ملف الانتهاكات في السودان شهد تصاعداً ملحوظاً من قبل الدعم السريع، فالتصفيات العرقية وحوادث مقتل تجاوزت 2000 إلى 3000 شخص أمام كاميرات المراقبة في مدينة الفاشر وغرب كردفان.

 "الأغذية العالمي": حصار الفاشر وكادقلي يمنع إيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل

قال محمد جمال الأمين، المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي في السودان، إنّ هناك مناطق عديدة في دارفور، مثل الفاشر وكادقلي، مفروض عليها حصار ولا يمكن للبرنامج تقديم المساعدات إليها بشكل كامل، على الرغم من الجهود المبذولة بالتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى لإيصال الإعانات الغذائية.

وأضاف في لقاء ببرنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن العديد من المناطق تحتاج إلى وصول مستمر للمواد الغذائية والتغذوية لدعم النساء والأطفال والفئات الأكثر ضعفًا، الذين لا يتحملون انقطاع الإعانات الشهرية.

وتابع، أنّ البرنامج يتبع طرقاً مبتكرة للوصول إلى السكان المحاصرين أو المناطق صعبة الوصول، من بينها تقديم مساعدات نقدية رقمية عبر الحسابات البنكية.

وواصل، أن هذه الطريقة تتطلب وجود أسواق نشطة ليتمكن السكان من شراء الأغذية بأنفسهم، إلا أن بعض المناطق لا توجد بها أسواق تعمل بالشكل الكافي، مما يحد من قدرة المستفيدين على الاستفادة من هذه المساعدات.

وحذر محمد جمال الأمين من أن نقص التمويل يشكل تحدياً كبيراً أمام استمرار تقديم الدعم، موضحاً أن الحاجات الإنسانية في السودان تتزايد باستمرار مع استمرار النزوح والقتال في مناطق عدة، مثل الفاشر، حيث اضطر البرنامج إلى تقديم مساعدات لحوالي 200 ألف شخص نزحوا إلى مدينة "طويلة"، وهي مدينة صغيرة لا تتحمل هذا العدد الكبير، مما يزيد العبء على البرنامج ويحد من فعالية الدعم المتاح حالياً

"الأغذية العالمي": 45% من سكان السودان يواجهون الجوع الحاد بسبب النزوح وسوء الأوضاع الأمنية

قال محمد جمال الأمين، المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي في السودان، إنّ الأزمة الغذائية في البلاد تعد من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، مشيراً إلى أن نحو 45% من سكان السودان يواجهون الجوع الحاد نتيجة النزوح المستمر وسوء الأوضاع الأمنية.

وأضاف في لقاء ببرنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن مدينتي كادوقلي والفاشر تعانيان ظروفاً قريبة من المجاعة، وأن الوضع الإنساني يتدهور بشكل مستمر رغم جهود الفاعلين في المجال الإنساني، حيث يقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات شهرية لحوالي 4 ملايين شخص في السودان.

وتابع، أنّ البرنامج يواجه تحديات كبيرة بسبب نقص التمويل، حيث يبلغ حجم التمويل المتاح حوالي 695 مليون دولار للفترة الأولى من العام الحالي.

وأشار إلى أن هذا الوضع سيضطر البرنامج لتقليص الدعم الغذائي إلى حوالي 70% بالنسبة للأشخاص القابعين في مناطق المجاعة، وإلى نحو 40% بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الجوع الحاد، مما يشكل نقصاً كبيراً في الإعانات الإنسانية المتاحة للمحتاجين.

وحذر المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي من أن تقليص الدعم قد يزيد من معدلات الجوع وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال والنساء في دارفور وكردفان، مشيراً إلى أن البرنامج يسعى لتوسيع فترة الدعم لمنع تفاقم الأزمة، مع إعطاء الأولوية للمجتمعات الأكثر تضرراً، رغم الصعوبات الناتجة عن الحصار المفروض على بعض المدن وقلة التمويل المتاح.

كاتب صحفي: ميليشيا الدعم السريع ترتكب تصفيات عرقية وقتل مئات المدنيين في الفاشر وغرب كردفان
عماد السنوسي: الانتهاكات ما تزال مستمرة يومياً وتوثقها ميليشيا الدعم السريع بنفسها
عماد السنوسي: إدانات العالم للانتهاكات في السودان خجولة وغير جادة

قال عماد السنوسي كاتب صحفي سوداني، خلال مداخلة ببرنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، الذي تقدمه الإعلامية أمل الحناوي عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الانتهاكات ما تزال مستمرة يومياً، مع توثيق ميليشيا الدعم السريع لأعمالها ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتابع، أن ردود الفعل الدولية تجاه هذه الانتهاكات لم تكن حاسمة، مشيرًا، إلى أنّ إدانات العالم خجولة ولا تعكس جدية حقيقية في حماية المدنيين السودانيين المتواجدين في مناطق سيطرة الدعم السريع.

