الجزيرة:
2026-06-02@22:15:47 GMT

مصرع 22 مهاجرا إثيوبيا في حادث انقلاب شاحنة بعفر

تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT

مصرع 22 مهاجرا إثيوبيا في حادث انقلاب شاحنة بعفر

أعلنت السلطات المحلية في إقليم عفر شمالي إثيوبيا، الثلاثاء، أن 22 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب 65 آخرون بجروح، إثر انقلاب شاحنة كانت تقل عشرات المهاجرين وطالبي اللجوء على طريق سريع قرب مدينة سمرا، الواقعة على بُعد مئات الكيلومترات غرب جيبوتي.

وقالت دائرة الاتصالات في الإقليم، عبر بيان على فيسبوك، إن "الحادث وقع عندما انقلبت شاحنة كانت تقل مواطنين تعرّضوا للتضليل من قِبل سماسرة غير قانونيين، ولم يدركوا خطورة مسار الرحلة".

وأضاف البيان أن الحكومة الإقليمية باشرت عمليات إنقاذ منذ اللحظة الأولى، وتعمل حاليا على ضمان حصول المصابين على الرعاية الطبية الكاملة في مستشفى دوبتي المرجعي، مقدمة التعازي لأسر الضحايا وذويهم.

خريطة إثيوبيا (الجزيرة)طريق شرقي محفوف بالمخاطر

يُعدّ إقليم عفر أحد أبرز نقاط الانطلاق لما يُعرف بـ"المسار الشرقي"، وهو الطريق الذي يسلكه آلاف المهاجرين من دول القرن الأفريقي، ومنها إثيوبيا والصومال وإريتريا وجيبوتي، سعيا للوصول إلى دول الخليج بحثا عن فرص عمل.

ويعبر معظم هؤلاء المهاجرين البحر الأحمر من جيبوتي إلى اليمن، غالبا في ظروف خطرة ووسط استغلال شبكات التهريب.

وبحسب تقرير المنظمة الدولية للهجرة، سجّل بين يناير /كانون الثاني وسبتمبر/أيلول 2025 نحو 890 حالة وفاة أو اختفاء على هذا المسار، وهو رقم يفوق ضعف حصيلة الفترة نفسها من عام 2024، ويُعد الأعلى منذ بدء التوثيق عام 2022.

وأوضحت المنظمة أن عدد التحركات على الطريق الشرقي ارتفع بنسبة 24% خلال العام الماضي، ليصل إلى 351 ألفا، نتيجة استئناف جمع البيانات في اليمن وزيادة سرعة التدفقات وتغيير المسارات لتفادي الرقابة في جيبوتي والصومال.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي

منذ سنوات كانت الهجرة تطرح باعتبارها أزمة عبور نحو أوروبا لكنها اليوم ‏أصبحت قضية داخلية تشغل الرأي العام في البلاد وتثير مخاوف سياسية ‏واجتماعية متزايدة ففي الشوارع وعلى منصات التواصل الاجتماعي وفي بيانات ‏المؤسسات الرسمية والدولية يتصدر ملف المهاجرين غير النظاميين المشهد الليبي‎.‎

يومًا بعد يوم يتصاعد الجدل ويتنامى الغضب الشعبي مع تزايد أعداد المهاجرين ‏في مدن وقرى البلاد خاصة مع تداول مزاعم على منصات التواصل الاجتماعي ‏بشأن إصدار وثائق للاجئين من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في ‏طرابلس وهي مزاعم يربطها كثيرون بمخاوف من التوطين وإحداث تغيير في ‏التركيبة السكانية للبلاد‎.‎

وفي خضم هذا الجدل تتوسع الدعوات إلى التظاهر يوم الخميس المقبل أمام مقر ‏المفوضية في طرابلس ضمن حملة رافضة لما يصفه منظموها بمشاريع التوطين‎.‎

