أبرز مخرجات القمة الأردنية الأوروبية بشأن غزة والأوضاع الفلسطينية
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
شددت القمة الأردنية الأوروبية المنعقدة في العاصمة الأردنية عمان، اليوم الخميس، على أن "حل الدولتين" يمثل المسار الوحيد واللا بديل لتحقيق سلام عادل وشامل في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الطرفان في بيان ختامي مشترك، ضرورة تعايش الدولتين جنباً إلى جنب في أمن واعتراف متبادل، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية وقانون مجلس الأمن.
أولوية إنسانية: غزة ومنع التهجير
سلطت القمة الضوء على الأوضاع الإنسانية التي وصفتها بـ "الكارثية" في قطاع غزة، داعية إلى تحرك دولي عاجل لضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل مستدام، آمن، ودون عوائق إلى كافة مناطق القطاع. وأشاد الاتحاد الأوروبي بالدور المحوري والجهود الاستثنائية التي يبذلها الأردن في عمليات الإغاثة الإنسانية.
كما جدد البيان الرفض المطلق لأي محاولات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسراً، سواء من قطاع غزة أو الضفة الغربية، مؤكداً إدانة أي أعمال أحادية الجانب تسعى لتغيير الواقع الديموغرافي أو الجغرافي.
تصعيد الضفة و القدس : تحذيرات من "الضم"
أعرب الجانبان عن قلقهما البالغ إزاء تدهور الأوضاع في الضفة الغربية والقدس الشرقية، معلنين إدانتهما الصريحة لاعتداءات المستعمرين المتصاعدة، بما في ذلك التحرش بالمجتمعات المسيحية، والتوسع الاستيطاني غير القانوني الذي يقوض فرص السلام. بالإضافة إلى مخطط الاستعمار في المنطقة المعروفة بـ "E1"، حيث طالبت القمة إسرائيل بالتراجع الفوري عنه لكونه يقتل "حل الدولتين".
مطالب اقتصادية وضمانات سيادية
وفي سياق دعم مؤسسات الدولة الفلسطينية، طالب البيان الجانب الإسرائيلي بضرورة الإفراج الفوري عن أموال المقاصة (عائدات التخليص الجمركي) التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية. وكذلك توسيع نطاق المراسلات المصرفية لضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين الفلسطينيين ومنع انهيار المنظومة الاقتصادية.
الوصاية الهاشمية والوضع القائم
أكدت القمة على الالتزام الثابت بالحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة بالقدس. وجدد الاتحاد الأوروبي دعمه للدور التاريخي لـ الوصاية الهاشمية في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.
تصريحات الخارجية الأردنية
وعلى هامش القمة، أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في مؤتمر صحفي، أن المباحثات ركزت بشكل جوهري على حتمية "وقف إطلاق النار" في غزة كخطوة أولى لحماية المدنيين ومنع انزلاق المنطقة نحو صراع إقليمي أوسع. وأشار الصفدي إلى أن استمرار التصعيد في الضفة الغربية ينذر بمخاطر جسيمة تتطلب تنسيقاً دولياً عاجلاً لضبط المشهد.
المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الصحة تصدر بيانا بشأن سحب بعض منتجات حليب الأطفال من شركة "نستله" غزة: حصيلة الشهداء تتجاوز 71 ألفاً إسبانيا تعلن استعدادها لإرسال قوات حفظ سلام إلى فلسطين الأكثر قراءة سعر صرف الدولار مقابل الشيكل اليوم الثلاثاء 06 يناير 2026 سلطة المياه: إعادة تشغيل بئر العيزرية (3) في أبو ديس شرق القدس صحيفة: "فتح معبر رفح" خطوة مرتقبة تختبر إمكانية بدء المرحلة الثانية وفاة طفلة في النصيرات بسبب البرد الشديد عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
انطلاق القمة الروحية في دار طائفة الموحدين الدروز.. أبي المنى: لن ننقل السياسة إلى الطاولة
أكد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى، خلال القمة الروحية، تقديره للحضور، معرباً عن أمله في أن يترك "مشهد الأخوة" أثراً إيجابياً في ظل الظروف التي يمر بها لبنان.وقال أبي المنى إن المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع تحتاج إلى "نوايا طيبة وأيد عاملة قوية ترفع الركام وتبني من جديد"، داعياً إلى الاحتكام إلى الدستور واحترام الحقوق والتاريخ والتضحيات وهواجس العائلات اللبنانية ودماء الشهداء.
وشدد على الركون إلى الدولة لترعى الأمن، لافتاً إلى أن وجود تباينات بين القيادات السياسية أمر بديهي، لكن الواجب يفرض عدم نقل هذه التباينات إلى الطاولة الروحية.
وأكد أن دور القادة الروحيين ليس تبني المواقف السياسية أو الدفاع عنها، في وقت يعلّق الشعب آماله على وحدتهم، وينظر إليهم باعتبارهم عنواناً للتوجه الإنساني العقلاني.
وأضاف: "نلتقي اليوم على طاولة المحبة والأخوة، ونطلق رسالة أبوية، ونتعهد أمام الشعب بأننا لن نسمح بقطع حبل الود، ولن ندخل ملعب السياسة لأداء أدوار دفاعية أو هجومية".
واعتبر أبي المنى أن رسالة المرجعيات الروحية هي رسالة إنسانية وأخلاقية، تقوم على رفع الصوت بعقلانية ووعي وحكمة وأخوة، بعيداً من السجالات وشحن النفوس.
وختم بالتأكيد أن الشراكة الوطنية هي المظلة التي لا ينجح أي إصلاح من دونها، بعيداً من منطق الغلبة أو الإلغاء، وفي إطار دولة جامعة ومؤسسات ودستور، داعياً إلى العمل معاً لتسخير الإمكانات الوطنية وتقوية المجتمع. اضاف:" نناشد الاشقاء والدول المؤثرة لوضع حد للاعتداءات الاسرائيلية وابرام اتفاقات واقعية لانهاء الحرب اذ من غير المجدي المفاوضة من موقع استسلام، وعلينا التعامل بحكمة مع سبل الخلاص من دون الغرق بمواجهات غير محسوبة النتائج".
وأكد وجوب الالتفاف حول الدولة وتأمين عودة النازحين وضمان التزام اسرائيل بأي اتفاق. ولفت الى ان التعدد ليس طرفا يجب تخطيه بل شرف يجب ان نغنيه، على مساحة لبنان الكبير، حيث لا يمكن الغاء اي مكون لبناني. مواضيع ذات صلة شيخ عقل طائف الموحدين الدروز سامي ابي المنى خلال القمة الروحية: نقدر هذا الحضور الكريم ونأمل ان يكون لمشهد الاخوة الذي يجمعنا أي أثر خاصة في الوضع الذي يمر به لبنان Lebanon 24 شيخ عقل طائف الموحدين الدروز سامي ابي المنى خلال القمة الروحية: نقدر هذا الحضور الكريم ونأمل ان يكون لمشهد الاخوة الذي يجمعنا أي أثر خاصة في الوضع الذي يمر به لبنان