كاسبرسكي تحذر المتسوقين من الاحتيال الإلكتروني خلال فترة التخفيضات الشتوية
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أشارت دراسة جديدة من كاسبرسكي إلى أنّ 65% من المتسوقين يرون أنهم قادرون على اكتشاف العمليات الاحتيالية بأنفسهم، في حين يستخدم 42% فقط برامج أمنية لحماية عمليات الدفع وحظر الروابط الخبيثة. ويرى الخبراء هذا الأمرَ خطراً كبيراً على المتسوقين عبر الإنترنت.
ففي العام الماضي، رصدت كاسبرسكي قرابة 6.7 مليون هجمة تصيد إلكتروني تنتحل هوية المتاجر الإلكترونية وأنظمة الدفع، والمصارف، واستهدف 55.
أجرت كاسبرسكي استطلاعاً مع اقتراب موسم التخفيضات الشتوية لمعرفة ممارسات الأمن السيبراني المتبعة من قبل المستهلكين أثناء التسوق عبر الإنترنت.
وأظهرت النتائج أنّ 97% من المتسوقين لديهم وعي كبير بمخاطر الأمن السيبراني، ويتخذون بعض الإجراءات لحماية معاملاتهم الرقمية.
ومع ذلك، أوضح الاستطلاع أنّ ما يقلّ عن نصف المشاركين يستخدمون برامج أمنية لحظر محاولات التصيد الاحتيالي، وحماية معاملات الدفع الإلكتروني.
ويشيع هذا الأمر المقلق بين المسنين (ممن تزيد أعمارهم عن 55 عاماً)، إذ لا يستخدم البرامج الأمنية عند الشراء عبر الإنترنت سوى 32% من المشاركين ضمن هذه الفئة.
يعتمد المشاركون على توخي الحذر عند تصفح المواقع الإلكترونية، خاصة عند ملاحظة روابط غير موثوقة أو تصميم موقع إلكتروني غير مألوف، بنسبة إجمالية (65%)، والتحقق من مصداقية البائع، بنسبة إجمالية (62%).
ويرى خبراء كاسبرسكي أنّ هذه الممارسات ليست سوى استراتيجيات حماية أولية، وإنْ كانت تدابير وقائية أساسية للتسوق عبر الإنترنت، فهي لا تغني عن الحماية الشاملة من الاحتيال التي توفرها الحلول الأمنية.
أما بشأن الخطوات الأخرى لحماية المتسوقين عبر الإنترنت، فقد اختار 33% من المشاركين استخدام بطاقة ائتمان مخصصة حصراً للمشتريات عبر الإنترنت، في حين اختار 26% من المشاركين استخدام بريد إلكتروني منفصل للتسجيل في متاجر إلكترونية غير معروفة، وأشار 30% منهم إلى أنهم يستشيرون الأقارب والأصدقاء قبل الشراء.
ويبدو هذا الخيار أكثر شيوعاً عند جيل الشباب، فقد اختاره 37% من المشاركين ذوو الأعمار الصغيرة، لكنه أقل شيوعاً عند المسنين (21% فقط).
قالت أولجا ألتوخوفا، خبيرة تحليل محتوى الويب لدى كاسبرسكي: «رصدنا طوال العام أنّ المتسوقين عبر الإنترنت كانوا دوماً من الأهداف المفضلة للمحتالين، لا سيما أنّ عمليات الاحتيال تنتشر بشكل كبير خلال فترة التخفيضات. لهذا ينبغي دوماً توخي الحذر جيداً، فحماية نفسك من الاحتيال يتطلب أموراً كثيرة غير الوعي بها. ومما يثير القلق تحديداً استخدامُ المحتالين للذكاء الاصطناعي لتنفيذ محاولات تصيد احتيالي أكثر تطوراً واستهدافاً، فيتعذر على المستخدمين العاديين اكتشافها»
تشهد مواسم التخفيضات ذروة نشاط المحتالين. لذلك إذا أردت حماية نفسك من التهديدات الناشئة، فعليك اتباع ممارسات الأمان التالية:
امتنع عن حفظ بيانات بطاقتك الائتمانية على مواقع الويب إلا عند الضرورة القصوى.
استخدم بطاقة خصم منفصلة لتنفيذ المشتريات عبر الإنترنت، وفعّل تنبيهات وإشعارات المعاملات لحساباتك المصرفية وبطاقات الائتمان.
احذر دوماً من «العروض الترويجية السريعة» التي تبدو مغرية إلى حد غير معقول. واحذر من المواقع الإلكترونية التي تضغط عليك لاتخاذ قرارات سريعة، والمواقع التي ترفض سياسة الإرجاع والاستبدال.
استخدم كلمات مرور مختلفة لكل حساب عبر الإنترنت، واحرص على تفعيل المصادقة الثنائية عند توفر الخيار.
استخدم حلاً أمنياً مزوداً بأداة قوية لمكافحة التصيد الاحتيالي. فعلى سبيل المثال، سجل برنامج Kaspersky Premium معدل كشف لروابط التصيد الاحتيالي بلغ 93% عام 2025، ولم يسجل أي نتيجة غير صحيحة في اختبارات مكافحة التصيد الاحتيالي التي أجرتها مؤسسة AV-Comparatives، كما حاز شهادة «حل أمني معتمد»، مما يشير إلى قدرات فائقة في مكافحة التصيد الاحتيالي مزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي.
يواصل المحتالون تطوير أساليبهم باستمرار، لهذا يساعدك الاطلاع على أحدث تقنيات التصيد الاحتيالي للتعرف إليها وتجنبها. تفيدك مدونة الأمن السيبراني بالاطلاع الدائم على أحدث التهديدات السيبرانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المتسوقین عبر الإنترنت التصید الاحتیالی من المشارکین
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.