرف بعدوانية قبل استهدافها.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سيدة شرطة الهجرة والجمارك مواجهة ميدانية الهجرة والجمارك الهجرة الجمارك الضابط إطلاق النار إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشهد المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”، بحضور الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا أن اقتصاديات الصحة أصبح محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة. وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
واستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر. وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
من جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة. وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة. واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.