لكن أصواتًا أخرى تحذر من الانزلاق نحو خطاب الكراهية وتدعو إلى معالجة ‏الملف عبر تنظيم أوضاع العمالة الوافدة وتسجيلها قانونيًا باعتبار أن المهاجرين ‏باتوا يشكلون جزءًا أساسيًّا من قطاعات البناء والخدمات والنظافة والأعمال ‏الحرفية في مختلف المدن الليبية.‏

وتأتي هذه المخاوف في وقت كانت فيه حكومة الوحدة الوطنية قد حذرت مرارًا ‏من تنامي أعداد المهاجرين غير النظاميين، إذ قال وزير الداخلية عماد الطرابلسي ‏في أكثر من مناسبة إن عددهم قد تجاوز 3 ملايين شخص مع تدفقات شهرية ‏تتراوح بين 90 و120 ألف مهاجر عبر الحدود الجنوبية‎.‎

كما تحول ملف الهجرة خلال السنوات الأخيرة إلى محور رئيسي في النقاشات ‏الأوروبية والمتوسطية بشأن الحد من تدفقات المهاجرين نحو القارة الأوروبية إذ ‏عقدت مؤتمرات دولية عدة وأبرمت اتفاقيات أمنية بين ليبيا ودول أوروبية لدعم ‏جهود مكافحة الهجرة غير النظامية وخفر السواحل في إطار محاولات الحد من ‏رحلات العبور عبر البحر المتوسط ومنع وصول المهاجرين إلى السواحل ‏الأوروبية‎.‎

غير أن منتقدين لهذه السياسات يرون أنها ركزت على الحد من تدفقات الهجرة ‏أكثر من معالجتها من جذورها معتبرين أن الحلول الحقيقية ترتبط بدعم دول ‏المصدر والاستثمار فيها ومعالجة الظروف الاقتصادية والأمنية التي تدفع مواطنيها ‏إلى الهجرة‎.‎

في المقابل تؤكد منظمات دولية أن الأزمة لا يمكن معالجتها بالحلول الأمنية ‏وحدها داعية إلى توفير مسارات قانونية للهجرة وتنظيم أوضاع المهاجرين ‏وضمان احترام حقوقهم الإنسانية‎.‎

ومع تصاعد حالة الاحتقان دخلت المؤسسات الرسمية على خط الأزمة إذ ‏جددت وزارة الخارجية رفضها توطين المهاجرين مؤكدة حق المواطنين في التعبير ‏عن آرائهم وفق القانون مع التشديد على احترام حرمة مقار البعثات ‏الدبلوماسية‎.‎

كما أعلن مجلس النواب رفضه أي مشاريع أو ترتيبات قد تؤدي إلى التسكين أو ‏التوطين أو إحداث تغيير ديموغرافي معتبرًا أن حماية الهوية الوطنية والسيادة الليبية ‏تمثل خطوطًا حمراء‎.‎

في المقابل أعربت الأمم المتحدة في ليبيا عن قلقها من انتشار المعلومات المضللة ‏والخطاب التحريضي داعية إلى التحقق من المعلومات من مصادرها الرسمية ‏والتصدي لخطاب الكراهية والتمييز‎.‎

المصدر: ليبيا الأحرار

المهاجرينرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • ترحيل 210 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر مطار بنينا الدولي
  • تراجع ساعات تجهيز الكهرباء في إقليم كوردستان إثر انخفاض الإنتاج الغازي لـكورمور
  • بسبب انقلاب سيارة.. ارتفاع عدد مصابي حادث الصحراوي الشرقي بالمنيا لـ 14 مصاباً
  • تحالف استراتيجي بين ميتسوبيشي ونيسان لإطلاق شاحنة جديدة
  • إنقاذ 38 مهاجرا غير شرعي قبالة السواحل الليبية
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • بالأسماء.. ارتفاع عدد مصابي حادث انقلاب سيارة ربع نقل بالمنيا لـ14 شخصًا
  • سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • مصرع طالب غرقًا في ترعة بالشرقية