وذكر، أن هذه المقاربة الدولية لا تمنع استمرار الجرائم، وأن التفرج على هذه الممارسات يعكس غياب إرادة فعلية لإنهاء الانتهاكات.

وحذر السنوسي من أن التحركات الدولية الخجولة لن تؤدي إلى إطفاء الحرب أو حسمها، ولا تتوقع أن تسفر عن هدنة مرتقبة، مؤكداً أن الوضع الراهن يتطلب موقفاً أكثر حزمًا وفعالية لمواجهة ما وصفه بـ "الميليشيا المجرمة" التي تستهدف المدنيين بشكل مباشر.

طباعة شارك السودان الدعم السريع التصفيات العرقية مدينة الفاشر دارفور

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: السودان الدعم السريع مدينة الفاشر دارفور

إقرأ أيضاً:

مباحثات حكومية لمعالجة ملف أوضاع المهجرين بعمارات طريق المطار

بحثت اللجنة الوطنية لمعالجة أوضاع المهجرين المقيمين بعمارات طريق المطار بمدينة طرابلس، اليوم الثلاثاء، مختلف الجوانب القانونية والإدارية والإسكانية والاجتماعية المتعلقة بالأسر المتضررة.

جاء ذلك خلال اجتماعها الأول برئاسة وزير الدولة لشؤون المهجرين وحقوق الإنسان، تنفيذًا لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم (222) لسنة 2026.

ووفق حكومة الوحدة الوطنية ،فقد استعرض الاجتماع التحديات القائمة أمام المهجرين، وناقش أعضاء اللجنة عددًا من المقترحات والتصورات الأولية لمعالجتها.

كما بحث الاجتماع تحديد أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة واعتماد خطة زمنية لتنفيذ المهام الموكلة للجنة، وتحديد مواعيد تقديم التقارير الأولية من الجهات المعنية.

وأكدت اللجنة التزامها بالتنسيق مع مختلف المؤسسات والجهات ذات العلاقة، والعمل بروح المسؤولية الوطنية للوصول إلى حلول عملية ومستدامة تحفظ حقوق الأسر، وتعزز الاستقرار المجتمعي، وتحقق المصلحة العامة.

حصر السكان بعمارات طريق المطار

وسبق أن طمأن مدير إدارة إنفاذ القانون عبدالحكيم الخيتوني المهجرين من المنطقتين الشرقية والغربية القاطنين بعمارات طريق المطار، أن أعمال اللجنة لا تهدف إلى إخراجهم، بل يقتصر دورها حاليا على حصرهم وإحالة أسمائهم إلى رئيس حكومة الوحدة الوطنية للنظر في أوضاعهم.

ودعا الخيتوني، المواطنين المهجرين في عمارات “ككلة” إلى التعاون مع اللجنة المكلفة، وتجهيز محاضرهم التي تفيد بتهجيرهم وإبرازها للجنة المكلفة أثناء الحصر، مجددا التأكيد على أنهم لن يخرجوا أي عائلة إلى الشارع، على حد تعبيره.

كما أوضح الخيتوني أنهم سيتخذون الإجراءات القانونية ضد من قاموا بالاستيلاء على الشقق بشكل غير قانوني، وذلك بهدف إعادة الممتلكات إلى أصحابها الذين يمتلكون إيصالات ملكية تثبت حقوقهم.

وكانت اللجنة المكلفة من رئيس حكومة الوحدة، قد بدأت أعمالها المتعلقة بتسوية أوضاع عمارات طريق المطار بالعاصمة طرابلس والتي تعرف بعمارات “ككلة”.

المصدر: حكومة الوحدة الوطنية + قناة ليبيا الأحرار

Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • إجلاء 33 مريضاً من غزة للعلاج بالخارج
  • «الأغذية العالمي»: لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة
  • مباحثات حكومية لمعالجة ملف أوضاع المهجرين بعمارات طريق المطار
  • استيقظت ولم أجد أحدا بجواري.. صبري عبد المنعم يبكي بسبب أوضاع الفنانين
  • ﺗﺼﺎﻋﺪ اﻟﺤﺮب اﻷﻫﻠﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺴﻮدان.. و»اﻟﺒﺮﻫﺎن« ﻳﻄﺎرد اﻟﻤﺮﺗﺰﻗﺔ
  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
  • برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
  • الأغذية العالمي بلبنان: مليون و240 ألف شخص يواجهون انعداما بالأمن الغذائي